القوات اليمنية المشتركة: ملتزمون بوقف إطلاق النار إذا التزم طرف العدوان الغاشم
* الجيش واللجان يفشلون زحفاً واسعاً لمرتزقة السعودية للمرة السابعة على التوالي في صحراء وساحل ميدي
* الاعلام الاميركي: واشنطن متورّطة في تدمير الاقتصاد اليمني ولندن تواصل دعم العدوان السعودي وتتجاهل دعوات وقفه
كيهان العربي - خاص:- شدد الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد شرف لقما مرة اخرى على التزام الجيش واللجان الشعبية بوقف إطلاق النار بناء على اتفاق مسقط، في حال التزمت قوى العدوان السعودي - الاميركي الغاشم ومرتزقتهم ذلك.
وقال العميد لقمان: بناء على اتفاق المبادئ التي تمت في العاصمة العمانية مسقط، نؤكد التزامنا بوقف إطلاق النار إذا التزم الطرف الآخر وفقا لما تم الاتفاق عليه شريطة التزام الأطراف الأخرى بوقف الأعمال العسكرية بشكل شامل.
وأكد على جاهزية القوات اليمنية المشتركة للدفاع عن كرامة الشعب وسيادته واستقلاله في حال أصر المعتدون على الاستمرار في العدوان.
هذا وواصل طيران العدوان السعودي الأميركي أمس الأحد شن غاراته وخرق وقف إطلاق النار الذي تضمنه اتفاق مسقط الموقع يوم الأربعاء الماضي. حيث شن غارة على منطقة قحز بمحافظة صعدة ما أسفر عن أضرار في ممتلكات المواطنين فيما لم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.
وفي محافظة تعز، أكد مصدر عسكري لموقع المسيرة رصد تحركات للقطع البحرية التابعة لقوى العدوان قبالة سواحل مدينة المخا ومنطقة الجديد الساحليتين.
ويحاول العدوان ومرتزقته كحال كل هدنه استغلال وقف إطلاق النار لتحقيق تقدم عسكري أو خرق في حصن الجيش واللجان الشعبية المنيع في مختلف الجبهات.
ميدانياً، تمكن الجيش اليمني واللجان الشعبية من كسر زحف واسع لمرتزقة العدوان للمرة السابعة على التوالي في صحراء وساحل ميدي بمحافظة حجة في خرق لاتفاق مسقط.
وأوضح مصدر عسكري يمني: أن جميع الزحوفات كانت مغطاة بقصف جوي وبحري مكثف من قبل قوات تحالف العدوان البربري الاجرامي.
وأشارت المصادر ان عشرات المرتزقة لقوا مصرعهم في الزحف السادس خلال يومين والذي امتد على طول صحراء وساحل ميدي شمال غرب اليمن.
وأضافت: أن زحف المرتزقة للمرة السادسة كان الأوسع حيث حاول من خلاله العدوان السعودي إحراز تقدم فدفع بالعشرات من المرتزقة بإسناد جوي مكثف من الطيران الحربي والأباتشي وشُنت عشرات الغارات يدعمها قصف الزوارق الحربية.
واستمرت المواجهات والمعركة لمدة عشر ساعات وانتهت بصد الزحف ومقتل وجرح العشرات في صفوف المرتزقة تركت جثثهم في أطراف الصحراء وأخرى غرقت في البحر.
وكسر الجيش واللجان الشعبية الزحف بعد ضرب كل الإمكانات والتحشيد المهولين والذي علق عليهما العدوان السعودي آماله في ظل التراجع الكبير والفشل الذي مني به طوال قرابة العامين من محاولات إحراز تقدم في المنطقة.
ويعمد العدوان على التحشيد والدفع بمرتزقته في محاولة مستميتة في معظم الجبهات لتحقيق أي إنجاز ميداني بعد فشله وعجزه عن تحقيق أي من أهدافه المزعومة في اليمن طوال قرابة العامين من العدوان والحصار.
دولياً، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية الى أن العملية الجوية التي تقودها السعودية، تُركّز على ضرب ركائز الاقتصاد اليمني وأهداف مدنية، مثل مصانع وجسور ومحطات طاقة، من دون أن تكون هناك أي أدلة على استخدام تلك المنشآت من قبل الحوثيين لأغراض عسكرية.
وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة، التي حاولت علناً النأي بنفسها عن الحملة العسكرية السعودية في اليمن، قد تركت بصماتها على تلك الغارات، وذلك بعدما زوّدت الرياض بالأسلحة في صفقات قيمتها عشرات مليارات الدولارات.
وتابعت «نيويورك تايمز» أن طيارين تلقّوا تدريبات في الولايات المتحدة، يُنفّذون العديد من تلك الهجمات، من مُقاتلات أميركية الصنع، ويتزوّدون بالوقود في الجو من طائرات صهاريج أميركية.
ونقلت الصحيفة عن مُنسّق الشؤون الإنسانية بشأن اليمن في الأمم المتحدة جامي ماك - غولدريك قوله إن «البعد الاقتصادي في هذه الحرب تحوّل إلى أسلوب تكتيكي. إنه جزء من استراتيجية مُتماسكة: الميناء، والجسور، والمعامل. يجري تدميرها من أجل الضغط على السياسيين».
من جانبه سلّط موقع "ميدل إيست أي” الأميركي، الضوء على تجاهل المملكة المتحدة البريطانية للدعوات الحقوقية والدولية المتزايدة، لوقف دعمها لتحالف العدوان السعودي الأميركي وتزويده بالأسلحة.
واعتبر، أن تسليح بريطانيا للسعودية في حربها على اليمن يفسد السياسة البريطانية الخارجية في كل العالم.
وقال بأن الدمار الذي خلفته "الحملة السعودية على اليمن” غير أخلاقي وكارثي، وبأن هناك ” مجموعة مقنعة ومتزايدة من الأدلة التي حول انتهاك القانون الإنساني الدولي.
وأكد الموقع الأميركي أن بريطانيا دعمت قصف اليمن منذ اليوم الأول، وذكر بتعهد وزير خارجيتها بدعم السعوديين بكل وسيلة، وقد بقي وفياً لوعده، وحظيت السعودية بدعم سياسي بريطاني رفيع المستوى اضافة الى ما يزيد عن 3.3 مليار جنية إسترليني من الأسلحة المرخصة للقوات السعودية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والقنابل والصواريخ.