kayhan.ir

رمز الخبر: 48448
تأريخ النشر : 2016November20 - 19:36
مؤكدا ان فكرة “الإدارة الذاتية” التي طرحها دي ميستورا في شرق حلب مرفوضة..

المعلم : هناك متغيرات إيجابية على الساحة الدولية فرضها صمود الشعب السوري وحلفائه في مكافحة الإرهاب



*الجيش السوري يحبط هجومين لإرهابيي "داعش” بريف حمص ودير الزور ويقضي على اكثر من 17 منهم في حلب

دمشق – وكالات : أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن فكرة "الإدارة الذاتية” التي طرحها دي ميستورا في شرق حلب مرفوضة جملة وتفصيلا.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي له امس : "أجرينا محادثات صباح امس مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا ووفده وكنا نتوقع موعدا لاستئناف الحوار السوري السوري ولكن لم نسمع منه ذلك”، مضيفا "لم نلمس من دي ميستورا رغبة باستئناف الحوار السوري السوري .. ربما ينتظر إدارة جديدة في الولايات المتحدة أو قيادة جديدة للأمم المتحدة”.

وتابع الوزير المعلم: "قدمنا 3 فرص لهدن متتالية لإخراج الأهالي من أحياء حلب الشرقية ولم تسمح التنظيمات الإرهابية لهم بالخروج عبر المعابر الآمنة التي حددتها الدولة”، مشيرا إلى أنه "من واجب الدولة السورية إنقاذ المواطنين من أن يكونوا رهائن للإرهابيين في حلب”.

وقال المعلم: "عرضنا على دي ميستورا مشروعا آخر بالنسبة للمسلحين في شرق حلب فمن يرغب البقاء يمكنه تسوية وضعه ومن يود الخروج فالطريق ممهد له”.

وبين الوزير المعلم أن "تركيا تتستر وراء إرهابيين في غزوها للأراضي السورية والدعم الذي تقدمه لهم لم يعد خافيا على أحد ويجب التعامل معهم بحزم، مشددا على أننا "لا يمكن أن نقبل بأي جندي تركي على الأراضي السورية.. والتركي الذي غزا الأراضي السورية معتد على كل شبر منها”.

وأكد وزير الخارجية والمغتربين أن سوريا ترحب بأي حوار سوري سوري داخل سوريا أو في جنيف وتؤمن بدور للأمم المتحدة يحترم ميثاقها وسيادة الدول الأعضاء.

وفيما يخص الأزمة في سورية رأى المعلم أن هناك متغيرات إيجابية على الساحة الدولية فرضها صمود الشعب السوري مع الحلفاء في مكافحة الإرهاب.

وتابع: "نحن والروس على تنسيق يومي في الميدان السياسي والعسكري وروسيا تدين أي انتهاك للسيادة الوطنية السورية”، كما أن "هناك مصالح مشتركة بين الجيشين السوري والعراقي لمنع تسرب إرهابيي داعش من الموصل إلى سوريا”.

وبين المعلم أن "أمريكا أرادت احتواء داعش وليس القضاء عليه وطيلة سنتين من غارات التحالف الدولي لم يتم القضاء عليه”.

من جانب اخر أكد مصدر عسكري تدمير آليتين لتنظيم "داعش” ومقتل عدد من إرهابييه بنيران الجيش والقوات المسلحة في منطقة القريتين بريف حمص الشرقي.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعات إرهابية هاجمت عددا من النقاط العسكرية في منطقة القريتين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85كم.

ولفت المصدر إلى أن الاشتباك انتهى "بإحباط الهجوم والقضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير سيارتين مزودتين برشاشين”.

وأعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة الأمن والاستقرار إلى مدينة القريتين في الـ 3 من نيسان الماضي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي "داعش” في المدينة.

وأحبطت وحدة من الجيش أمس هجوم مجموعات إرهابية من تنظيم "داعش” على قرية أم جامع بريف حمص الشرقي وقضت على 6 إرهابيين خلال عملية نوعية على مقر لتنظيم "جبهة النصرة” في قرية عز الدين بأقصى ريف حمص الشمالي الشرقي.

ووجهت وحدة من الجيش والقوات المسلحة رمايات نارية على تجمعات وآليات لتنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف حلب الشرقي.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن سلاح المدفعية في الجيش العربي السوري نفذ ظهر اليوم ضربات محكمة على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي تنظيم "داعش” في منطقة دير حافر بالريف الشرقي بنحو 52 كم.

وأشار المصدر إلى أن الضربات المدفعية أسفرت عن "مقتل أكثر من 17 إرهابيا من التنظيم التكفيري وتدمير عربة دفع رباعي مزودة برشاش و4 دراجات نارية”.

ودمر سلاحا الجو والمدفعية أمس الأول مستودع ذخيرة لإرهابيي تنظيم "داعش” وعدة سيارات دفع رباعى مزودة برشاشات ثقيلة في منطقة دير حافر شرق الكلية الجوية.