طيران العدوان السعودي ينتهك الهدنة باستهداف المناطق السكنية في صعدة والبيضاء وشبوة
* قوات المرتزقة تستهدف مدفعياً سوقاً شعبياً في منطقة سوفتيل وسط مدينة تعز مخلفة عشرات الشهداء والجرحى
* تظاهرات لناشطين امام سفارة آل سعود في لندن منددة باستمرار العدوان وعبد السلام: ان مبادئ اتفاق مسقط عامة
كيهان العربي - خاص:- أفادت مصادر يمنية في حديث لصحيفتنا أن غارات حقد وإجرام آل سعود ضد المدنيين العزل لم تتوقف رغم دخول هدنة وقف اطلاق النار التي اعلنها وزير الخارجية الاميركي "جون كيري" حيز التنفيذ وقد استهدفت منطقة شامية آل قراد في مديرية باقم في صعدة ومناطق في مديرية ذي ناعم في البيضاء واخرى في محافظة شبوة، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى.
وفي الاطار ذاته ارتكبت القوات الموالية لهادي والمجموعات الارهابية المسلحة بمدينة تعز مساء الخميس مجزرة بعد قصفها لأحد الأحياء الآهلة بالسكان.
وأكدت مصادر محلية استشهاد وجرح أكثر من 50 مواطنا جراء قصف مدفعي من قبل قوات هادي والمسلحين استهدف أحياء سكنية وسوقا شعبياً في منطقة سوفتيل وسط مدينة تعز.
من جانب آخر لا تزال المعارك الضارية على اشدها بين مرتزقة آل سعود والقوات اليمنية المشتركة التي تمكنت خلال هجوم مباغت من السيطرة على قرى ومواقع في مديرية ذي ناعم في البيضاء، وتظهر المشاهد لحظة فرار المرتزقة بالياتهم تحت مرمى النيران اليمنية.
وأفاد مصدر عسكري يمني عصر أمس الجمعة مقتل عدد من القوات الموالية لهادي والمجموعات المسلحة خلال محاولة زحف على وادي صاله وباتجاه الأربعين وكلابه في محافظة تعز وسط البلاد، مؤكدا سقوط قتلى وجرحى من قوات هادي والمسلحين خلال عملية الزحف .
وفي شمال صحراء ميدي فقد اطلقت القوة الصاروخية اليمنية صاروخا من نوع زلزال واحد على تجماعات المرتزقة.
هذا واغتال مسلحون يوم الخميس قياديا ميدانيا لما يسمى "المقاومة" من مرتزقة العدوان الغاشم المدعو حمادة إبراهيم في منطقة دار سعد في مدينة عدن طعنا وبالرصاص.
وبث الإعلام الحربي اليمني مشاهد جديدة تظهر بعضا من غنائم القوات الموالية لهادي والمجموعات المسلحة في قبضة الجيش واللجان الشعبية تُركت بعد المواجهات الدائرة شمال صحراء ميدي.
كما تظهر المشاهد بعض صور وبطائق لقوات هادي والمجموعات المسلحة الذين قتلوا إثر المواجهات الدائرة في صحراء ميدي حيث تدور مواجهات عنيفة لصد محاولات الزحف للسيطرة على مواقع الجيش واللجان ولكن دون جدوى.
دولياً، نظم ناشطون إعتصاما أمام مقر السفارة السعودية في العاصمة البريطانية لندن احتجاجا على سياساتها العدوانية لشعوب المنطقة.
ورفع الناشطون لافتات منددة بالتدخل السعودي السافر في شؤون العديد من الدول مثل البحرين واليمن وسوريا والعراق. وحذَّروا السعودية من العواقب والخيمة لعدوانها على اليمن.
ودعا المحتجون الرياض إلى سحب السعودية لقواتها العسكرية من البحرين وترك الشعب يقرر مصيره.
كما طالبوا الحكومة البريطانية بالتوقف عن تصدير الأسلحة الى السعودية والتي ترتكب بها مئات الجرائم والمجازر بحق الإنسانية في اليمن.
سياسياً، قال المتحدث باسم جماعة "أنصار الله” رئيس وفدها التفاوضي محمد عبد السلام، إن مبادئ اتفاق مسقط، التي تم التوقيع عليها لحل النزاع اليمني، "عامة وليست تفصيلية”.
وأضاف عبد السلام: إن "التفاصيل ستوضع للنقاش، الذي من المفترض أن يبدأ خلال مشاورات السلام، أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري”.
وشدد على ضرورة أن "يكون النقاش واضحاً في فترة زمنية محددة، تنتهي بإيجاد حل سياسي”.