طهران: حماة صدام بالامس والمعتدون اليوم على اليمن يتحدثون عن انتهاك ميثاق الامم المتحدة
نيويورك-ارنا-اكد سفير ومندوبنا الدائم في منظمة الامم المتحدة غلام على خوشرو بان الدول التي دعمت صدام بالامس في حربه العدوانية على ايران على مدى 8 اعوام وتقصف الشعب اليمني البريء اليوم تتحدث عن انتهاك ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي.
جاء ذلك في رسالة بعثها خوشرو الى الامين العام للمنظمة ردا على الاتهامات الباطلة والتي لا اساس لها الواردة في الرسالة الموقعة من قبل مندوب الامارات العربية المتحدة و 10 دول عربية اخرى زعمت تدخل ايران في الشؤون العربية، طالبا من بان كي مون تسجيل رسالة ايران هذه كوثيقة رسمية.
واورد خوشرو في رسالته ردا على مزاعم هذه الدول التي ادعت بان ايران تقوم باجراءات توسعية وتتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية: ان السخرية المرة لهذه القضية هي ان الدول الموقعة على هذه الرسالة بدعمها المالي والعسكري اللامحدود لعدوان صدام قد فرضت حربا لثمانية اعوام على الجمهورية الاسلامية ، فضلا عن ان هذه الدول التي تتهم ايران بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول هي نفسها تقوم اليوم في منتهى النفاق بقصف الشعب اليمني البريء.
وجاء في الرسالة: ان الاتهامات التي ساقتها هذه الدول ضد ايران حول دعمها للارهاب تقليد صبياني لاتهامات مماثلة تطرحها بعض القوى الكبرى بسبب دعم ايران للقضية الفلسطينية واهداف الشعب الفلسطيني. ما يثير السخرية ان الانظمة الراعية والمصدرة للتطرف والفكر التكفيري الى العراق وسوريا وسائر الدول، تتهم ايران الان بدعم الارهاب.
واكد خوشرو في رسالته ان اتهامات الموقعين على الرسالة حول تدخل ايران في الشؤون الداخلية لليمن هي كذلك اتهامات خاوية ولا اساس لها لان هذه الدول هي نفسها بفرضها حصارا كاملا على اليمن؛ يماثل حصار غزة، قد جعلت هذا البلد على اعتاب الدمار الشامل وتتهم في الوقت ذاته ايران بالدعم المالي والتسليحي لليمن.
وطرح سفيرنا هذا التساؤل وهو؛ ألا يثير طرح هذه الاتهامات من قبل هذه الدول السخرية؟ واضاف، ان الاتهام بالتدخل في شؤون البحرين لا اساس له ايضا، ويكفي ان تراجعوا تقرير اللجنة البحرينية المستقلة المعروفة بلجنة بسيوني والذي نفى صراحة اي تدخل لايران في احداث البحرين وان هذا التقرير يعتبر بحد ذاته دليلا موثقا على عدم تدخل ايران.
واضاف، ان دعم ايران الاستشاري للقوات العسكرية في سوريا ياتي ايضا على اساس طلب من حكومتها الشرعية.
واضاف، انه وفي الرد على مزاعم الامارات العربية المتحدة حول الجزر الايرانية الثلاث تنب الكبرى وتنب الصغرى وابوموسى المكررة في هذه الرسالة ايضا، فاننا نؤكد مرة اخرى على موقف الجمهورية الاسلامية المبدئي وهو انها ترفض رسميا مثل هذه المزاعم وتعتبر هذه الجزر الثلاث جزءا لا يتجزأ من ارض ايران.
واكد خوشرو في الرسالة، انه وفي الاشارة الى استخدام الاسم المزيف للخليج الفارسي في هذه الرسالة فاننا نذكّر الموقعين على هذه الرسالة بان اسم الخليج الفارسي الذي يطلق على الرقعة المائية بين ايران وشبه الجزيرة العربية له جذور عميقة في التاريخ وهو مستخدم منذ نحو خمسمائة عام قبل بدء الحضارة المسيحية. هذا الاسم تم تاكيده مرارا من قبل المراجع الدولية ذات الصلة ومنها منظمة الامم المتحدة. فاسم هذه الرقعة المائية كان ومازال هو الخليج الفارسي ولا يتغير وفقا لاذواق القادة السياسيين.
وفي ختام الرسالة اكد سفير ومندوب ايران الدائم في الامم المتحدة مرة اخرى بان الاستراتيجية الامنية لايران في الخليج الفارسي مبنية على ازالة التوتر وتطوير علاقات الصداقة مع الجيران بحيث يتم توفير السلام والامن والاستقرار لجميع دول هذه المنطقة.