kayhan.ir

رمز الخبر: 48389
تأريخ النشر : 2016November18 - 20:35
مشيرة الى تزامن الانتصارات الكبيرة مع مسيرة الاربعين الحسيني ..

المرجعية العليا للمقاتلين: الى الامام يا فخرنا وماهي الا خطوات تزفون بشائر النصر النهائي لشعبكم



*منظومة الدفاع الجوي لكتائب حزب الله تتصدى للطائرة التركية المسيرة بعد تلقي الاوامر باسقاطها

*بعد تحريره المطار الحشد الشعبي يتقدم باتجاه القرى جنوب مركز قضاء تلعفر

*كردستان العراق: تصريحات بارزاني عن المناطق المحررة أُخرجت من سياقها؟!

كربلاء المقدسة – وكالات : أشاد ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي، ببطولات القوات الأمنية والحشد الشعبي لتقدمهم في عمليات قادمون يانينوى وتحرير عشرات القرى ، مخاطبا إياهم قائلا" الى الامام يا فخرنا وعزنا ما هي الا خطوات قليلة عن بشائر النصر النهائي".

وذكر الشيخ الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة المقامة في الصحن الحسيني المطهر، في هذه الايام وهي ايام زيارة الاربعينية من المناسب ان نذكر أمورا منها، الامر الأول، تمثل مسير الاربعين في هذا العام كما في الاعوام الماضية اروع واعظم تجمع وحشد ايماني ويجسد فيه محبو الامام الحسين (ع) عظيم حبهم له ولقيمه ومبادئه التي استشهد من أجلها وقد اظهرت فضلى الصفات الايمانية ومكارم الاخلاق الاسلامية لا تباع ائمة اهل البيت (عليهم السلام).

وتابع "فان سيركم على الاقدام ورجالا ونساء وصغاراً وكباراً واصحاء ومرضى ومعاقين من شقة بعيدة وعبر اراضي صعبة المسار ووعرة في طريقها الى كربلاء انما هو تعبير صادق عن حقيقة ايمانهم وولائهم ونقول لقد اثبتم بما قمتم به صدق استعدادكم في تضحية النفس والنفيس لحفظ مبادئ الامام التي مثلت جوهر الاسلام وحقيقة الرسالة المحمدية".

وختم الشيخ الكربلائي بالقول "تتزامن مسيرة الاربعين هذا العام مع توالي الانتصارات الرائعة التي احرزها المقاتلون الابطال لتحرير المزيد من القرى والاراضي من براثن داعش والى هؤلاء الصفوة في الرجال الافذاذ بالقوات الامنية في جميع صنوفها وللمتطوعين ولرجال العشائر الغيارى ولمقاتلي البيشمركة الابطال نتوجه بوافر السلام وبالغ الاحترام لهم وخالص ونقول لهم الى الامام يا فخرنا ويا عزنا وما هي الا خطوات قليلة عن بشائر النصر النهائي ستزفونها الى الشعب العراقي لتسطروا ببطولاتكم صفحات بيضاء بتاريخ العراق، ولا ننسى الشكر لمن حفظ الامن والخدمات للزوار من القوات الامنية الباسلة والدوائر الخدمية ".

من جانب اخر ذكر مصدر عسكري ان منظومة الدفاع الجوي لكتائب حزب الله العراق تصدت لطائرة تركية مسيرة كانت تحوم حول منطقة عمليات تلعفر بعد تلقيها اوامر من القيادة باسقاطها.

من جانب اخر وبعد ان تمكن ابطال الحشد الشعبي من تحرير مطار تلعفر من دنس الدواعش وبذلك تمكنوا من قطع طريق امداد الارهابيين في قضاء تلعفر عن الرقة ، وذكر مصدر عسكري ان قوات الحشد الشعبي وبعد تطهيرهم المطار تقدموا باتجاه القرى جنوب مركز قضاء تلعفر لتطهيرها من ارهابييي داعش..

من جانب اخر جددت رئاسة منطقة كردستان العراق التزامها بأي اتفاق مبرم مع الحكومة المركزية في بغداد حول الوضع في المناطق المحررة من أيدي "داعش".

وتابعت الرئاسة في بيان صدر،امس الجمعة، أن التصريحات التي أدلى بها مسعود بارزاني الأربعاء الماضي بهذا الشأن، "أخرجت عن سياقها".

وقدمت الرئاسة في بيانها "توضيحا" حول خطاب بارزاني في بلدة بعشيقة المحررة من أيدي "داعش"، حول "انسحاب أو بقاء قوات البيشمركة" في المناطق المحررة، وأشارت إلى أن الخطاب ترجم "بصورة خاطئة"، وأكدت التزام بارزاني "بأي اتفاق مبرم مع الحكومة المركزية في بغداد حول هذا الموضوع".