العدوان السعودي الأميركي الاميركي يكثف قصفه للمناطق السكنية قبل وقف الاعمال القتنالية بساعات
* القوات اليمنية المشتركة تصد زحوفات للغزو السعودي ومرتزقته بالوازعية وميدي مكبديهم أكثر من (100) قتيل وجريح
* اشتباكات وتبادل إطلاق النار بين القوات الموالية لهادي والشرطة السعودية في خباش قرب منفذ الخضراء بنجران
* الرئيس الصماد بالأدوار البطولية والمبادرات التي قامت بها قبائل نهم في مواجهة العدوان السعودي الأميركي
كيهان العربي - خاص:- كشفت مصادر يمنية موثوقة أن وفد صنعاء وقّعَ امس الأربعاء في مسقط على مبادئ الحلِّ الشامل في اليمن، ويقضي الحل بوقف الاعمال القتالية اعتباراً من 17 من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري شرط التزام الأطراف الأخرى، واستئناف المشاورات نهاية الشهر وفقاً لخارطة الطريق التي قدمها الموفدُ الأممي اسماعيل ولد الشيخ كأرضيةٍ للنقاش.
على الصعيد ذاته قالت مصادر دبلوماسية إن الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والامارات اكدت مواقتها على التفاهمات التي قادها وزير الخارجية الاميركي "جون كيري" لوقف اطلاق النار في اليمن ابتداء من اليوم الخميس الموافق 17 نوفمبر الجاري.
وكانت وزارة الخارجية العمانية أكدت في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء الاتفاق على وقف إطلاق النار في اليمن، واستئناف المفاوضات نهاية الشهر الجاري.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد أعلن أن هناك اتفاق مبدئي لوقف الأعمال الحربية في اليمن بدءاً من 17 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
من جهته، أكد "المؤتمر الشعبي العام" التزامه بــ "العمل على تحقيق السلام للجميع، ومستعدون للتعامل الإيجابي مع اتفاق مسقط بوقف الحرب ورفع الحصار".
المؤتمر وفي بيان له شدد أنه ومع أحزاب التحالف الوطني متمسكون بــ "السلام العادل والشامل والكامل، وبما يحفظ وحدة وسيادة واستقلال الوطن وثوابته ولا ينتقص من تضحيات شعبنا وصموده".
عدوانياًُ، كثف طيران العدوان السعودي - الاميركي الهيستيري الغاشم إستهداف المناطق الآهلة بالسكان في صعدة وحجة ومأرب وصنعاء، قبيل ساعات من تنفيذ اتفاق وقف الاعمال القتالية التي اقرته بمسقط .
وردعاً لطغيان العدوان البربري التكفيري السعودي على الشعب اليمني، استهدفت القوة الصاروخية اليمنية وبصاروخ "زلزال ـ 1 ” معسكرات تحالف العدوان السعودي والمرتزقة في منطقة الموسم السعودية واصابة مباشرة مكبدتهم خسائر كبيرة في العدة والعتاد .
كما كبدت القوات اليمنية المشتركة مرتزقة آل سعود خسائر كبيرة خلال صدهم محاولتهم الزحف باتجاه جبلي غراب والضعيف بمديرية الوازعية بتعز وقتل واصيب عدد من الجنود السعوديين والمرتزقة، بينهم قياديون اثر قصف يمني استهدف مواقعهم في تعز ومأرب، فيما أفادت مصادر ميدانية بمقتل واصابة 17 عنصرا من قوات العدوان، بينهم قائد في اللواء 103 المدعو مرسل علي القبلي بن نمران و5 من مرافقيه في مأرب، كما قتل واصيب آخرون في مديرية الوازعية ومناطق متفرقة في تعز.
مصدر عسكري يمني أكد وقوع اشتباكات وتبادل إطلاق النار بين المجموعات المسلحة الموالية لهادي من المحافظات الجنوبية والشرطة السعودية بمنطقة خباش قرب منفذ الخضراء في نجران جنوب السعودية، ما استدعى تدخل الجيش السعودي، لافتاً إلى سقوط عدد من الجرحى من الجانبين واعتقال أكثر من 22 من عناصر المجموعات المسلحة وإيداعهم السجن . مشيراً أن الوضع في خباش لازال متوتراً .
وزع الإعلام الحربي، مشاهد انكسار زحف القوات الموالية لهادي والمجموعات المسلحة باتجاه صحراء وساحل ميدي شمال غربي محافظة حجة، رغم الغطاء الجوي المكثف من قبل طيران العدوان.
وتظهر في المشاهد بعض جثث قتلى قوات هادي والمسلحين ، الذين لقوا مصرعهم خلال العملية، والذين بلغوا قرابة 50 قتيلاً حسب ما أفاد به مصدر عسكري.
كما نفذت وحدات من الجيش واللجان عملية نوعية في جبهة البقع كبدت القوات الموالية لهادي والمجموعات المسلحة في تبة صلاطح الاستراتيجية وسط صحراء البقع ، نتج عنه مقتل سبعة وجرح 21 آخرين جراح معظمهم خطيرة ، لافتاً إلى أن معظم المسلحين من أبناء المحافظات الجنوبية الذين تم الزج بهم في هذه المناطق .
وفي الجانب الآخر من الحدود استمر الرد، حيث استهدفت المدفعية اليمنية معسكرين للحرس الوطني السعودي في نجران بصاروخين بالستيين من نوع توشكا وزلزال2، أصابا الهدفين وأوقعا خسائر بشرية ومادية كبيرة، كما استهدفت المدفعية عدداَ من المواقع العسكرية في منطقة رقابة السديس محققة إصابات مباشرة.
ووزع الإعلام الحربي اليمني مشاهد لقصف مدفعي على قرى ومواقع عسكرية سعودية في محيط الخوبة بجيزان، واحتراق آليات في المنطقة.
سياسياً، أشاد الرئيس صالح الصماد بالأدوار البطولية والمبادرات التي قامت بها قبائل نهم في مواجهة العدوان السعودي الأميركي ورفدها للجبهات بالمال والرجال.