الحشد الشعبي يسيطر على مطار تلعفر غربي الموصل
*العامري: اليوم نحاصر "داعش" في الموصل بعد ان كاد يحاصر بغداد عام 2014
*لجنة الامن النيابية : أشراك البيشمركة في عمليات تحرير الموصل خطأ كبير
*البارزاني يفجرها : إتفقنا مع أمريكا على عدم إنسحابنا من المناطق الكردستانية؟!
بغداد – وكالات : أعلنت قوات الحشد الشعبي العراقية أنها سيطرت على مطار تلعفر، غربي الموصل، امس الأربعاء، بعد تحرير قرية تل الرمج، بعد أن كانت تحت سيطرة ارهابيي تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأصدر الحشد الشعبي بياناً نقلته وسائل إعلام محلية أكد فيه أن "مطار تلعفر سقط عسكرياً بيد قواتنا بعد تحرير قرية تل الرمج التي تبعد 2 كيلومتر عن المطار". وأضاف البيان "المطار تحت مرمى نيران قواتنا".
من جهته اكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري قرب الانتصار على ارهابيي "داعش" في آخر معاقلهم في العراق وهي الموصل ، فيما بين ان فتوى المرجعية الدينية والاستجابة لها وقف ضد مشروع "داعش".
وقال العامري في تصريح للصحفيين :"العراقيون استطاعوا افشال مشروع داعش بفضل فتوى المرجعية الدينية واستجابة الشعب لها".
واضاف العامري :"اليوم نحاصر داعش في الموصل بعد ان كاد في العام 2014 ان يحاصر بغداد".
من جهتها وصفت لجنة الامن والدفاع النيابية امس اشراك قوات البيشمركة في عمليات تحرير الموصل من قبل حكومة المركز بالامر الخاطىء , مؤكدة ان” اقليم كردستان ورئيسه مسعود البارزاني والبيشمركة داعمون لمشروع تركيا في شمال العراق .
وقال عضو اللجنة اسكندر وتوت في حديث قال ان , حكومة اقليم كردستان لا تستطيع ان تلتزم بالوعود مع حكومة المركز , مبينا ان ” المناطق التي تم تحريرها من قبل البيشمركة لن يتخلوا عنها حسب ما تم الاتفاق عليه قبيل انطلاق معارك التحرير.
واضاف ان ” النتائج باتت واضحة للعيان عن حجم المؤامرة التي تقودها تركيا بمشاركة اطراف داخلية كــ حكومة اقليم كردستان , لافتا الى ان ” هناك مؤتمر سيُعقد في اسطنبول حول اوضاع الموصل بعد التحرير , وهذا الامر يؤكد ان المؤامرات خرجت من نطاقها السري وبدأت واضحة وصريحة للرأي العام .
واوضح ان” اربيل لا تستطيع الالتزام بالاتفاق مع حكومة المركز, كونها دائما وابدا تبحث عن مصالحها على حساب العراق بشكل عام , مبينا ان” مسعود البرزاني لم يعر اهمية للعراق وحكوماته السابقة على مر السنوات الماضية .
وتساءل وتوت ” ما جدوى الاتفاق الذي حصل بين حكومتي المركز واربيل قبيل انطلاق عمليات تحرير الموصل , وكردستان تلوح ليل نهار بانها لن تترك المناطق التي تم تحريرها من قبل البيشمركة , مطالبا” قوات البيشمركة ان تنسحب من كافة محاور العمليات ورجوعها الى اربيل
بدوره أكد رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، امس الأربعاء، انه تم الاتفاق مع أمريكا على عدم انسحاب من المناطق الكردستانية".
وقال البارزاني خلال زيارة اجراها الى جبهات القتال واجتماعه مع قادة البيشمركة، وتابعته "سكاي برس" ،"في زيارتنا الأخيرة الى بغداد، تحدثت بوضوح عن استقلال اقليم كردستان ونحن متفقون مع الولايات المتحدة على عدم الانسحاب من المناطق الكردستانية".
وأضاف أن "هذه المناطق حررت بدماء 11 ألفاً و500 شهيد وجريح من البيشمركة، ومن غير الممكن بعد كل هذه التضحيات أن نقبل بالتعامل المباشر للمركز مع المحافظات"، متابعاً "ادعو جميع الاطراف السياسية في اقليم كردستان الى الاجتماع من اجل تسوية الخلافات وأنا أدعمهم".
وحول الحوار مع بغداد، قال البارزاني: "اذا لم نتوصل الى حل مع بغداد، فالاستفتاء هو الحل".
واكد السفير الامريكي لدى العراق دوغلاس سليمن، في وقت سابق ان قوات البيشمركة ستنسحب من المناطق التي سيطرت عليها، مشيرا الى ان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني تمكنا من تنمية قدر كبير من الثقة بينهما.
وجاءت مشاركة البيشمركة في معركة تحرير الموصل بموجب اتفاق مع بغداد وخصوصا ان المسؤولين الكرد صرحوا مرارا ان مستقبل هذه المناطق سيتم التفاهم والاتفاق حولها.