القسام: تقدّمنا بمراحل كثيرة قوة وتطور بكل المجالات
*الشرطة الصهيونية : 3300 "عملية" فلسطينية في القدس منذ بداية 2016
*هاارتس الصهيونية : هرتسوغ يعارض قانون تشريع البؤر الاستيطانية
غزة – وكالات : أكّدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلّح لحركة حماس، إنها وبعد ومرور 4 أعوام على معركة حجارة السجيل في نوفمبر 2012م، قد تقدّمت بمراحل كثيرة، إعدادًا وقوة وبناء وتطورًا في كل المجالات، مشيدة بقيادة المقاومة التي اتخذت قرار المعرك وفتحت صفحة جديدة في تاريخ الصراع مع المحتل.
وتوجهت الكتائب في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، بالسلام والتحية لروح القائد العظيم أحمد الجعبري، مهندس معركة الحرية للأسرى، الذي ركّع قيادة العدو المتغطرسة قبل استشهاده، وبعد ارتقاء روحه الطاهرة، وكذا التحية لكل شهداء شعبنا البررة الذين صنعوا هذا الانتصار وشاركوا في ترسيخ هذا الانجاز، بحسب البيان.
وتابعت "إنّ قيادة المقاومة الشجاعة والصلبة التي اتخذت قرارات معركة السجيل وفتحت صفحة مجد جديدة في تاريخ الصراع مع المحتل في ذلك التاريخ، لهي قادرة ومؤتمنة على قيادة معركتها المتواصلة مع عدوها بكل إرادة وعزيمة واقتدار، وستظل مؤتمنة على طموحات شعبها وآماله وتطلعاته في كل المراحل والظروف".
وذكّر البيان بقصف كتائب القسام خلال معركة حجارة السجيل لمدينة "تل أبيب" المحتلّة، وهو الأمر الذي كسّر قواعد الاشتباك وفتح صفحة جديدة في تاريخ الصراع مع العدو الإسرائيلي.
وأضاف "لقد خطط العدو لهذه اللحظة طويلاً، وحشد لها كل قواه الأمنية والعسكرية واستنفر جيشه وأركان حربه، واستعدّ للاحتفال بلحظة اغتيال قائد أركان المقاومة، وزعم أنّه خلال دقائق قد دمّر منظومة الصواريخ للمقاومة تزامناً مع جريمة الاغتيال".
وتابع "لكنّ المفاجأة التي أعدّتها كتائب القسام والمقاومة لم تكن بحسبان العدو، فردّت كتائب القسام على هذه الجريمة بإطلاق عملية "حجارة السجيل"، واتخذت القرار الذي عجزت عن اتخاذه دول وأنظمة وجيوش، فكان قرار قصف "تل أبيب" عاصمة العدوان وواحة الأمن الموهومة، وبؤرة السيادة الصهيونية المزعومة".
من جهتها أفادت معطيات "إسرائيلية"، بأن الشبان الفلسطينيين نفذوا أكثر من 3 آلاف "هجوم" بالحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه أهداف احتلالية في القدس، خلال 10 شهور.
وقالت الشرطة "الإسرائيلية"، وفق تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبري، إن الهجمات وقعت منذ بداية كانون ثاني (يناير) حتى تشرين أول (أكتوبر) 2016، مشيرة إلى أنها سجلت 2844 واقعة إلقاء حجارة في القدس، و432 بالزجاجات الحارقة.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الشرطة "الإسرائيلية" سجلت أيضًا 23 واقعة إلقاء حجارة باتجاه القطار الخفيف، لافتة النظر إلى "ارتفاع كبير في حملات الاعتقالات التي نفذتها القوات الإسرائيلية ضد ناشطين فلسطينيين في القدس المحتلة".
وأوضحت أن القوات "الإسرائيلية" عززت خلال ذات الفترة (يناير- أكتوبر 2016) قواتها من خلال حشد (1250) شرطيا إضافيا في منطقة القدس، وفتح مراكز جديدة لمواجهة الانتفاضة التي تشهدها المدينة.
وكشفت معطيات الشرطة، ارتفاعًا كبيرًا في سياسة هدم البيوت "بذريعة البناء غير المرخص"، بما في ذلك مبانٍ مأهولة بالسكان، حيث نفذت 101 عملية هدم مبانٍ في 2016، مقابل 57 في العام الماضي.
وادعت الشرطة أنها أحبطت 134 عملية كان يعتزم فلسطينيون تنفيذها، "وذلك بعد رصد نوايا كهذه في شبكات التواصل الاجتماعي"، وفقًا ليديعوت أحرونوت.
واعترفت شرطة الاحتلال بمقتل ثلاثة مستوطنين منذ بداية 2016، بينهم شرطيان، وأصيب 37 "إسرائيليًا" في عمليات نفذها فلسطينيون.
من جانبها كتبت صحيفة "هآرتس" العبرية في تقرير منفرد امس الثلاثاء، ان رئيس المعارضة، يتسحاق هرتسوغ، تطرق أمس، إلى المصادقة على قانون تشريع البؤر الاستيطانية في اللجنة الوزارية لشؤون القانون، وأعرب عن معارضته الشديدة لمضمونة.
وقال هرتسوغ إن "هذا القانون يشرع السرقة والسلب. لم يسبق أبدا في "إسرائيل" قيام الحكومة بالمصادقة على قانون يسمح بانتزاع الحقوق من المواطنين والأفراد. هذا يتعارض تماما مع جهاز القانون الاسرائيلي".
وأضاف هرتسوغ خلال لقاء أجراه معه رازي بركائي في إذاعة الجيش: "أنا اتفهم ألم العائلات، لكن القاضي غرونيس منحكم عامين للإخلاء. انظر ما الذي يفعله هذا الفيروس لدولة اسرائيل".
وبعد فترة وجيزة رد رئيس الحكومة الاسرائيلية على تصريح هرتسوغ، وطالبه، خلال اجتماع لكتلة الليكود، بالاعتذار، وقال: "لا أصدق أن هرتسوغ استخدم مصطلح "فيروس" في إشارته الى المستوطنين. إنهم لحم من لحمنا، يخدمون في الجيش ويتبرعون للدولة. بوغي، اعتذر فورا".
ورد هرتسوغ على نتنياهو، في تغريده نشرها على تويتر: "لا بيبي، هذه المرة لن ينجح هذا. قانون التنظيم هو الفيروس".