لاريجاني: دعم أميركا وبعض دول المنطقة للارهاب أدى الى اتساع نطاقه وصعوبة محارته
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ان العلاقات بين الجمهورية الاسلامية في ايران وروسيا شهدت في الاعوام الاخيرة تطورا كبيرا.
وقال الدكتور لاريجاني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة مجلس الاتحاد الروسي "فالنتينا ماتفيينكو" أمس في طهران، قال: ان زيارة ماتفيينكو لطهران تلعب دورا مؤثرا في النهوض بمستوى العلاقات التجارية والتعاون السياسي والبرلماني والامني بين البلدين.
وانتقد سياسات اميركا وحلفائها في المنطقة، وقال: ان انتشار واتساع نطاق الارهاب وصعوبة محاربته هي فقط بسبب دعم بعض الدول بما فيها اميركا لهذه الظاهرة المشؤومة واستغلالها كأداة لتحقيق مآربها في المنطقة.
وأكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي: أن لروسيا دورا ايجابيا في التطورات الاقليمية بما في ذلك محاربة الارهاب، مضيفا ان الدعم الاميركي للارهاب زاد من صعوبة محاربته.
وشدد ، على ان العلاقات بين طهران وموسكو في الاعوام الاخيرة شهدت تطورا كبيرا، واضاف اننا نمتلك علاقات وثيقة ومتنامية في المجالات الاقتصادية والسياسية والتعاون الامني.
واكد، ان العلاقات البرلمانية بين البلدين متميزة جدا ووثيقة، وقال لقد اجرينا مباحثات بناءة ومفيدة للغاية وتبادلنا مقترحات في مختلف المجالات و نظرا للظروف الاقليمية والدولية فقد كانت المقترحات جيدة واجرينا تنسيقا جيدا.
واضاف الدكتور لاريجاني: اننا اجرينا مباحثات جيدة في حقل التعاون الاقتصادي من اجل تحقيق التنمية في القطاعات المختلفة، موضحا ان التعاون في مجالات السكك الحديدية والطاقة كان من بين القضايا التي جرى تناولها خلال اللقاء.
وتابع قائلا: لدينا تعاون مشترك مع روسيا في المنطقة في ظل التطورات التي تشهدها الساحة الدولية وقد اجرينا في هذا الاطار مباحثات جيدة.
ووصف لاريجاني زيارة رئيسة مجلس الاتحاد الروسي للجمهورية الاسلامية في ايران بانها زيارة مهمة ستخدم النهوض بمستوى العلاقات التجارية بين البلدين والتعاون السياسي والبرلماني والامني .
من جانبها اكدت رئيسة مجلس الاتحاد الاروسي "فالنتينا ماتفيينكو" بان التعاون المكثف بين الجمهورية الاسلامية في ايران وروسيا في مكافحة الارهاب الدولي سيستمر.
واكدت "ماتفيينكو" بان علاقات جيدة قد تبلورت بين برلماني البلدين واعتبرت هذه العلاقات بانها تحظي باهمية فائقة، واضافت: ان ظروفا صعبة سائدة الان على المستوى الدولي مما تزيد من اهمية العلاقات بين البلدين.
وتابعت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي بان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين جيدة جدا ومتنامية.
وأعتبرت "ماتفيينكو" أن الاتفاقيات التي أبرمها قادة البلدين في مجال العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية ستصب في مصلحة الشعبين الايراني والروسي، مشددة على ضرورة أن يسعى برلمانا البلدين لتنفيذ هذه الاتفاقيات.
وقالت: أن الطرفين اكدا في المحادثات التي جرت على تطوير العلاقات بين البلدين.
واكدت: أن رؤية البلدين في الكثير من القضايا متطابقة او قريبة جدا من بعضها بعضا.
وقالت "ماتفيينكو" ان الاتفاق النووي الذي أبرمته ايران مع مجموعة '5+1' قد خلق اجواء جيدة ادت الى توسيع التعاون في المجالات العلمية والصناعية والثقافية وغير ذلك حيث ينبغي الاستفادة من هذه الامكانية المتوفرة لمصلحة البلدين.
وكانت "فالنتينا ماتفيينكو" بدات مساء الاحد زيارة لطهران على راس وفد رفيع المستوى ومن المقرر ان تلتقي خلال زيارتها التي تستمر يومين رئيس الجمهورية الدكتور روحاني ووزير الخارجية الدكتور ظريف.