الحشد الشعبي يطلق المرحلة الثالثة من عمليات قادمون يا نينوى غرب الموصل
بغداد- وكالات:-اعلن المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي، امس الاثنين، بأن زعيم تنظيم داعش "أبو بكر البغدادي" يتواجد بين قضائي تلعفر والبعاج، مشيرا الى ان مطار تلعفر نقطة الانطلاق نحو استعادة مركز القضاء.
وقال الاسدي في بيان ، إن مطار تلعفر يعد "هدفا مهما واستراتيجيا وسيكون نقطة الانطلاق نحو مركز القضاء، غرب الموصل".
وأضاف الاسدي، أن "الإرهابي المدعو أبو بكر البغدادي يتواجد بين تلعفر والبعاج"، مشيرا الى ان "المساحة المستهدفة لمحور الحشد الشعبي تبلغ 14 الف كم، تشمل الحضر والبعاج و محيطهما باتجاه تلعفر".
كما أكد أن "قطعات الحشد هي وحدها من تقود العمليات في المحور الغربي"، لافتا الى أن "مسافة 100 كم تفصل محورنا عن الحدود السورية ولا علاقة لتحرك قوات سوريا الديمقراطية على حلب بتحركاتنا".
يذكر ان المتحدث باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي، اعلن في وقت سابق انطلاق الصفحة الثالثة من عمليات استعادة غرب الموصل، وذلك من خلال اقتحام كل من قضاء تلعفر وناحية المحلبية غرب الموصل.
من جهتهاأعلنت قيادة عمليات "قادمون يا نينوى"، امس الاثنين، بأن القوات الأمنية المشتركة تمكنت ، من استعادة قرية في محور الزاب جنوب غربي الموصل.
وقال قائد العمليات، الفريق الركن عبدالأمير رشيد يارالله، في بيان إن "الفرقة التاسعة حررت قرية مشيرفة في محور الزاب وترفع العلم العراقي فيها"، وفق ما نقلته خلية الإعلام الحربي.
وقد تمكنت القوات الأمنية الأحد، من الدخول إلى الساحل الأيسر والتوغل داخل حي الانتصار وجديدة المفتي وحي الشيماء والسلام ويونس السبعاوي، إلى جانب استعادة قريتي النعمانية ونمرود وتل نمرود الأثري شمال الزاب الكبير، ضمن عمليات "قادمون يا نينوى".
وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت، منذ يومين، استعادة أكثر من 140 قرية وناحية وقضاء وحي ومنطقة بمحيط مدينة الموصل وداخلها، منذ انطلاق العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في 17 تشرين الأول الماضي.
وتمكن أبطال قيادة طيران الجيش العراقي من قتل عدد من الإرهابيين وتدمير مواقع مهمة لهم شمال حمام العليل.
وذكر بيان لوزارة الدفاع ، ان " أبطال قيادة طيران الجيش وضمن عمليات الإسناد المقدمة للقوات البرية المشاركة بعملية "قادمون يا نينوى" تمكنوا من قتل عدد من الإرهابيين شمال ناحية حمام العليل، وتدمير مجموعة من العجلات التي يستقلها عناصر جماعة "داعش" الإرهابية، وتدمير عدة مضافات لهم وقتل من فيها".
واستشهد ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب ستة آخرون بجروح بينهم نساء وأطفال بهجوم انتحاري في محافظة كربلاء جنوب بغداد، بحسب ما أعلن مسؤولون.
وأوضح المسؤولون أن الهجوم وقع في حي الجهاد في بلدة عين التمر بكربلاء، حيث دخل ستة انتحاريين، بعضهم قتل برصاص قوات الأمن قبل تفجير نفسه.