لاريجاني: الافكار الخاطئة لبعض دول المنطقة اجج الخلافات بين الشيعة والسنة
قم-ارنا:-اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان اميركا لا تتعامل مع ظاهرة الارهاب بصورة جذرية بل ان نظرتها لهذه القضية مصلحية نفعية لتحقيق مكاسب من ورائها.
و خلال الاجتماع العام الثامن لمدراء ومندوبي جامعة المصطفى في مدينة قم، اشار لاريجاني الى الاحداث الارهابية الجارية في العراق وقال، انه ازاء فضيحة داعش في العراق، نشهد اميركا وقد جلست في زاوية تراقب الاحداث وتسعي وراء الاتجار وتحقيق مكاسب من وراء القضية.
واضاف لاريجاني، ان الافكار الخاطئة لبعض دول المنطقة والدعم من جانب القوى الكبرى لبعض الجهات، قد وفر المجال لتاجيج الخلافات بين الشيعة والسنة، وفيما يتعلق بالعراق نرى امورا استخبارية تتمثل باجتماعات بين اميركا والتيارات الارهابية في العراق حول توجيه فوهات الاسلحة نحو ايران والشيعة.
واعتبر اجهزة الاستخبارات الاجنبية بانها وراء اثارة الخلافات بين الشيعة والسنة في العراق وقال، انه في هذا الاطار لا ينبغي الرد بالمثل بتصرفات عنيفة بل يتوجب اتخاذ السبيل الذي اكد عليه سماحة قائد الثورة الاسلامية مرارا الا وهو الوحدة الاسلامية الاصيلة المطروحة برؤية ترنو الى المستقبل.
وتابع لاريجاني قائلا، ان الموجة التي اطلقتها التيارات الارهابية قصيرة الامد ومن الممكن ان تكون مفيدة للعالم الاسلامي على الامد البعيد من جهة انكشاف امرها وحقيقتها المزيفة.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة وقال، ان هذه الاعمال الاجرامية كشفت ذروة همجية الكيان الصهيوني للدول الغربية.
واضاف، ان منظمة الامم المتحدة لم تستطع ايضا البقاء في حالة سكون واضطرت لاتخاذ الموقف ضد الكيان الصهيوني.
وفي جانب اخر من حديثه اكد بان فرض نوع من الادارة العالمية على العالم قد فشل وقال، اننا نشهد على العموم مسيرة ايجابية يمكنها تمهيد الظروف لنا اكثر فاكثر للعمل في الساحة الدولية.
واشار لاريجاني الى محاولات الغرب لمواجهة ايران في القضية النووية وحقوق الانسان والارهاب واضاف، ان الخلاف في وجهات النظر بين القوى الدولية حول القضية النووية الايرانية قد عزز قدرة ايران الدبلوماسية.