حرب الفصائل تشتعل جنوب سوريا.. إعدام جماعي للمسلحين
أعدمت جبهة النصرة أربعين شخصا من عشيرة النميرات وهي إحدى فروع عشائر النعيم في الجنوب السوري وفي منطقة القنيطرة تحديداً. وقالت مصادر في المجموعات المسلحة السورية إن عملية الإعدام الجماعية تمت نهاية الأسبوع الماضي مباشرة بعد عملية الكتيبة المهجورة في درعا التي خسرت فيها جبهة فتح الشام - النصرة حوالى ثلاثين مقاتلاً بعدما وقعوا في كمين للجيش السوري على أسوار الكتيبة المذكورة.
وقالت هذه المصادر إن المسؤول في جبهة النصرة طارق أبو رغد أشرف على عملية الإعدام هذه، وهو مسؤول الإعدامات في النصرة في جنوب سوريا. وطارق أبو رغد من درعا، وتتهمه عشائر وعائلات درعا أنه المسؤول عن غالبية الاغتيالات التي تطال مسؤولين في تنظيمات أخرى في المنطقة كان آخرها تفجير سيارة المسؤول في الجيش الحر حازم البسيوني، حيث انفجرت العبوة بحاملها ويدعى أبو ناصر العيساوي.
وتضيف المصادر عينها أن المجموعة التي تم إعدامها ينتمي كل أفرادها إلى عشائر النعيم، وهي تسمى مجموعة محمد البيضة الذي تتهمها النصرة بمبايعة جماعة داعش الإرهابية.