سوريا ترفض اتهامات قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتعتبره منحازاً
*الجيش السوري يستعيد سيطرته على خربة خان الشيح والمدجنة الشرقية في ريف دمشق
*مركز"حميميم": 929 بلدة انضمت إلى الهدنة في سوريا
دمشق – وكالات : قالت وزارة الخارجية والمغتربين أن الجمهورية العربية السورية تعرب عن أسفها لاعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قرارا بشأن سوريا من خلال إجراء التصويت في خروج عن قواعد العمل المتبعة في المنظمة وبما يعكس على نحو واضح حدة الانقسام بين الدول الأعضاء في هذا المجلس.
وأضافت الوزارة في بيان لها حول الضغوط التي تمارسها القوى الغربية على سوريا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتلقت سانا نسخة منه امس : إن الجمهورية العربية السورية تؤكد خيبة أملها من ابتعاد المنظمة عن الطابع الفني لعملها وتفاقم حالة التسييس والاستقطاب بين أعضائها ما سينعكس سلبا على مستقبل عمل المنظمة وتشدد على أن تبعات ذلك ستقع على عاتق الدول التي عملت على استخدام هذه المنظمة كأداة لتحقيق أهدافها السياسية.
وتابعت الوزارة في بيانها: إن الجمهورية العربية السورية إذ ترفض الاتهامات التي تضمنها القرار الذي تقدمت به إسبانيا فإنها تعتبره منحازا ويعكس وجهة نظر مجموعة من الدول فقط وخاصة أنه لم يسمح لمجموعة أخرى مهمة من الدول بأن تعكس وجهة نظرها عبر الأخذ بتعديلاتها لجعل نص القرار متوازنا ويلتزم بنصوص الاتفاقية ويجعله قابلا للتنفيذ
واختتمت الوزارة بيانها بالقول: إن الجمهورية العربية السورية تؤكد أنها ستدرس مندرجات هذا القرار بشكل دقيق ومسؤول وستصدر لاحقا موقفها النهائي بشأن التعامل معه وفقا لأحكام الاتفاقية وانطلاقا من التزاماتها بموجب هذه الاتفاقية.
من جهته أعلن مصدر عسكري استعادة الجيش و القوات المسلحة السيطرة بشكل كامل على خربة خان الشيح في ريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات الجيش نفذت عمليات مكثفة باستخدام وسائط نارية متعددة على تجمعات وتحصينات التنظيمات الإرهابية في منطقة خان الشيح أدت إلى "استعادة السيطرة على خربة خان الشيح والمدجنة الشرقية بعد القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير تحصيناتهم”.
ولفت المصدر إلى أنه بعملية السيطرة "تكون وحدات الجيش أحكمت الطوق على التنظيمات الإرهابية في بلدة خان الشيح” مبينا أن وحدات الهندسة "قامت بتمشيط المنطقة وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون فيها”.
في السياق ذاته بين مراسل سانا أن وحدات الجيش سيطرت خلال عملياتها على "عدة كتل أبنية من مساكن الدفاع الجوي” في المنطقة.
وفرضت وحدة من الجيش في الثاني من الشهر الجاري السيطرة الكاملة على خربة العباسية وذلك خلال العملية العسكرية التي تنفذها وحدات من الجيش منذ مطلع تشرين الأول الماضي في ريف دمشق الجنوبي الغربي ضد تنظيم "جبهة النصرة” الإرهابي و”حركة أحرار الشام”و أحكمت خلالها السيطرة على بلدة الديرخبية وعلى العديد من كتل الأبنية في محيط تل أبو سية وعلى مجموعة مزارع في محيط بلدتي خان الشيح وزاكية.
بدوره اكد مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية أنه تم خلال الـ 24 ساعة الماضية عقد اتفاق هدنة مع ممثلي 5 بلدات، 3 منها في محافظة حماه، و2 بمحافظة اللاذقية، ليرتفع بذلك عدد البلدات السورية التي انضمت إلى الهدنة إلى 929 بلدة.
وأشار البيان إلى أن المفاوضات بشأن الانضمام إلى الهدنة تتواصل مع قادة ميدانيين لفصائل المعارضة المسلحة في محافظات دمشق وحمص وحلب وحماة والقنيطرة، موضحًا أن عدد الجماعات التي انضمت إلى نظام وقف العمليات القتالية بقى دون تغيير، وهو 69.