kayhan.ir

رمز الخبر: 48053
تأريخ النشر : 2016November11 - 21:10
آل خليفة يواصلون منع الغالبية من إقامة صلوات الجمعة لأكثر من 3 أشهر..

علماء البحرين: منع السلطة لأكبر صلاة جمعة في البحرين هو حلقة من سلسلة الاضطهاد الطائفي المستمر



* آلاف المحتجين يتظاهرون في الدراز رفضاً للاضطهاد الطائفي الذي يتعرض له غالبية الشعب في البحرين

* قوات أمن المنامة تشدد إجراءات الحصار على الدراز وتمنع أمين عام جمعية العمل الوطني من مغادرة البلاد

كيهان العربي - خاص:- واصلت سلطات القمع الداعشي الخليفي منع المسلمين من اداء أكبر صلاة الجمعة في الدراز غرب المنامة أمس، واتخذت تدابير امنية مشددة لمنع المصلين من الوصول الى مسجد الامام الصادق عليه السلام.

وفي بيان لهم قال أئمة الجمعة والجماعة في البحرين: إن منع السلطة الخليفية لأكبر صلاة جمعة للمسلمين الشيعة في البحرين هو حلقة من سلسلة الاضطهاد الطائفي المستمر، واضافوا إن السلطة منعت 23 صلاة جمعة خلال أكثر من 4 أشهر وشددوا على أن شعب البحرين لازال صامدا على وقفته المشرفة دفاعا عن دينه وعقيدته، وشعاره الأبدي إني أحامي أبدا عن ديني.

وقال شهود إن قوات أمن السلطات الداعشية الخليفية منعت مصلين وإمام الجمعة من دخول البلدة التي تشهد حصاراً خانقاً منذ يونيو/حزيران الماضي على خلفية الاعتصام المفتوح المقام عند منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم، احتجاجاً على إسقاط السلطات جنسيته.

وبث نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لمركبات تابعة للداخلية البحرينية، وهي تواصل فرض الحصار على بلدة الدراز.

وقال الاخبار التي وردتنا من البحرين إن السلطات الخليفية شددت من إجراءاتها الأمنية، أمس الجمعة، وذلك لمنع مصلين وإمام جامع الإمام الصادق (ع) من دخول الدراز.

وأظهرت صور نشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، طوابير من السيارات المدنية وهي تنتظر عند نقطة التفتيش ليسمح لها بدخول البلدة.

الى ذلك شارك آلاف من المحتجين في تظاهرة حاشدة أمس الجمعة في الدراز، رفضاً للاضطهاد الطائفي الذي يتعرض له الشيعة.

وبحسب "مرآة البحرين" شارك المئات من المحتجين في تظاهرة حاشدة (الجمعة 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2016) في الدراز، رفضاً للاضطهاد الطائفي الذي يتعرض له الشيعة.

وندد المحتجون باستمرار كيان آل خليفة في منع الغالبية الشيعية من إقامة أكبر صلاة جمعة لهم في جامع الإمام الصادق بالدراز منذ أكثر من 4 أشهر، وطالبوا بوضع حد لنفوذ أسرة آل خليفة.

ورفع المتظاهرون صوراً للشيخ عيسى قاسم وجنبها صورة الشهيد علي عباس، الذي استشهد قبل سنوات أثناء توجهه للصلاة خلف قاسم بالدراز، مرددين شعارات متضامنة مع قاسم.

ومنذ يونيو/ حزيران الماضي تشهد الدراز حصاراً خانقاً على خلفية الاعتصام المقام عند منزل الشيخ قاسم احتجاجاً على إسقاط جنسيته.

وأدت خطوة الحكومة البحرينية في إسقاط جنسية قاسم إلى تظاهرات واسعة في البحرين، ولقيت إدانات من منظمات حقوقية، كما كانت محل انتقاد واشنطن والأمم المتحدة.

هذا ومنعت السلطات البحرينية أمين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي رضي الموسوي، من مغادرة البلاد.

وقال القيادي البارز في المعارضة إبراهيم شريف في تغريدة له بحسابه على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر" "قائمة الممنوعين من السفر في زيارة. أمس منع السيد رضي الموسوي، ممنوع من السفر .. ممنوع من الكلام".

وشنت سلطات الكيان الخليفي الطائفي منذ يونيو/حزيران الماضي حملة قاسية ضد المعارضة وغالبية الشعب، واتخذت عددا من الإجراءات القمعية، أبرزها تغليظ عقوبة زعيم المعارضة، إسقاط جنسية الزعيم الروحي آية الله الشيخ عيسى قاسم، اعتقال عشرات رجال الدين ومنع النشطاء من مغادرة البلاد، وهي إجراءات لاقت انتقادات شديدة من واشنطن والأمم المتحدة.