kayhan.ir

رمز الخبر: 48046
تأريخ النشر : 2016November11 - 21:09
داعيا ترامب الاعتذار من الشعب الايراني..

خاتمي: ننصح الرئيس الاميركي الجديد ان لايكرر أخطاء أسلافه



طهران-فارس:-نصح خطيب الجمعة في طهران آية الله احمد خاتمي الرئيس الاميركي الجديد حديث العهد بالحكم والسياسة ان لايسير على نهج أسلافه وان لايكرر اخطاءهم.

واشار آية الله احمد خاتمي، في خطبة صلاة الجمعة في العاصمة طهران، الى خصائص الرؤساء السابقين في اميركا، موضحا انهم كانوا يتسمون بالكبرياء والغرور الاستكباري بحيث ينظرون الى العالم كقرية صغيرة والى انفسهم راع لها.

وانتقد الاكاذيب التي اطلقها الرؤساء السابقون في اميركا وقال، ان اوباما تعهد باغلاق سجن غوانتانامو وايقاف التدخل العسكري لبلاده في البلدان الاخرى لدى بدء عهده الرئاسي.

وخاطب خاتمي الرئيس الاميركي المنتخب، اذا كنت تريد الاحتفاظ بذات الجنونية فانك ستلقى نفس مصير الرؤساء السابقين، وقد الصقت تهمة الارهاب بالشعب الايراني، لو كنت تملك ادنى مستوى من الرجولة لكنت تقدم الاعتذار للشعب الايراني.

وحذّر خاتمي ترامب من مغبة اللعب بالنار حيال ايران، معربا عن امله ببلوغ هذه النصيحة الى اذني ترامب.

وشدد، انه على ترامب ان يفهم ان ايران الاسلامية تعتمد نهجا وشعارا واحدا ونهجها يتمثل بالمقاومة حتى آخر شخص وآخر نفس وشعارها هو ذات شعار الامام الحسين (ع) وهو "هيهات منا الذلة".

واشاد بسياسة الجمهورية الاسلامية حيال الانتخابات الاميركية، واصفا اياها بالسياسة العقلانية والمنطقية والحيادية للغاية.

واوضح، ان نظامنا يؤمن بان المرشحين الرئاسيين في اميركا ذات حقيقة واحدة وينتهون الى الصهيونية.

ولفت الى ان الرئيس السوري قد فاز بسبعين بالمئة من آراء شعبه لكن نسبة المشاركين في الانتخابات الاميركية بلغت 47 بالمئة فقط.

ووصف اميركا بالبلد المفلس بالنظر الى اعترافات المرشحين الرئاسيين، حيث اقر احدهما بان بلاده تعاني من ديون تقدر بـ 20 تريليون دولار وتبلغ نسبة الفقراء 45 بالمئة .

وتساءل: كيف يمكن لبلد يعاني من ازمات معالجة مشاكل الآخرين وانقاذهم؟

ووصف خاتمي ملف اميركا في ايران بانه سيء للغاية حيث قامت على مدى 6 عقود بدعم النظام الملكي السابق وأججت حرب السنوات الثمانية ودعمت زمرة خلق الارهابية (المنافقين) والمتورطين في اعمال الفتنة وبذلت قصارى جهودها في مناهضة النظام الاسلامي وارتكبت الكثير من الجرائم في العالم الاسلامي حيث ان مقر قيادة الحرب على اليمن يديرها الاميركيون وهو ماينبغي اطلاق النهج الاستكباري عليه.