kayhan.ir

رمز الخبر: 48016
تأريخ النشر : 2016November11 - 21:01

البغدادي يسلم مفاتيح الدولة الارهابية للرئيس اردوغان بعد الموصل


حسين الديراني

الهزيمة الكبرى التي تنتظر خليفة الدولة الارهابية ” ابو بكر البغدادي ” في ” ولاية ” نينوي وعاصمتها الموصل على ايدي الجيش العراقي الوطني والحشد الشعبي العراقي الوطني المقدس سوف تكشف الوجه الحقيقي لزعيم تنظيم تلك الدولة الخرافية المزعومة وتكشف القناع عنه.

ليس تحليلا ولا تنظيرا بأن تركيا وزعيمها الاخونجي اردوغان وعصابته الماسونية هم من أنشأ تنظيم ” داعش الارهابي ” لتنفيذ المشروع الامريكي الصهيوني لاعادة تقسيم المنطقة العربية والاسلامية خدمة للمشروع الاسرائيلي الصهيوني في المنطقة في تثبيت وامن هذا الكيان الغاصب لارض فلسطين.

على مدى الاشهر التي سيطر تنظيم ” داعش الارهابي ” على محافظة نينوي وصلاح الدين والانبار, اي ما يعادل 40 بالمئة من مساحة العراق كانت تركيا تقوم بشراء النفط العراقي المنهوب عبر الاف الشاحنات التي تعبر يومياً من العراق الى تركيا ثم عبر الشحن البحري الى الكيان الصهيوني لينعم بالنفط العراقي المنهوب بسعر بخس تحت مظلة الاقمار الصناعية الامريكية, والذي وضع حداً لها القاذفات الروسية إنتقاماً لاسقاط تركيا لطائرة حربية روسية العام الماضي.

بعد سيطرة ” داعش ” على مدينة الموصل عام 2014 إحتجز 48 شخصاً من مبنى القنصلية التركية في المدينة وأخلي سبيلهم بعد 3 اشهر من احتجازهم دون التعرض اليهم بأي اذى, ولم يسجل اخلاء سبيل من يقع بأيدي هذا التنظيم الارهابي غير الاتراك, وافلام الرعب التي بثها هذا التنظيم الارهابي والتفنن في الارهاب ذبحاً وحرقاً وغرقاً وتفجيراً خير شاهداً على ذلك, فما سر إستثناء الاتراك من القتل؟ سوى الارتباط والتنسيق والتكامل بين الطرفين.

لم نشهد اي مواجهة بين النظام التركي وتنظيم ” داعش ” الارهابي سوى تسليم وتبادل المناطق دون قتال حسب ما تقتضيه المصلحة للحفاظ على سلامة مقاتلي التنظيم الارهابي, النظام التركي يدرك تماماً عدد مقاتلي تنظيم ” داعش ” الارهابي واماكن تواجدهم وجنسياتهم ونوعية سلاحهم لانهم مروا عبر الاراضي التركية بمواكبة امنية تركية ودولية.

قبل ايام دعى زعيم تنظيم ” داعش ” الارهابي ابو بكر البغدادي في تسجيل صوتي لمهاجمة تركيا والاسرة السعودية الحاكمة لانهم تخلوا عنه في معركة الموصل وهذا دليل قاطع على رعاية تلك الدولتان لهذا التنظيم الارهابي ايديولوجيا ومادياً وفكرياً وعسكرياً واستخباراتياً وإعلامياً.

دعوة البغدادي الارهابي دعوةً للانتقام من الخيانة التي تعرض اليها من قبل الممولين والداعمين له, هذه الدعوة إستدعت الرد من قبل الزعيم المنتظر لقيادة جميع الارهابيين السعودي الجنسية ” عبد الله المحيسني ” الذي يتزعم المجموعات الارهابية في سوريا بالقول ” البغدادي يتظلم من خذلان اهل السنة وهو الذي كفرهم, ويطعن في اهل العراق وهو الذي يزعم نصرتهم, ويزعم نصرة اهل الشام ويامر جنوده بالتفجير في تركيا, وهو يعلم انها شريان ثورة الشام !!, واضاف ” البغدادي يأمر بالتفجير في بلاد الحرمين بدلاً ان يأمر بالتفجير في ايران! , إلا الحماقة أعيت من يداويها ” , رد المحيسني واضح جداً لتقديم اوراق إعتماده مكان البغدادي من خلال دفاعه عن تركيا والسعودية, وكأن المحيسني السعودي الارهابي يريد ان يوحد تركيا والسعودية في مواجهة حلف المقاومة, لكن الخلافات بين الدولتين على زعامة العالم الاسلامي ” السني ” اكبر من ان يوحدها المحيسني بسبب التنافس العقائدي بين الوهابية والاخوان المسلمين.

لان معركة الموصل وحلب تعتبر معركة مفصلية في إفشال المشروع التقسيمي لاعادة رسم حدود جديدة في المنطقة هب قادة ” الاخوان المفسدون ” الذين يتزعمهم الحاخام الاكبر يوسف القرضاوي لعقد مؤتمر في مدينة انقره تحت اسم ” نداء الموصل ” دعى فيه القرضاوي وعصابته الرئيس اردوغان للتدخل عسكرياً لاستعادة الموصل !!!!, وهي دعوة صريحة لاحتلال مدينة الموصل وضمها الى تركيا كما يحلم العثمانيون الجدد, هذا القردضاوي تعودنا على بياناته الجنونية التخريفية, مرة يدعو الادارة الامريكية لضرب سوريا ” قربة الى الله تعالى”!! كما فعلت في ليبيا, وتارة يدعو اردوغان لاحتلال الموصل وحلب!!, ولم يبق امامه سوى مطالبة الكيان الصهيوني لاحتلال العالم العربي والاسلامي قبل ان يرحل عن هذه الدنيا, ولا غرابة في ذلك لان تنظيم الاخوان المسلمون إنكشف امره في ارتباطه بالماسونية العالمية التي تخدم هذا الكيان الغاصب.

لقد اصبح وضحاً وجلياً بعد إسقاط الاقنعة, ان زعامة الدولة الارهابية العالمية مطلوب ان يتقلدها السلطان باشا اردوغان ليكون لها شرعية دولية معترف بها من هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بعد انتهاء دور تنظيم ” داعش ” الارهابي.

امير تنظيم الدولة الخرافية الجديد اردوغان لم يتعظ من 5 سنوات من صمود الجيش العربي السوري وحلفائه وتحطيم حلمه في الاستيلاء على مدينة حلب السورية, يعاود اليوم تهديداته في السيطرة على مدينة الموصل العراقية, الحلم التركي الذي يعاونه على تحقيقه ارهابيو العالم وزعماء الاخوان المجرمون, والوهابية السعودية, والماسونية القطرية ما زالوا مصرين على غيهم المعهود متجاهلين حقيقة ان هناك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه في العراق وسوريا ولبنان واليمن, مصممون على تحطيم جبابرة الارض ومنعهم من تنديس ارض سوريا والعراق واليمن برجس الترك المغول والوهابية السعودية, وثابتون ثبات الصخور في قمم الجبال لا تهزهم عواصف اردوغانية ولا رياح وهابية ولا زلازل صهيونية, ولقد اعد رجال الله في سوريا والعراق العدة لاسقاط الحلم الاوردغاني ودفنه في مهده مهما غلت وبلغت التضحيات لانها ستكون اهون من أن تعود دولة الخرافة العثمانية الارهابية لتتحكم في رقاب الناس جميع الناس في سوريا والعراق ولبنان.