kayhan.ir

رمز الخبر: 48003
تأريخ النشر : 2016November11 - 20:56
مثمنة صمود وبسالة القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي..

المرجعية العليا: تصدي العراقيين لداعش جنب البلاد والمنطقة من مصير مجهول



*العبادي يرد على تخرصات أردوغان و"الحشد الشعبي" العراقي يتوعد بـ"سحق خده"

*المرجع المدرسي يحذر من تأخير عمليات الموصل بعد التطورات السياسية الأمريكية

*الحشد الشعبي: المرحلة الثالثة لعمليات المحور الغربي لمعركة الموصل ستبدأ قريبا

*دولة القانون: كل الوسائل التي تستخدم لاخراج القوات التركية ستكون وسائل مشروعة

كربلاء المقدس – وكالات: عدت المرجعية الدينية العليا، تصدي العراقيين لعصابات داعش الارهابية قد جنبت البلاد ودول المنطقة من مصير مجهول "لا يعلمه الإ الله".

وقال ممثل المرجعية في كربلاء السيد أحمد الصافي، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف "على الزائرين ان لا ينسوا من له فضل علينا وعلى العراق جميعا بل على المنطقة وهم الابطال من المتطوعين والقوات الامنية والشرطة الاتحادية وطيران الجيش الذين يقاتلون الان ويخوضون المعارك تلو المعارك ضد داعش فهم الأعز والأنبل والأسخى ولولا دمائهم الزكية ووقفتهم الأبية ومرابطتهم القوية لما تمكنا من ان نمارس حياتنا الطبيعية ونحظى بشرف الزيارة للائمة الاطهار".

وأضاف الصافي "أقول لو لا فتوى المرجعية الدينية العليا ولولا دماء هؤلاء الأعزة وصمودهم المتواصل وجهادهم المتوصل لعلم الله تعالى أي مصير كان ينتظر العراق وغير العراق واذكروهم بالدعاء وانتم تقصدون معلمهم الاول الامام الحسين [ع]، نصرهم الله تعالى نصرا عزيزا وأركس عدوهم على راسه في هاوية لا ينهض بعدها أبداً".

وعن زيارة الاربعينية أشار الى ان "هذه المناسبة من المناسبات المهمة التي تحظى بأهمية كبيرة من جميع الاخوة المؤمنين من داخل العراق وخارجه اذ يفد الزائرون الى كربلاء باعداد مليونية خاصة في السنوات الاخيرة لزيارة الامام الحسين [ع] واهل بيته واصحابه الكرام اذ يجددون العهد معه ومع العائلة الكريمة التي مرت بظروف قاسية بعد واقعة الطف من السبي وغيرها، لذا علينا ان نحيي هذه المناسبة الأليمة بما يناسبها من تعظيم وتوقير وحزن وأشجان".

من جهته رد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي هاجم العبادي فيها.

ووصف المكتب تصريحات أردوغان بغير المسؤولة، معتبرا أن الخطاب مع الجانب التركي "لم يعد مجديا".

وفي وقت سابق من امس قال أردوغان، مخاطبا العبادي: "أنت لست ندي ولست بمستواي، وصراخك في العراق ليس مهما بالنسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وعليك أن تلزم حدك أولا".

وقال المتحدث باسم المكتب، سعد الحديثي، في حديث مع قناة "السومرية نيوز"، إن "تصريحات اردوغان امس غير مسؤولة وتعبر عن مواقف منفعلة وخطاب متشنج ونحن نأسف لهذه التصريحات"، مضيفا: "لسنا من دعاة المماحكات اللفظية أو السجالات الكلامية، ونتحدث عن موقف الحكومة العراقية من التدخل في الشأن الداخلي العراقي".

وأكد الحديثي أن "رئيس الوزراء لم يتحدث عن الشعب التركي أو السياسيين الأتراك وإنما تحدث عن موقف الحكومة التركية ودعاها إلى أن تسحب قواتها من العراق وتحترم سيادته وتوقف تدخلها في الشأن العراقي، كما حذر أيضا من أن استمرار هذا التوجه لدى الحكومة التركية قد تكون له نتائج خطيرة يمكن أن تقود إلى تداعيات سلبية على مستوى الاستقرار بين البلدين".

وتابع: "بعد أن وصل الخطاب لدى المسؤولين الأتراك إلى هذا المستوى من الاتهامات غير المبررة وغير المسؤولة، أصبحت لدينا قناعة الآن بأن الخطاب مع الجانب التركي لم يعد مجديا"، و"إننا نتبع نظام المراحل في التعامل مع المشكلة ولدينا وسائل عندما نستنفد وسيلة نلجأ إلى أخرى".

كما ردت "هيئة الحشد الشعبي" العراقية على تلك التصريحات، متوعدة الرئيس التركي في بيان بـ"رد مزلزل في الميدان". وأضافت: "سنعرف من الذي سيلزم حده ويسحق خده".

بدوره حذر المرجع الديني آية الله العظمى محمد تقي المدرسي، امس الجمعة، من تأخير عمليات تحرير الموصل، بعد التطورات السياسية الأمريكية، مؤكدا أن العراق بحاجة لمزيد من التواصل مع القوى العالمية والإقليمية من أجل إقناعهم بضرورة الوفاء بواجبهم في محاربة "الإرهاب”، فيما طالب المؤدين للزيارة الأربعين بزيادة دعمهم لقوات الأمنية مادياً ومعنوياً.

وقال المدرسي إن "التطورات السياسية في أمريكا لا تخدم الإسراع في قهر داعش”، محذرا من "مغبة تأخير عمليات تحرير الموصل”.

من جانبه اكد عضو ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي ان كل الوسائل التي تستخدم لاخراج القوات التركية من العراق ستكون وسائل مشروعة.

الاسدي وفي حديث مع " الاتجاه برس" قال ان وجود القوات التركية في العراق امر مرفوض ومخالف للقوانين الدولية .

واوضح الاسدي ان العراق سعى الى انتهاج الوسائل السلمية والقنوات الدبلوماسية لاخراج تلك القوات . مشيراً الى ان مهمة القوات الامنية في الوقت الحاضر هو القضاء على داعش في الموصل .

واضاف الاسدي ان ملف تواجد القوات الامنية بيد مجلس الامن الوطني والضرورة الامنية تقتضي عدم التصريح فيه لوسائل الاعلام .

من جانب اخر أكد المتحدث الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي النائب أحمد الاسدي، أن المرحلة الثالثة لعمليات المحور الغربي لمعركة الموصل ستنطلق قريبا.

وأشار الأسدي في بيان لهيئة الحشد الشعبي نشر امس الجمعة، إلى أن انطلاق المرحلة الثالثة لعمليات المحور الغربي في معركة الموصل ستبدأ قريبا، مضيفا أن هذه المرحلة من شأنها مساعدة القوات الامنية بالتقدم في المحاور الاخرى وتضييق الخناق على داعش.

وتابع البيان "ان الاسدي عقد امس اجتماعا موسعا مع عدد من قياديي الحركة الإسلامية في العراق تم فيه بحث عمليات استعادة الموصل، وكيفية وضع الخطط المناسبة للقضاء على تنظيم داعش التي تهدد أمن وأمان العراق "، وفق ما نقلته وكالة نينا.

وكانت قوات الحشد الشعبي بدأت عملياتها في المحور الغربي لمدينة الموصل، لاستعادة مناطق غرب المدينة من سيطرة تنظيم داعش، والتوجه إلى مدينة تلعفر الواقعة شمال غربي محافظة نينوى.