تقرير إستخباراتي أميركي: السعودية تعرضت لنكسة كبيرة في المنطقة وسببها ايران
واشنطن - وكالات انباء:- كشف مدير المعلومات الاستخبارية في معهد "بروكينغز" الكاتب "بروس ريدل"، عن تعرض السعودية الى نكسة كبيرة بعد انتخاب الرئيس اللبناني ميشال عون وإسقاط إيران ولبنان مشروع الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، مؤكداً أن الرياض فقدت نفوذها امام طهران.
وقال "ريدل" في مقالة نشرها على موقع "المونيتور” يوم الثلاثاء بعنوان "السعودية تتراجع أمام إيران”، قال: إن "السعودية تفقد نفوذها بشكل متسارع في جميع أنحاء الهلال الخصيب لصالح منافستها ايران"، عازياً ذلك الى "عدة عوامل جزئيا الى عوامل خارجة عن سيطرتها والى "نقاط الضعف الكامنة في قدراتها" .
وأشار التقرير الاستخباراتي الأميركي الى تعرّض السعودية الى نكسة جديدة في المنطقة مع انتخاب العماد ميشال عون, حليف حزب الله رئيسا للبنان. وأشار الى إنتكاسة أخرى تعرضت لها السعودية عندما أحبطت ايران وحزب الله وروسيا أهداف السعودية في اسقاط الرئيس السوري بشار الأسد الذي يبدو اليوم أكثر رسوخا في السلطة مما كان عليه قبل عام مضى .
وأوضح الكاتب أن تراجع النفوذ السعودي هو نتيجة لعوامل كثيرة خارجة عن سيطرة الرياض ومنها الديموغرافيا في العراق ولبنان، مبينا ان "الأقلية السنية تخسر الصراع الديموغرافي مع الشيعة في وقت تنقسم فيه القوى السنية" - حسب وصف الكاتب.
وبيّن "ريدل": أن "السعودية تفتقر الى وسائل وأدوات السلطة التي تمتلكها ايران وطورتها خلال عقود"، مشيرا الى فيلق القدس الذي لا تمتلك السعودية قوة شبيهة له ولا قائد كالجنرال قاسم سليماني .