أمير عبد اللهيان: عرضنا حلولا سياسية واقعية لتسوية الازمات في سوريا واليمن والبحرين
* لا حل بالافق الفلسطيني مادام الاستيطان والاعتداءات والمجازر بحق الفلسطينيين مستمرة ويجري تجاهل حقوقهم
* طمس حقوق الانسان واسقاط جنسية المواطنين البحرينيين هي من المخاوف الموجودة في المجتمع البحريني
* الاوضاع الانسانية في اليمن كارثية ما يستدعي وقف العدوان على اليمن ورفع الحصار على وجه السرعة
طهران - كيهان العربي:- قال المستشار الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي للشؤون الدولية الدكتور حسين امير عبد اللهيان ان الجمهورية الاسلامية في ايران عرضت حلولا سياسية واقعية لتسوية الازمات في سوريا واليمن والبحرين تقوم على احترام الدول ولكن بعض اللاعبين في هذا المجال يفتقرون للارادة الجادة للتوصل الى حل سياسي.
وقال الدكتور أمير عبد اللهيان خلال استقباله نائبة وزير الخارجية السويدي "هانيكا سودر" حيث بحث الجانبان خلال اللقاء حول تطوير العلاقات الثنائية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتطرق الى تشكيل مجموعة الصداقة البرلمانية الايرانية - السويدية في مجلس الشورى الاسلامي، وقال: ان مجلس الشورى الاسلامي ولاسيما مجموعة الصداقة البرلمانية مستعدة لاي تعاون بما يخدم تطوير العلاقات بين البلدين في كافة المجالات.
واكد ان الجمهورية الاسلامية في ايران عرضت حلولا سياسية واقعية لتسوية الازمات في سوريا واليمن والبحرين تقوم على احترام الدول ولكن بعض اللاعبين في هذا المجال يفتقرون للارادة الجادة للتوصل الى حل سياسي.
وحول الاوضاع في سوريا قال الدكتور أميرعبد اللهيان ان واحدة من خصوصيات الازمات بالمنطقة ولاسيما ازمة الارهاب في سوريا هي قدرتها على الانتشار الى باقي البلدان.
وفيما يتعلق بفلسطين المحتلة والعراق قال انه لا حل بالافق الفلسطيني مادام الاستيطان والاعتداءات والمجازر بحق الفلسطينيين مستمرة ويجري تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني .
وقال: ان طهران لديها حدود مشتركة مع العراق تزيد على 1300 كليومتر والتطورات الامنية في هذا البلد تحظى باهتمام كبير بالنسبة الينا ونحن مسرورون من ان تحرير الموصل من قبضة "داعش" قريبا.
واوضح ان اميركا تدير ملف "داعش" وليس لديها ارادة جادة في القضاء على الارهاب في المنطقة.
وعن البحرين واليمن قال ان البحرين بلد صغير ولكن مشاكلها كبيرة وان طمس حقوق الانسان واسقاط جنسية المواطنين البحرينيين هي من المخاوف الموجودة في المجتمع البحريني.
واشار الى الاوضاع الانسانية في اليمن ووصفها بالكارثية ما يستدعي وقف العدوان على اليمن ورفع الحصار على وجه السرعة مؤكدا ان ايران تدعم حلا في اليمن نابعا من ارادة الشعب اليمني وتشارك فيه جيمع الفصائل والاحزاب والشخصيات اليمنية .
بدورها اكدت هانيكا على دور ومكانة ايران في المنطقة معربة عن ترحيبها بتطوير العلاقات بين الجانبين لاسيما على الصعد البرلمانية والاقتصادية والتجارية.
واكدت سودر على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الارهاب.