kayhan.ir

رمز الخبر: 47923
تأريخ النشر : 2016November08 - 20:34
فيما ستجري محادثات مع البنك المركزي الاوروبي..

طهران: لا نسمح لاي جهة بالتدخل في شؤوننا الداخلية



طهران - كيهان العربي:- اعلن مساعد وزير الخارجية للشؤون الاوروبية والاميركية مجيد تخت روانجي، اجراء محادثات مع البنك المركزي الاوروبي لاول مرة.

وقال تخت روانجي بشان معرض هواجس البعض حيال تأسيس مكتب للاتحاد الاوروبي بطهران واحتمال تدخل الاوروبيين بشؤون ايران الداخلية: اننا لا نسمح لاي جهة بالتدخل في شؤوننا الداخلية.

وقال: انه مثلما اكد المسؤولون الايرانيون مرارا، واثبتوا ذلك عمليا، لا نسمح لأي كان بالتدخل في شؤون البلاد الداخلية، وهذا واضح للجميع.

وتابع مساعد وزير الخارجية للشؤون الاوروبية والاميركية قائلا: ان الموضوع الذي يطرحه المسؤولون الاوروبيون انه بسبب الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الاوروبيين والايرانيين واستمرار مثل هذه الزيارات في المستقبل فان هناك حاجة لافتتاح مكتب بطهران ليتمكنوا من ادارة الامور والمهام.

واضاف تخت روانجي: على سبيل المثال فان موغريني (مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي) زارت طهران مؤخرا مع عدد من مفوضي الاتحاد الاوروبي، او الدكتور صالحي (رئيس منظمة الطاقة الذرية الو\طنية) زار بروكسل واجرى محادثات حول التعاون في مجال الطاقة النووية.

واردف قائلا: قبل ان يفتتح الاتحاد الاوروبي مكتبا له في احد البلدان، فان الرئيس الدوري للاتحاد يزور الدول وبصفته ممثل الاتحاد الاوروبي يوضح وجهات نظر الاتحاد لمسؤولي تلك الدول.

ونوه مساعد وزير الخارجية، الى ان المحادثات بين الجمهورية الاسلامية في ايران والاتحاد الاوروبي ستتناول موضوع التعاون في مجالات الطاقة والمواصلات والتعليم والتعاون الجامعي والقضايا الثنائية، مضيفا: ان المحادثات ستتناول ايضا القضايا الاقليمية لاسيما احداث العراق واليمن وسوريا وافغانستان وكذلك التطرف والارهاب.

واضاف: انه تمت اضافة موضوع في جدول اعمال المحادثات، الاول الحوار حول حقوق الانسان، والآخر الحوار حول التعاون المصرفي بين ايران والاتحاد الاوروبي.

وقال تخت روانجي: لاول مرة سنجري مباحثات مع البنك المركزي الاوروبي خلال الجولة الحالية من الحوار بين الجمهورية الاسلامية في ايران والاتحاد الاوروبي.

واشار الى أن المحادثات التي ستبدأ اليوم مع الاتحاد الاوروبي ستتناول كذلك حقوق الانسان والتي ستستند الى المساواة والاحترام المتبادل. مشيراً الى ان العالم يتعامل مع قضايا حقوق الانسان بمعايير مزدوجة، واضاف: ان هذه المحادثات تستغرق وقتا طويلا لكي يتمكن كل طرف من فهم آراء الطرف الآخر، ونتوصل الى الارضية المطلوبة للمحادثات في اطار الاحترام المتبادل وتجنب التدخل في شؤون الطرف الآخر.