kayhan.ir

رمز الخبر: 47920
تأريخ النشر : 2016November08 - 20:33

أميركا و بريطانيا وحمام الدم اليمني


اشارت الكثير من الاوساط العسكرية ان السعودية ما كان لها ان تستمر في عدوانها ولمدة شارفت على العامين لولا الدعم التسليحي المستمر من قبل بعض الدول الكبرى، ولذلك فانها مارست ابشع انواع الاجرام ضد ابناء الشعب اليمني بحيث كان لها من السهل اراقة الدماء وازهاق الارواح وهدم البنى التحتية وبصورة وحشية واجرامية وبعيدة عن أبسط القواعد الاسلامية والانسانية.

ورغم كل المحاولات التي بذلت وتبذل من قبل المجتمع الدولي لايقاف هذا العدوان والوصول الى حل سلمي للنزاع، الا ان حكومة بني سعود تقف حجر عثرة امام اي مشروع لانهاء الازمة القائمة معلنة وبوقاحة وامام الملأ استمرار عدوانها الذي لم ينقطع ولا للحظة واحدة، وكما اشارت أوساط اعلامية وسياسية انه قد اشترط عليها ذلك من قبل اميركا وبريطانيا وبهذا الخصوص والتي شكلت الدعامة الاساسية في تزويد السعودية بالسلاح لكي لا توقف العدوان ما دام آلتها التدميرية التسليحية تتدفق على مخازن السلاح السعودي.

واشارة الى ما كشفته صحيفة الغارديان البريطانية والتي اعترفت به من ان السعودية حولت اليمن الى حمام دم باسلحة بريطانية واميركية، مما يشكل ادانة كبرى لهاتين الدولتين لانهما استخدما اليد السعودية وبصورة غير مباشرة في قتل ابناء اليمن وتدمير بناهم التحتية.

ولذا وانطلاقا من هذا التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية يمكن القول ان العدوان السعودي على اليمن قد جاء وبقرار اميركي بريطاني، مما يفند ادعاءات حكومة بني سعود التي اعلنت انها مارست العدوان لاعادة الشرعية، بل اتضح ان الهدف الاهم هو كسر ارادة الشعب اليمني الذي يعارض التدخل الاجنبي في شؤونه الداخلية، ويمكن القول انهاء جاءت فرضة لكل من اميركا وبريطانيا لان تنتقم من قدرة وارادة هذا الشعب الفولاذية.

ولكن ورغم كل المعاناة التي سببها العدوان من الحصار القائل والتضحيات الجسام، نجد ان الشعب اليمني وبصموده الرائع قد تمكن من قهر العدوان السعودي وبصورة جعلت حكومة بني سعود عاجزة عن تحقيق أي من الاهداف التي رسمتها لهذا العدوان، وبنفس الوقت فان التقدم الحاصل اليوم في جبهات المعارك والتي وصل فيه الى تحرير المدن من مرتزقة وعملاء بني سعود سواء كان من فلول القاعدة او مناصري الرئيس الهارب، قد شكل انعطافه كبيرة في مسيرة النزاع مما قد يفرض على حكام بني سعود ان يخضعوا صاغرين للارادة اليمنية الحرة ويعلنوا هزيمتهم المنكرة من خلال ايقاف عدوانهم ومن طرف واحد.

وفي نهاية المطاف لابد من الاشارة الى ان الدماء الزكية الطاهرة التي سالت على أرض اليمن لايمكن ان تمر دون عقاب، وبناء على تقرير الغارديان البريطانية الانف الذكر لابد ان تدفع بالحكومة اليمنية الشرعية القريبة الولادة في اليمن في الذهاب الى الامم المتحدة ومجلس الامن من اجل الاقتصاص من اميركا وبريطانيا اللتان كانتا السبب الاساس والرئيس في استمرار العدوان السعودي الاحمق والاهوج.