"ذانيشن" الاميركية؛ اميركا تشارك السعودية جرائمها في اليمن
طهران/كيهان العربي: افادت اسبوعية "ذانيشن" الاميركية؛ ان واشنطن واحدة من شركاء السعودية في الجرائم الانسانية التي ترتكب في اليمن، مما يصنف اميركا من الناحية الاخلاقية والقانونية شريكا في كل ما يحصل. اذ يبدو ان ما ترتكب من جرائم حرب عن سبق اصرار.
وحسب المجلة فانه رغم استمرار السعودية في هجماتها اليومية على اليمن حتى دون مساعدة اميركا فان هذه المشاركة لايلتفت لها ولذا لم يوجه لها اي انتقاد.
وفي اشارة الى بداية حرب اليمن وهيمنة انصار الله على صنعاء وفرار عبدربه منصور هادي لجنوب اليمن بدعم سعودي، وزحف انصار الله الى عدن، وبالتالي هروب هادي الى السعودية وطلبه الحرب على انصار الله، فقد كتبت المجلة؛ ان السعودية اعتبرت اميركا بعد التوصل الى الاتفاق النووي مع ايران، اعتبرتها قوة آيلة للزوال في المنطقة ولذا عمدت الى استعراض عضلاتها في اليمن.
فمشروع السعودية الاساس اخراج انصار الله من جنوب اليمن، وتنصيب حكومة بزعامة هادي وبالتالي اخراج انصارالله من صنعاء وهذا الامر يحصل عن طريق الهجمات الجوية والقصف البحري واستهدف المدنيين. الاانه حين صمدت انصار الله في صنعاء، فشل الهجوم السعودي، ومع ذلك فان السعودية اختارت التصعيد عن طريق تكثيف القصف الجوي بدل الترضخ للامر الواقع بفشلها وضرورة لجوئها الى التفاوض مع انصار الله والاخرين.
ومع ادعاءات السعودية في استهداف المواقع العسكرية، يبدو ان المدنيين هم الضحايا جراء الهجمات الجوية، فقد اعلنت الامم المتحدة عن قتل مالا يقل عن 4 آلاف و 125 مدنيا منذ شروع الهجمات الجوية. اذ تسببت الهجمات السعودية على مراسم عزاء في صنعاء الى قتل ما لا يقل عن مائة شخص مما اثار حفيظة الامين العام للامم المتحدة، مطالبا بتحقيق حول الامر.
على سياق متصل، يعتبر "تدليو" النائب في الكونغرس الاميركي من الذين شجبوا التدخل الاميركي في اليمن، معنونا الى وزارة الخارجية والدفاع ان القوات الاميركية يحدوها خطر الاستجواب بسبب ما ترتكبه من جرائم حربية. ويرى "تدليو" ان اميركا بمساعدتها للتحالف العسكري السعودي على اليمن تضع كافة القوانين تحت قدميها.