العامري لارهابيي "داعش": ستكون نهايتكم على أيدينا
*نازحو الموصل: سماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف) رفع رؤوسنا بعد ذلّ داعش
*بدر النيابية: اردوغان تبنى المشروع الطائفي في العراق ولديه أجندة يحاول تنفيذها بالبلاد
*قيادي في الحشد الشعبي يؤكد ان هناك انهيارا كبيرا لارهابيي "داعش "في الموصل
*البيشمركة: جميع العمليات العسكرية في الموصل عراقية ولايوجد تدخل اجنبي
بغداد – وكالات : أكد الأمين العام لمنظمة بدر ان انجازات الحشد الشعبي غرب الموصل سهلت عمليات القوات العسكرية عند المحور الشرقي.
واوضح العامري في حديث صحفي :" ان قوات الحشد الشعبي أمنت( 1200 ) كلم على المحور الجنوبي الغربي للموصل كما تمكن الحشد من قطع طريق رئيسي لارهابيي (داعش )من الموصل باتجاه الاراضي السورية وحقق تقدماً كبيراً في المحور الغربي للموصل".
ووجه العامري رسالة الى ارهابيي "داعش" قائلا :" اننا في عمق الحدث وماضون في ما سعينا اليه وسنوصل رسالتنا ملونة بدماء التضحيه وستكون نهايتكم على ايدينا كما بدأناها اول مرة نعيد عليكم الكرّة ولات حين مناص".
من جهتهم عبر نازحو الموصل الذين فروا جراء العمليات العسكرية الجارية حالياً لاستعادة ما اغتصب من أراضٍ عراقية، عن فرحتهم وسعادتهم لوجود وفدٍ بينهم مثل المرجعية الدينية العليا، والذي قام بتوزيع عشرات الآلاف من السلال الغذائية عليهم، وتفقد أحوالهم، والوقوف جنبهم في محنتهم هذه.
مبينين: "نشكر سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظلة الوارف)؛ لأنه لم ينسنا، وقد رفع رؤوسنا بفتواه المباركة بالدفاع عن الوطن والمقدسات بعد ذلّ داعش".
وكان ذلك في إحدى محطات توزيع المساعدات الطارئة التي قامت بتوزيعها لجنة الإغاثة التابعة لمكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (دام ظله الوارف) والتي استمرت ثمانية أيام، حيث كانت المحطة الاولى في قرى السبعاويين الواقعة على الضفة اليمنى من نهر دجلة جنوب الموصل، وتمت اغاثتهم مع النازحين إليهم من القرى المجاورة بثلاثة آلاف وسبعمائة سلة غذائية لكل عائلة سلة غذائية من ثمان مواد لتشمل 20 ألف نسمة..
من جهته اكد النائب عن كتلة بدر النيابية رزاق الحيدري امس الثلاثاء، ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد تبنى المشروع الطائفي في العراق ويحاول تنفيذ اجندات معينة بالبلاد وذلك من خلال اطلاق التصريحات ودعم الجهات المعادية للشعب العراقي.
الحيدري وفي حديث مع "الاتجاه برس" قال ان اردوغان كشف عن نواياه وما يراد تنفيذه في العراق من خلال تصريحاته والتذرع بالدفاع عن مكون دون غيره , لافتا الى ان تبني تركيا لاجتماع يضم مطلوبين للحكومة العراقية ومن تلطخت ايديهم بدماء العراقيين هو جزء من تنفيذ المخطط الطائفي الذي يراد منه تطبيقه في العراق.
واضاف ان الحكومة التركية لم تراع المصالح التجارية التي تربطها مع العراق وغيرها التي ستضر في علاقة حسن الجوار بين البلدين , مشيرا الى ان ما تمر به تركيا من ازمات داخلية وخارجية يدفعها الى التهور واحداث فوضى في المنطقة للتغطية على فشلها في ادارة الازمات وهي محاولة للهروب نحو الامام.
بدوره اكد القيادي في الحشد الشعبي كاظم عويد ان العمليات العسكرية في القاطع الغربي للموصل تسير حسب الخطة المرسومة ,مشيرا الى ان هناك انهيارا كبيرا لارهابيي "داعش ".
وقال عويد في تصريح للغدير :" ان هناك تقدما كبيرا للحشد الشعبي والشرطة الاتحادية والجيش في جميع المحاور " , موضحا " ان الحشد الشعبي يتقدم باتجاه الجانب الايسر من الموصل من الناحية الغربية ".
وتابع قائلا :" انه تم قطع الطريق الرابط بين الموصل وتلعفر بشكل كامل بعد السيطرة على قرية زلف والمصايف ", مضيفا " انه بعد تحرير مدينة الموصل بالكامل سيتم قطع الطريق باتجاه الرقة وستفتح محاور بعد السيطرة على مدينة الموصل".
من جانب اخر اكد المستشار في وزارة البيشمركة اللواء الركن بختيار محمد ، امس ، ان جميع العمليات العسكرية التي تجري في الموصل عراقيةٌ ولا يوجد اي تدخل اجنبي ولا اتفاقٌ مع جهات خارجية بشأنها.
وقال بختيار في حديث لـ" الاتجاه " ان القطعات العسكرية مستمرةٌ في فرض الطوق على المحور الشمالي والجنوبي الغربي للمدينة بانتظار الاوامر لدخولها وتحريرها من داعش.