اللواء صفوي يحذر بارزاني وحكومته من مغبة التعاون مع السعودية ضد ايران
* كرد العراق تربطهم قواسم تاريخية وأواصر محبة مع ايران إلا ان عليهم تفهم ان دخولهم بمثل هذه الألاعيب قد يؤدي الى قطع مساعداتنا عنهم
* على جماعة بارزاني ان تدرك جيدا انها مدينة لايران، وحزب طالباني تربطه أواصر جيدة معنا على عكسهم
* قلقون حيال الهوة بين منطقة كردستان والحكومة المركزية في العراق بسبب ابرام الاقليم اتفاقات مع الصهاينة
* السعودية ألقت 7 مليارات دولار من القنابل البريطانية على الشعب اليمني خلال الشهور الـ17 الماضية
* محور المقاومة الذي يتضمن إيران والعراق وسوريا ولبنان يمضي مساره نحو الإنتصار
طهران - كيهان العربي:- حذر مساعد وكبير مستشاري قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدفاعية اللواء يحيى رحيم صفوي، حذر رئيس منطقة كردستان العراق من مغبة السماح للقنصلية السعودية بتقديم الدعم التسليحي لاعداء الثورة الاسلامية في ايران.
وقال اللواء صفوي خلال كلمته أمس الاثنين امام "الملتقى الدولي للازمات الجيوسياسية في العالم الاسلامي"، قال: ان بارزاني يسمح للقنصلية السعودية بتسليح اعداء الثورة الاسلامية ونحذر من مغبة هذه النشاطات.
واضاف مساعد وكبير مستشاري قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدفاعية، قائلا: ان على جماعة البارزاني ان تدرك جيدا انها مدينة لايران.
وتابع: ان حزب طالباني تربطه اواصر جيدة مع ايران الا ان حزب بارزاني ليس كذلك.
واعرب اللواء صفوي عن قلقه حيال ايجاد هوة بين منطقة كردستان مع الحكومة المركزية في العراق بسبب ابرام الاقليم اتفاقات مع الصهاينة، ولفت الى ان الكرد في العراق تربطهم قواسم تاريخية واواصر محبة مع ايران الا ان عليهم تفهم ان دخولهم بمثل هذه الالاعيب السياسية قد يؤدي الى قطع المساعدات الايرانية عنهم.
كما اشار الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تسعى لارساء السلام في العالم في مواجهة الفكر التكفيري الارهابي.
وحذر اللواء صفوي من انتشار ازمات المنطقة الى مناطق اخرى، موضحا ان هذه التحديات لن تبقى في المنطقة وقد تنتشر باتجاه افريقيا واوروبا وآسيا الوسطى.
ولفت كبير مستشاري قائد الثورة الاسلامية الى ان منطقة غرب آسيا واجهت ازمة كبيرة خلال الاعوام الـ 15 الماضية حيث بدأت منذ غزو اميركا لافغانستان ومن ثم العراق وسوريا والبحرين، معتبرا ان هذه الازمات لم تحدث في اي منطقة من العالم.
وعدّ السياسات الاميركية والصهيونية والبريطانية وبعض الأنظمة العربية لاسيما النظام السعودي بانها من وراء الازمات في المنطقة.
واعتبر اللواء صفوي: ان العالم يسير باتجاه تعددية الاقطاب وان السياسة الاميركية الاحادية قد آلت الى الفشل.
وندد بسياسات النظام السعودي وقال: هذا النظام يصنع الازمات في سوريا ولبنان وغيرها ويريد التغلغل في هذه البلدان عبر استخدام دولارات النفط من اجل احداث تغييرات سياسية فيها.
ونوه الى ان موجات الصحوة الاسلامية ماتزال مستمرة رغم الحد منها لفترة معينة.
وقال المستشار الاعلى لقائد الثورة الإسلامية: ان "هيلاري كلينتون" أقرت بأن تنظيمي "القاعدة" و"داعش" الإرهابيين صناعتان أميركيتان قائلا انه فكيف يمكن أن لاتستطيع الولايات المتحدة التي لا تسمح لنا مع نفوذها بتبادل دولار واحد مع الدول الأخري، مراقبة داعش ومن هنا نستنتج أن داعش يشكل الجيش السري لأميركا ويتلقى الدعم منها مشيرا إلى أن في الحرب في سوريا والعراق عزمت أمريكا شن الحروب بالوكالة لمد الحرب إلي الدول الإسلامية من أجل تأمين الكيان الصهيوني.
وقال ان السعودية ألقت 7 مليارات دولار من القنابل البريطانية علي الشعب اليمني خلال الشهور الـ17 الماضية حيث شكل معظم الشهداء النساء والأطفال ورغم ذلك الشعب اليمني يصمد ويقاوم ويحبط المؤامرات السعودية .
وأشار صفوي إلى أن محور المقاومة الذي يتضمن إيران والعراق وسوريا ولبنان يمضي مساره نحو الإنتصار، قائلا: أن الكيان الصهيوني والمستكبرين في العالم مستاؤون من رئيس لبنان الجديد لأن سياساته تواكب إيران ومن جهة أخرى الرئيس بشار الأسد وأبوه كرئيسي سوريا كانا يدعمان الجمهورية الاسلامية في إيران وكانا موالين لقائد الثورة الإسلامية في إيران.