علماء اليمن: نهيب الجميع أن يتقوا الله في الشعب اليمني وأن يحذروا من مشاركتهم في إراقة دمه
* القوة الصاروخية والمدفعية تدك مواقعاً للعدوان الغاشم ومرتزقته وتكبدهم خسائر كبيرة
* الغارديان: على اميركا وبريطانيا وقف دعمهما للسعودية في قتل الشعب اليمني
كيهان العربي - خاص:- وجه علماء اليمن في ختام مؤتمرهم العام بصنعاء رسالة الى علماء المسلمين في مشارق الارض ومغاربها وإلى المؤسسات والهيئات الاسلامية الاقليمية والدولية وفي المقدمة منظمة التعاون الاسلامي والأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وسائر هيئات الافتاء والارشاد والدعوة في الدول الاسلامية الى عدم الانجرار وراء دعوات التحشيد والتحريض السياسية الهادفة الى قتل الشعب اليمني في اشارة الى حملة الحشد الديني التي يقودها النظام السعودي ودول تحالف العدوان على اليمن بمزاعم استهداف الجيش اليمني واللجان الشعبية لمكة المكرمة بالصواريخ.
وكان المؤتمر قد عقد استجابة لدعوة رابطة علماء اليمن حيث حضره عدد من كبار علماء الدين وممثلين عن المجلس الزيدي الاسلامي والمجلس الشافعي الاسلامي والمجلس الصوفي الإسلامي والهيئات والمؤسسات الاسلامية والدعوية والارشادية والمدارس الاسلامية العاملة في اليمن للبحث في حملة التحريض الديني الطائفية التي يقودها النظام السعودي على اليمن.
واهاب العلماء المشاركين بسائر علماء المسلمين في مشارق الارض ومغاربها أن يتقوا الله في الشعب اليمني وأن يحذروا من أن يكونوا شركاء في إراقة الدم اليمني مشيرين إلى أن الادعاءات باستهداف اليمنيين الذين وصفهم رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وآله بقوله ” اتاكم اهل اليمن هم الين قلوبا وارق افئدة الأيمان يماني والحكمة يمانية” المشاعر الاسلامية المقدسة افتراء لا تستسيغة النفس السوية ولا يقبله عقل مسلم، ولا يمكن تفسيره إلا أنه يندرج في اطار مساعي اعداء الأمة الاسلامية في اشاعة الفتن الطائفية التي تريد الإجهاز على الدين الاسلامي وتفتيت المسلمين بتأجيج الصراعات المقيتة ليتقل بعضهم بعضا.
كما دعو المسلمين وسائر الأحرار في العالم من الشعوب الإسلامية والعالمية وفي مقدمتهم العلماء وكل وسائل الإعلام إلى الوقوف مع الشعب اليمني المظلوم والمعتدى عليه والمحاصر وعدم الانجرار وراء إعلام العدوان الكاذب واهابوا بالجميع التحري والتثبت ونقل مظلومية الشعب اليمني وفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي والتي كان أبرزها جريمة الصالة الكبرى والتي أنكروها أولا ثم اعترفوا بارتكابها ثم تنصلوا عنها ورموها على غيرهم.
وردعاً لمواصلة العدوان السعودي الاميركي الغاشم ضد المواطنين العزل من الشعب اليمني، دكت القوة المدفعية اليمنية تجمعات لمنافقي ومرتزقة عدوان آل سعود في منفذ الخضراء بنجران محققة إصابات دقيقة في صفوفهم.
كما دكت القوة الصاروخية اليمنية مواقع وتحصينات جيش غزو آل سعود في رقابة أبو همدان وتبة عامر بنجران وألحقت بتحصينات وجنود الجيش السعودي المتمركزين في تلك المواقع المستهدفه خسائر وأضرار كبيرة.
واكد مصادر يمنية موثوقة عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات العدوان السعودي الهيستيري ومرتزقته جراء استهداف اليمنية المشتركة لتجمعاتهم في منطقة كوفل في محافظة مأرب .
هذا وأندلع حريق هائل مساء الاحد، في قرية الراحة بجيزان إثر قصف صاروخي للجيش واللجان الشعبية اليمنية استهدف تجمعات للجنود السعوديين بالقرية.
دولياً، دعت افتتاحية صحيفة "الغارديان" أمس الاثنين، والتي جاءت تحت عنوان "مبيعات الأسلحة للسعودية: علينا العمل على وقف القتل في اليمن"، الى السعي لوقف بيع الأسلحة للرياض.
وقالت الصحيفة، "أضحى من الصعب جداً غض البصر عن المعاناة في اليمن، بالرغم من أن العديد من الأشخاص في واشنطن ولندن يحاولون ذلك".
وأضافت الصحيفة، "في الشهر الماضي فقط، قتل نحو 140 شخصاً خلال مجلس عزاء كما قتل 58 شخصا بعد استهداف سجن".
وأشارت الغارديان إلى أن الحرب في اليمن "أدت إلى نزوح ثلاثة ملايين شخص ومعاناة حوالي 14 مليون شخص من المجاعة، إذ أن 4 من أصل خمسة يمنيين بحاجة إلى مساعدات إنسانية".
وقالت الصحيفة إن "بريطانيا وافقت على شراء السعودية صفقة أسلحة بقيمة 3.3 مليار دولار أمريكي منذ بدء السعودية حربها على اليمن".
وأوضحت الصحيفة، أن "هذا التناقض في الموقف البريطاني، دفع الكثيرين في بريطانيا وأميركا إلى المطالبة بوقف بيع الأسلحة للرياض والامتناع عن دعمها".
وطالبت بريطانيا وأميركا بالتحرك سريعاً لإيقاف حمام الدم وقتل الأطفال الأبرياء وتدمير بيوت العائلات، وانتشار المجاعات بوقف بيع الأسلحة للسعودية".