سوريا: لولا الدعم الايراني الكبير لنا لما شهدنا هذه المقاومة الصلبة
* لاريجاني: علاقاتنا مع سوريا عميقة وستراتيجية وسنواصل دعمنا لها كما في السابق
طهران - كيهان العربي:- اشاد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني بمواقف الحكومة السورية والرئيس بشار الأسد في ايجاد حل سياسي للأزمة في البلد مشيراً الى أن سوريا تقف في الخط الأول للمقاومة ومكافحة الإرهاب والصهيونية.
واشار الدكتور لاريجاني لدى استقباله نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أمس الاثنين في طهران، على إن هناك هجوما حقيقيا على سوريا مشدداً على ضرورة تطوير التعاون السياسي والإقتصادي بين البلدين.
واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على أهمية تطوير العلاقات بين البلدين في المجال البرلماني والسياسي والإقتصادي واصفاً العلاقات بين طهران ودمشق بالعميقة والتاريخية وقال: إن العلاقات الايرانية - السورية هي علاقات إستراتيجية.
وأشار الدكتور لاريجاني إلى أن بعض دول المنطقة تقف وراء الحرب في سوريا مشيراً الى إن الولايات المتحدة وحلفاءها الإقليميين أوجدوا الكثير من المشاكل في المنطقة وإن من الضروري أن تسعى دول المنطقة الى منع حدوث المزيد من الأضرار.
وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على ان الجمهورية الاسلامية في إيران ستواصل دعمها لسوريا كما كان في السابق.
من جانبه أعرب نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد عن سعادته لزيارة مقر مجلس الشورى الاسلامي، واصفاً الجمهورية الاسلامية في إيران بأنها بلد مهم وقوي في المنطقة والعالم الإسلامي.
وأشار الى العلاقات الطيبة والأخوية والتاريخية بين البلدين الجارين لافتاً إلى أن إيران وقفت الى جانب سوريا حكومة وشعباً في الأوقات الصعبة والحرجة جداً.
وأضاف المقداد : لولا الدعم الايراني الكبير لنا لما شهدنا هذه المقاومة الصلبة.
وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف من جانبه شدد على استمرار التعاون الثلاثي بين طهران ودمشق وموسكو لمكافحة الارهاب .
وكان الوزير ظريف قد استقبل المبعوث السوري الخاص المقداد وبحثا معاً آخر تطورات الازمة السورية على الصعيدين السياسي والعسكري، والاجتماع الثلاثي في موسكو، والتأكيد على ضرورة استمرار الاجتماعات التشاورية واوضاع مدينة حلب.
وثمن المقداد في هذا اللقاء المواقف المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية حيال القضايا الاقليمية لاسيما تجاه سوريا.
واوضح ان الجمهورية الاسلامية في ايران تقف في الجبهة الامامية في مكافحة الارهاب والتطرف ، مؤكدا على مواصلة تبادل وجهات النظر مع اصدقاء سوريا.
من جانبه اكد وزير الخارجية ظريف على ضرورة استمرار المشاورات والتعاون بين ايران وسوريا وروسيا ، مشددا على اهمية التعاون الدولي في هذا الشأن.