kayhan.ir

رمز الخبر: 47849
تأريخ النشر : 2016November07 - 21:58
يل عن الحكومة السورية الشرعية..

قاسمي: علاقاتنا مع الاتحاد الاوروبي لاترتبط بقرار البرلمان الاوروبي



*اميركا لم تظهر حتى الان حسن نيتها وأي ادارة جديدة في واشنطن عليها ان تنفذ تعهداتها في الاتفاق النووي

* نسعى لتحرير صيادينا المحتجزين في الصومال وبامكان مصر ان تكون شريكا وطرفا للحوار مع ايران

طهران-تسنيم:-قال المتحدث بإسم الخارجية بهرام قاسمي "اننا متواجدون في سوريا لاسباب مختلفة، بناء على طلب من الحكومة السورية ووجود حكومة شرعية ومنتخبة في هذا البلد، وبالنسبة لنا ليس مقبولا ان يقوم بعض الاطراف ببعض الخطوات لتغيير الحكومة الشرعية في سوريا".

واشار قاسمي امس الاثنين خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي الى قضية دعم ايران الى الحكومة والشعب في سوريا، مضيفا: ان قضية الارهاب هي القضية التالية التي يمكن مكافحتها هناك بشكل جيد لانه لو سقطت سوريا في قبضة الارهاب لكانت الاوضاع اكثر تأزما، كما ان بعض الاطراف الان تؤمن بأن الحكومة السورية الشرعية لابديل عنها.

وقال ، ان وزير الخارجية محمد جواد ظريف وصل لبنان يوم امس وسيبقى الى مساء اليوم في لبنان، منوها الى ان العلاقات بين ايران ولبنان والظروف الجديدة تستدعي اجراء هذه الزيارة.

واردف: ومن ثم سيجري زيارة الى ثلاث دول في اوروبا الشرقية هي رومانيا والتشيك وسلوفاكيا".

وحول التقارير التي تتحدث عن زيارة وزير النفط المصري الى ايران، قال قاسمي: انا سمعت مثلكم هكذا اخبار عن زيارة وزير النفط المصري الى ايران، لكننا لم نتلق حتى الان طلبا لزيارة ايران بشكل رسمي، ان هذه القضية تبدو قضية اعلامية فقط، ان هذه المصادر الخبرية ليست دقيقة ورسمية وموثوقة.

كما أكد قاسمي بان مصر يمكنها ان تكون شريكا ومتعاونا وطرفا للحوار مع ايران وقال، ان العلاقات ليست من طرف واحد بل ثنائية وينبغي ان يطلب الطرفان ذلك ويسعيان له.

من جهة أخرى لفت بهرامي الى ان وزارة الخارجية وجميع المؤسسات تسعى الى تحرير الصيادين الايرانيين المحتجزين في الصومال، قائلا، ان القضية معقدة لان مشكلتنا مع قراصنة البحر.

وفي شأن آخر اكد قاسمي ان قضية افتتاح مكتب للاتحاد الاوروبي في طهران تم الحديث عنها منذ العام الماضي قائلا: نحن نتابع هذه القضية وليس هناك وقت محدد لافتتاح هذا المكتب.

ونوه قاسمي في جانب آخر من المؤتمر الصحفي الى ان قرار البرلمان الاوروبي حول ايران لم يكن بالأمر الجديد، موضحا: كان يحمل بعض النقاط الايجابية والسلبية معا، وتحدث في بعض البنود بدقة ومعرفة صحيحة عن ايران، كما انه يحتوي على نقاط سلبية وغير دقيقة ومرفوضة بالنسبة لنا، وان قرارات البرلمان الاوروبي لم تكن الزامية بالتأكيد، لكنها مصحوبة ببعض الضغوط النفسية.

وشدد قاسمي على ان علاقات ايران بالاتحاد الاوروبي لاعلاقة لها بقرار البرلمان الاوروبي ، قائلا: ان هذا القرار يحتوي على بعض الحقائق الجديدة حول دور ايران الايجابي والباعث على الاستقرار في المنطقة.

واكد المتحدث بإسم الخارجية ان قضية افتتاح مكتب للاتحاد الاوروبي في طهران تم الحديث عنها منذ العام الماضي قائلا، نحن نتابع هذه القضية وليس هناك وقت محدد لافتتاح هذا المكتب ،مستبعدا افتتاح مكتب للاتحاد في طهران قريبا، مازلنا لم نتوصل الى رأي دقيق وشامل في هذا الصدد.

وتطرق قاسمي الى قرار وزارة الخزانة المالية الاميركية الاخير بشأن التعامل باستخدام الدولار مع ايران قائلا، ان الولايات المتحدة تثير موضوع التعامل بالدولار للضغط على المؤسسات المالية والاقتصادية ومنعها من تعزيز علاقاتها مع طهران.

وجدد المسؤول في وزارة الخارجية القول، ان اميركا مطالبة باتخاذ مزيد من الاجراءات ليتضح بانها تحسن النية؛ مضيفا ان واشنطن لم تظهر حسن نيتها حتى الان.

وقال المتحدث بأسم الخارجية ان الشعب الاميركي هو الذي يقرر في النهاية من الذي يذهب الى البيت الابيض، وان على الادارة الاميركية ان تنفذ التزامات الادارة السابقة شاءت أم أبت.

وأكد ان على الادارة الاميركية الجديدة تنفيذ تعهدات الادارة السابقة ولايمكن لها ان تتجاهل الاتفاقيات السابقة.