العامري والمهندس : سنستأصل "داعش" الارهابي من المنطقة
*المرجع المدرسي يحذر من إستمرار توجيه الإتهامات للحشد الشعبي
*المالكي يدعو الى نبذ "الطائفية" والابتعاد عن الاقصاء والتمييز
*العمليات المشتركة تشيد بأنجازات قوات الحشد الشعبي في المحور الغربي للموصل
*نائب عن محافظة الموصل: اهالي نينوى يرفضون اعادة الشخصيات المتسببة بسقوط الموصل
بغداد – وكالات : اكد الأمين العام لمنظمة بدر في الحشد الشعبي هادي العامري سيطرة قوات الحشد على الطريق الوحيد بين الموصل العراقية والرقة السورية.
واشار في حديث لقناة العالم الى أن قوات الحشد باتت على مشارف تلعفر والموصل. وقال: ان المجاهدين الابطال تمكنوا من السيطرة على قرية عداية الاستراتيجية بشكل كامل والتي تقع على الطريق المؤدي بين تل عبطة وابتداء تل الزلط، وتعتبر الطريق الوحيد المؤدي الى الرقة السورية، وايضاً هي الطريق الرابط بين سوريا والموصل.
واوضح العامري، ان كتائب حزب الله هي من استطاعت السيطرة على السلسلة الجبلية وعلى قرية عداية المهمة والاستراتيجية هذه.
واشار الى ان قوات بدر وعلي الاكبر وسرايا العقيدة تمكنت من السيطرة على تلة الزلط وقرية المصايب باتجاه الصحاجي، وبذلك تمت السيطرة على مفرق طريق الموصل- تلعفر المهم والاستراتيجي، معتبراً اياها نقطة وسطية تمكن قوات الحشد من الذهاب في أي مسير تختاره اما باتجاه الموصل او تلعفر.
بدوره، اكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، ان هدف عملية الحشد الشعبي هو إعادة الاهالي الى منازلهم، وتوعد في حديث لقناة العالم باستئصال جماعة داعش الارهابية من المنطقة.
وقال: ان قوات الحشد الشعبي تتمركز بالقرب من مدينتي الموصل وتلعفر، والهدف من تواجدها هو اعادة الناس الى مدنهم وقراهم واعادة السلم الاهلي للجميع ان كانوا سنة أو شيعة أو كرداً أو تركماناً والاقليات الاخرى.
واعتبر المهندس، ان ما قامت به داعش الارهابية والدول الداعمة لها من تركيا والسعودية وغيرها، هي جريمة بحق العراقيين وبحق المنطقة، مشدداً على ان هدف الحشد هو ازالة داعش من هذه الارض ليعم الامن والسلم في المنطقة.
واوضح المهندس: ان قوات حشد الشعبي حررت 1400 كيلومتر والان تتواجد على بعد 12 كيلومتراً من مدينة الموصل، وعلى بعد نحو 20 كيلومتراً من تلعفر.
وتابع قائلا: سنعمل على تقطيع اوصال داعش وانهاء وجودها من ارض المنطقة بالكامل.
من جانلبه حذر المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي امس الاثنين من استمرار محاولات النيل من الحشد الشعبي عبر توجيه الاتهامات المتكررة من قبل بعض الأطراف.
وأكد المدرسي في بيان، إن "ابطال الحشد الشعبي يقاتلون العدو وهم يرددون على ألسنتهم عبارات يا الله .. يا رسول الله .. يا حسين .. يا زهراء ، تعبيراً عن إيمانهم العميق”.
وأشار إلى أن ” هناك شخصيات تجلس في القصور وتحاول النيل من الحشد الشعبي وشبابنا الأبطال وتكيل لهم الاتهامات الباطلة”.
وقال ” هؤلاء الشباب يدافعون عن الأرض والعرض وينبغي للجميع احترامهم وعدم توجيه الإهانات لهم ".
وفي الشأن الدولي ، اعتبر أن ” الحروب الداخلية والأهلية التي يعيشها العالم اليوم هي نوع من العذاب الإلهي”.
من جهة اخرى دعا رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، امس الاثنين، إلى دعم المشروع الذي تبناه والقاضي بنبذ الطائفية وإفشال محاولات تقسيم البلاد والابتعاد عن نهج الاقصاء والتمييز، مشيراً الى أن ما تحقق من خطوات ضمن مشروع التسوية الوطنية كان جيداً.
وقال المالكي خلال استقباله وفدا من عشائر السعدون، بحسب بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "الأمم لا تبنى إلا بسواعد أهلها، وإن مواجهة التحديات والأزمات لا تتم إلا عن طريق التكاتف وتوحيد الجهود ولن يخفى على أحد أن الثروة الحقيقة لأية أمة إنما تتمثل في مواردها البشرية القادرة على دفع عجلة التطور إلى الأمام في جميع مجالات الحياة وبما يحقق آمالها ويوقد جذوة الطموح المتجدد فيها وصولاً إلى ما ننشده من مجد وسؤدد".
من جانب اخر أكد الناطق بأسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول امس ان قوات الحشد الشعبي حققت انجازات وانتصارات كبيرة في المحور الغربي لمدينة الموصل من خلال تحرير عشرات القرى والمناطق المحاذية للحدود السورية.
رسول وفي حديث لـ"الاتجاه برس" أفاد ان قوات الحشد الشعبي تمكنت من قطع طرق امدادات الدواعش بعد ان طهرت عشرات القرى والمناطق التي تسيطر عليها هذه العصابات الاجرامية ، مبينا ان هذه القرى كانت الملاذ الامن لعناصر داعش والتي من خلالها يتم التواصل فيما بينها وبين الارهابيين القادمين من سوريا وبالعكس .
من جانلبه حذر المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي امس الاثنين من استمرار محاولات النيل من الحشد الشعبي عبر توجيه الاتهامات المتكررة من قبل بعض الأطراف.
وأكد المدرسي في بيان، إن "ابطال الحشد الشعبي يقاتلون العدو وهم يرددون على ألسنتهم عبارات يا الله .. يا رسول الله .. يا حسين .. يا زهراء ، تعبيراً عن إيمانهم العميق”.
وأشار إلى أن ” هناك شخصيات تجلس في القصور وتحاول النيل من الحشد الشعبي وشبابنا الأبطال وتكيل لهم الاتهامات الباطلة”.
وقال ” هؤلاء الشباب يدافعون عن الأرض والعرض وينبغي للجميع احترامهم وعدم توجيه الإهانات لهم ".
وفي الشأن الدولي ، اعتبر أن ” الحروب الداخلية والأهلية التي يعيشها العالم اليوم هي نوع من العذاب الإلهي”.
ورأى أن ” الحرب في سوريا ، والتي وصفها بالقذرة ، سرعان ما اشتعلت تشبه إلى حد ما الحروب الداخلية التي كان يخوضها العرب عبر التاريخ ويتناسلون لأجلها وكان يذكيها الشيطان”.
ولفت إلى ” وجود مخاوف من قبل مراقبين من احتمال وقوع حرب داخلية في أمريكا
بدوره اكد النائب عن محافظة نينوى رئيس لجنة حقوق الانسان النيابية رحيم الشمري، امس الاثنين، ان اهالي محافظة نينوى يرفضون اعادة الشخصيات التي كانت سببا بسقوط الموصل وعليهم ملفات واعترافات كثيرة.
وقال الشمري في مؤتمر صحفي عقده في مبنى مجلس النواب امس ان" اهالي الموصل يرفضون اعادة الشخصيات التي سلمت مدينتهم ولديهم علاقات مع دول اجنبية لديها اطماع في الموصل".
واضاف ان" اهالي نينوى فرحين بالانتصارات التي تحققها القوات الامنية البطلة على عصابات داعش الارهابية وقرب الخلاص منهم"، مشيرا الى" مخاوف واحباط وهم يرون مصير محافظتهم سيسلم مرة اخرى لاولئك الذين كانوا سببا في انهيار المحافظة".