kayhan.ir

رمز الخبر: 47799
تأريخ النشر : 2016November06 - 20:07
متوعدة العدوان الغاشم بالمزيد من المفاجآت إذا لم يوقف عدوانه وحصاره الظالم ضد الشعب اليمني..

صنعاء: نمتلك مخزوناً ستراتيجياً من القوة الصاروخية تمكننا خوض المعركة حتى النهاية مع آل سعود



* اللجنة الثورية العليا في اليمن تعلن دعمها ومساندتها للمجلس السياسي الأعلى في اتخاذ القرار الشجاع والصارم لإعلان تشكيل الحكومة

* ايران لم تمدنا بالصواريخ وقوة ردعنا الصاروخية تم بناؤها وتطويرها وفق استراتيجية عسكرية اعتمدت على تنوع المصادر

* الحديث عن ضبط سفن إيرانية تهرب أسلحة الى اليمن فبركات إعلامية بهدف تبرير استمرار العدوان الاجرامي ضد شعبنا

* مقتل العميد صالح الخياطي قائد اللواء 82 لمشاة مرتزقة العدوان بميدي وصاروخ "فيلق" يدك تجمعاً للغزاة في شرقان بجيزان

* استهداف صاروخي للعدوان الغاشم في مواقع مثعن والمصفق والرميح والثورين بجيزان ومنفذ علب بعسير موقعة خسائر كبيرة

* القوات اليمنية المشتركة تصعد من وتيرة المواجهات مع العدوان السعودي في قطاعات نجران وجيزان وعسير صاروخياً ومدفعياً

كيهان العربي - خاص:- توعد المتحدث باسم الجيش اليمني السعودية بالمزيد من الصواريخ اذا لم توقف الاخيرة عدوانها وحصارها ضد الشعب اليمني، واعتبر الحديث عن ضبط سفن إيرانية تهرب أسلحة الى اليمن فبركات إعلامية.

واكد المتحدث باسم الجيش اليمني العميد "شرف لقمان"، إنهم يملكون مخزوناً استراتيجياً من قوة الردع الصاروخية يمكنهم من خوض المعركة حتى النهاية ضد تحالف العدوان بقيادة السعودية.

وأكد لقمان: أن القوات اليمنية المسنودة بـاللجان الشعبية هي التي تمتلك زمام المبادرة في الميدان، وضربات الصواريخ الباليستية الأخيرة والقادمة متصلة بإدارة العمليات الدفاعية، وسوف تستمر ما دامت قوى العدوان مستمرة في القتل والتدمير وحصار اليمن".

وبخصوص حصول القوات اليمنية وانصار الله على "دعم إيراني"، قال لقمان: إن "قوة الردع الصاروخية تم بناؤها وتطويرها وفق استراتيجية عسكرية اعتُمد فيها على التنوع في مصادر التسليح من دول أجنبية، ونفى تزويد إيران لهم بأي صواريخ، أو أن تكون أسهمت من قريب أو بعيد بأي خبرات عسكرية، واعتبر الحديث عن ضبط سفن إيرانية تهرب أسلحة الى اليمن فبركات إعلامية بهدف تبرير استمرار العدوان الاجرامي ضد الشعب اليمني .

ميانياً، استهدفت القوة الصاروخية اليمنية أمس الأحد تجمعا للجنود السعوديين في قرية شرقان في جيزان بصاروخ محلي الصنع من نوع "فيلق".

الى ذلك قتل قيادي كبير من مرتزقة العدوان السعودي اثناء تنفيذه مهمة استطلاع في احد المواقع المتقدمة بميدي في محافظة حجة برصاص قناصة.

وقالت مصادر عسكرية: ان العميد صالح الخياطي قائد اللواء 82 في مشاة جيش المرتزقة قتل برصاصة قناصة.

واضافت المصادر، ان قيادياً كبيراً آخر في مرتزقة العدوان المدعو منصور الحنق اصيب امس مع عدد من مرافقيه خلال المواجهات الدائرة في منطقة نهم شرقي العاصمة اليمنية صنعاء.

وفي الاثناء استهدفت القوات اليمنية تجمعات الجيش السعودي في مواقع مثعن والمصفق والرميح في جيزان، ما ادى الى مقتل واصابة عدد من العسكريين.

وفي الاطار ذاته استهدفت القوة الصاروخية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية، بصلية صواريخ كاتيوشا تجمعات لجنود العدوان السعودي وآلياتهم في منفذ علب بعسير محققةً إصابات مباشرة.

وفي وقت سابق قصفَت القوة المدفعية للجيش واللجان الشعبية تجمعات للجنود السعوديين في ذات الموقع كما قصفت تجمعات أخرى في معسكر الثورين.

كما رفعت القوات اليمنية المشتركة من وتيرة المواجهات مع الجنود السعوديين في قطاعات نجران وجيزان وعسير.حيث تمكنت من إحراق آليتين عسكريتين سعوديتين وتدميرهما كلياً بالقرب من منفذ الخضراء في نجران ومصرع طاقمهما.

فيما دكت المدفعية اليمنية بعدد من القذائف تجمع للجنود السعوديين خلف منفذ علب بعسير، وكذلك موقع الرميح بجيزان، محققة إصابات مباشرة وسقوط حامية الموقع بين قتيل وجريح خلال القصف.

واوضحت المصدر، ان هذا التصعيد يأتي رداً على جرائم النظام السعودي بحق المدنيين اليمنيين، فيما توعدت وحدات القوة الصاروخية بالثأر لضحايا المجازر في الحديدة، وصعدة، وصنعاء التي راح ضحيتها مئات بين شهيد وجريح.

سياسياً، أكدت اللجنة الثورية العليا في اليمن دعمها ومساندها للمجلس السياسي الأعلى في اتخاذ القرار الشجاع والصارم لإعلان تشكيل الحكومة وتجاوز أي عقبات قد تكون سببا في التأخير.

وقالت اللجنة الثورية العليا في بيانها: نتابع بقلق بالغ تداعيات سياسية وإعلامية نتيجة تأخير إعلان قرار تشكيل الحكومة المنتظرة، ولربما تنعكس هذه التداعيات على مستوى صمود الشعب اليمني وأزماته المتتابعة التي يختلقها العدوان لمحاولة خنق هذا الشعب العظيم اقتصاديا وسياسياً وأمنياً.

ودعت اللجنة الثورية العليا الشعب اليمني إلى مواصلة دعم وإسناد الجبهات في الحدود والداخل بالرجال والعتاد والمال والغذاء.