منتدى البحرين: منع الشيعة من إقامة صلاة الجمعة استهداف طائفي واضح
كيهان العربي - خاص:- أدان منتدى البحرين لحقوق الانسان استمرار التعطيل والمنع الرسمي من قبل سلطات البحرين لحق المواطنين من اتباع آل البيت (سلام الله عليهم) في أداء شعيرة صلاة الجمعة للأسبوع 15 على التوالي.
وأكد المنتدى ان منع السلطات البحرينية المسلمين من أداء فريضة الجمعة انما يعكس الواجهة القبيحة للاضطهاد الديني في البلاد.
وأضاف: إنّ السلطات الخليفية الأمنية تعيق إقامة شعيرة صلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق بالدراز (أكبر تجمع ديني أسبوعي) منذ إسقاط جنسية زعيم الطائفة الشيعية ورمز البحرين الوطني آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم قبل نحو 4 أشهر وفق مرسوم ملكي مخالف للقانون الوطني والدولي وحصار منطقة الدراز، بينما تم رصد حالتي منع في سنة 2011 و 2012، اضافة إلى سقوط ضحية أثناء محاصرة منطقة الدراز بعد ملاحقة قوات الأمن له أثناء ذهابه لتأدية الصلاة وهو علي عباس رضي (16 سنة) بسنة 2012، فيما تم رصد مايزيد على 700 انتهاك للحريات الدينية منذ 2011.
وأوضح، أنه سبق للقوات الأمنية في الفترات الماضية منع المواطنين أتباع آل البيت (سلام الله عليهم) من اقامة صلوات الجماعة (شعيرة جماعية لأداء الصلاة المعتادة) سواءا عبر محاصرتهم أو اعتقالهم في بعض المساجد التي هدمتها السلطات البحرينية بشكل مخالف للقانون وامعانا في الاضطهاد الطائفي، كما حدث في مسجد البربغي أو مسجد أبي ذر الغفاري الذي حولته السلطات الأمنية إلى حديقة عامة في فترة سابقة.
ولفت المنتدى الى أنّ هذه الاجراءات الأمنية في حرمان الشيعة من اقامة صلاة الجمعة مخالفة للمادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والماد 1و4 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والمواد 1و2و6 من الإعلان بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد، كما تخالف المادة 311 من قانون العقوبات البحريني.
وأشار الى بيان مجموعة من خبراء الأمم المتحدة الصادر في 16 آب/أغسطس الماضي، الضد ذكروا فيه ببأنّ "موجة مكثفة” من عمليات الاعتقال والاحتجاز والاستدعاء، والاستجوابات والتهم الجنائية المرفوعة ضد العديد من رجال الدين الشيعة والمنشدين والمدافعين عن حقوق الانسان والمعارضين السلميين، له تأثير سلبي على حقوق الانسان الأساسية، مؤكدين بأن استهدافهم كان بشكل واضح على أساس دينهم.