kayhan.ir

رمز الخبر: 47628
تأريخ النشر : 2016November04 - 21:24
التي يقودها أبناء القوات الأمنية ومتطوعو الحشد الشعبي والبيشمركز والعشائر..

رئيس التحالف الوطني: المعركة مع داعش مصيرية وعازمون على حسمها

بغداد – وكالات : أكد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم ان "المعركة التي يقودها أبناء القوات الأمنية ومتطوعي الحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر مصيرية وانهم مصرون على حسمها لصالحهم".

وذكر بيان لمكتبه تلقت حصلت" الاتجاه برس" على نسخة منه، ان الحكيم "تفقد أمس جرحى العمليات العسكرية الأخيرة لمحور تلعفر الراقدين في مستشفى الصدر التعليمي بمحافظة البصرة وأشاد بالخدمات الطبية التي يقدمها الفريق الطبي للمستشفى".

وعبر الحكيم عن "اعتزازه وتقديره للتضحيات التي يقدمها المجاهدون الابطال في ساحات المعركة" مبينا "انهم يمتلكون العزيمة والإصرار ويمنون النفس بالعودة الى ساحات القتال للقضاء على داعش".

ولفت الحكيم الى "الطاقة والعزيمة التي يمتلكها الشباب العراقي واصرارهم الكبير في التواجد بساحات المواجهة مع داعش من أجل النصر بهذه المعركة المصيرية والحاسمة

من جهة اخرى أصدرت المرجعية الدينية العليا، الجمعة، عدة توصيات للمؤمنين المتوجهين صوب كربلاء المقدسة سيرا على الأقدام لأداء مراسم زيارة أربعينية الامام الحسين عليه السلام.

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي، خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني المقدس : ونحن نقترب من مسيرة الأربعين الخالدة ينبغي ان نستذكر عدة امور ونعمل على تحقيقها"، مشيرا إلى ان "القران الكريم وسيرة وتعاليم النبي صلى الله عليه واله وسلم، واله الاطهار عليهم السلام، وما تقتضيه الفطرة الإنسانية وسيرة العقلاء كل ذلك يوجب علينا أن يكون مسيرنا هادفا واعيا بعيدا عن السطحية".

وأوصى ممثل المرجعية الدينية، أصحاب المواكب والرواديد وهم يقيمون مجالس العزاء الحسيني بان "يجعلوا في شعاراتهم وأشعارهم مساحة وافية لتمجيد بطولات وتضحيات أحبتنا في ساحات القتال، الذين يجسدون مبادئ الإمام الحسين {ع} في واقعة الطف في مقارعة الظالمين والتضحية في سبيل إحقاق الحق وإبطال الباطل".

وأكد على "الاهتمام في رفع صور الشهداء الإبرار وذكر أسمائهم في الطرق التي يسلكوها المشاة الى كربلاء لتبقى صورهم وأسماؤهم ماثلة في النفوس، ويتذكر الجميع ان بتضحيات ودماء هؤلاء يتسنى للمؤمنين اليوم المشاركة في المسيرة الاربعينية في امن وسلام".

من جهته أعلن المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان كورتلموش، الأربعاء، أن السلطات التركية قررت نقل قواتها في ناحية بعشيقة بشمال العراق إلى منطقة أخرى، فيما أكد أن القوات التركية لن تنسحب من بعشيقة "بتوصية أحد".

وقال كورتلموش في تصريحات صحافية أوردتها وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن "السلطات التركية قررت نقل قواتها في ناحية بعشيقة بشمال العراق إلى منطقة أخرى".

وأضاف أن القوات التركية "لن تنسحب من معسكر بعشيقة بتوصية أحد ونحن من يقرر ذلك".

وعلقت اوساط سياسية واعلامية عراقية ان القرار التركي هذا جاء انصياعا لارادة بناء الشعب العراقي الذين رفضوا التواجد العسكري التركي على اراضيهم ووضعوا في دائرة الاعداء .

بدوره اكد الناطق الرسمي لهيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي ان السيطرة على الطريق الرابط بين الموصل والرقة يقطع طرق امداد داعش ويربكها مما يجعلها عرضة لنيران القوات العراقية.

الاسدي في حديث مع "الاتجاه برس" قال ان السيطرة على الطريق الرابط ما بين الموصل والرقة يعني قطع الامدادات الرئيسية لداعش وقطع التردد ما بين الموصل والرقة التي كان هذا الطريق طيلة السنوات الثلاث الماضية سالكا لنقل الافراد والمعدات والارتال التابعة لداعش والسيطرة على هذا الطريق يعني قطع الشريان الاساسي للعدو .

ولفت الاسدي الى ان قضاء تلعفر يعتبر من المقرات الاساسية للقيادة والسيطرة لدى داعش وخطوط التردد مستمرة ما بين القضاء من جهة والموصل والرقة من جهة اخرى وانه بالسيطرة على هذا التقاطع سيسهم بقطع تلك الاتصالات مما يدفع الارهابيين الاعتماد على الطرق النيسمية , حيث سيكون العدو تحت مرمى الطائرات والمقاتلين العراقيين الامر الذي سيربك كثيرا خطط تحرك وانتقال العدو في هذه المنطقة وسيؤثر ذلك في المعركة القادمة التي سيخوضها ابناء تلعفر لتحرير مدينتهم من دنس العصابات الارهابية.

من جانبه أعلن القائد في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إحراز تقدم واضح وسريع من قبل القوات المشتركة بإتجاه الأحياء السكنية شمال وشرق الموصل.

الساعدي أوضح في تصريح صحافي أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تخوض حالياً معارك طاحنة في منطقة الفلاح السكنية بعد تحريرها لمنطقة الشلالات السياحية ومجمع دجلة مول السياحي ،وأضاف أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب قطعت الطريق الذي يربط ناحية بعشيقة بمنطقة التحرير والزهراء وستدخل منطقة الزهراء شرقي الموصل بعد الإنتهاء من تحرير منطقة السماح الأولى والثانية .

من جانب اخر كشف مصدر استخباراتي،امس الجمعة، عن هبوط طائرات سمتية في منطقة ساري تبة بمحافظة كركوك لاخذ عدد من قادة تنظيم داعش الارهابي الى اماكن مجهولة.

وقال المصدر لـ"سكاي برس"،انه " وصلت إلينا مُعلومات استخبارية تؤكد هبوط طائرات سمتيه في منطقة ساري تبة في كركوك بعد يومين من دخول الدواعش الى المدينة".

واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، ان " الطائرات أخذت عدد من القادة في التنظيم بعد تمشيط المكان من قبل طائرتين حربية غير عراقية ، بالاضافة الى قصف عشوائي لمناطق ليلا من قبل هذه الطائرات لأكثر من خمس ساعات".