kayhan.ir

رمز الخبر: 47599
تأريخ النشر : 2016November02 - 20:55
مشدداً أن 13 آبان يوم الشباب المؤمن الذي سيطر على وكر التجسس وسلب من العدو أي قدرة على التحرك..

القائد: نتصدى لاميركا دفاعاً عن القيم الانسانية والتفاوض معها لن يحل المشاكل



* ما يحل مشاكل البلاد هو الروح والفكر الثوريان بمعنى التوكل على الله والثقة بالداخل والشجاعة في الاقدام والعمل بتوصيات الامام الراحل

* الادارة الاميركية لم تتوان عن القيام باي جهد واجراء رسمي او غير رسمي ضد الشعب الايراني لافشال الثورة الاسلامية

* السيطرة على وكر التجسس كانت رد فعل طبيعيا على مؤامرات وعداوات قوة كبرى طامعة كانت تعتبر ايران عائدة لها

* صمود النظام الاسلامي والشعب الايراني امام اميركا ياتي على اساس ادلة منطقية تماما خلافاً لإدعاءات البعض المغرض

*الفضائح المكشوفة في الانتخابات الاميركية تظهر مدى سقوط القيم الانسانية في مجتمعهم

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي، ان المصالحة مع الولايات المتحدة الاميركية لن تؤدي الى حل المشاكل.

وقال سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله امس الالاف من الطلبة والتلاميذ، بمناسبة 13 آبان "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي"، قال: ان كل ما كنا نقوله حول اميركا، ظهر اضعافه خلال المناظرات الرئاسية (التي اجريت بين المرشحين الجمهوري والديموقراطي).

وحذر سماحته من بعض التحركات والمحاولات الخطيرة الرامية لتحريف حقيقة ومنطق صمود الامام الراحل /قدس سره/ والشعب الايراني امام اميركا في اذهان جيل الشباب والايحاء بمسالة ان طريق الحل الوحيد لمشاكل البلاد هو التفاوض والمساومة مع اميركا، وقال: ان ما يحل مشاكل البلاد هو الروح والفكر الثوري بمعنى التوكل على الله سبحانه وتعالى والثقة بالداخل والشجاعة في الاقدام والعمل والوعي والعمل بتوصيات الامام الراحل /قدس سره/ والابداع والامل بالمستقبل وعدم الخوف من العدو وعدم الاستسلام امامه.

واشار سماحة قائد الثورة الاسلامية، الى المناسبات التاريخية ليوم 13 آبان واهمها السيطرة على وكر التجسس الاميركي (السفارة الاميركية السابقة بطهران) واضاف: ان هذا اليوم هو في الحقيقة يوم الشباب المؤمن الذي بمبادرته في السيطرة على وكر التجسس قد سلب من العدو أي قدرة على التحرك.

ونوه سماحته الى وصف الامام الراحل /قدس سره/ لعملية السيطرة على وكر التجسس بـ "الثورة الثانية" واضاف: ان هذا الوصف والتسمية يعودان الى مؤامرات اميركا وممارساتها الخبيثة قبل الثورة الاسلامية وبعدها ضد الشعب الايراني لان الادارة الاميركية لم تتوان عن القيام باي جهد واجراء رسمي او غير رسمي ضد الشعب الايراني لافشال الثورة الاسلامية وان الشباب الثوري بسيطرتهم على وكر التجسس في ذلك الوقت قد احبطوا مؤامرتها.

ولفت سماحة القائد الى الوثائق التي تم الحصول عليها من داخل السفارة الاميركية وقال: ان هذه الوثائق التي اصبحت قصاصات ورق (حولها موظفو السفارة باجهزة خاصة الى قصاصات ورق صغيرة جدا) حين السيطرة على وكر التجسس تظهر عمق مؤامرات وعداء اميركا ضد الشعب الايراني.

واشار سماحته الى اعداد نحو 70 كتابا من الوثائق المستحصلة من السفارة الاميركية وانتقد عدم الاهتمام بهذه الكتب المهمة في المدارس والجامعات وتساءل قائلا، انه لماذا ليس هنالك اي اثر لهذه الكتب في مجموعة دروس المدارس والجامعات؟.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية بان السيطرة على وكر التجسس كان رد فعل طبيعي على مؤامرات وعداوات قوة كبرى طامعة كانت تعتبر ايران عائدة لها اعواما طويلة وتنهب مصادر وثروات الشعب الايراني الا انها خرجت من يدها (من يد اميركا) بعد انتصار الثورة.

واكد سماحته ثورة بان الامام الخميني /قدس سره/ كان هو شخصيا قائد هذا التحرك الكبير لانه برزت في ذلك الوقت تحركات مختلفة لاحباط حركة الشباب الثوري في السيطرة على وكر التجسس الا ان الامام وقف امامهم بحزم.

واشار سماحته الى بعض التحركات والمحاولات الخطيرة للايحاء بتصورين خاطئين في الاذهان والرأي العام خاصة لدى الشباب، لافتا الى ان هذين الخطأين يتمثلان في ان "صمود الامام كان من باب التعصب واللجاجة" وان "حل مشاكل البلاد رهن بالتفاوض والمساومة مع اميركا"، واضاف: ان هذين التصورين الخاطئين يتم الان بثهما في المجتمع خاصة في الصحافة والجامعات من جانب اميركا وكذلك العناصر التابعة لها وبعض النادمين والذين تخلفوا عن الركب واللاهثين وراء الدنيا.

وحول التصور الاول قال سماحة القائد: ان الدعاية التي يروجون لها بان صمود الامام الراحل امام اميركا كان يعود للتعصب واللجاجة والغرور يعني ان الامام لم يكن له منطق في صموده امام اميركا! في حين ان صمود النظام الاسلامي والشعب الايراني امام اميركا ياتي على اساس ادلة منطقية تماما.

وتابع سماحته قائلا: ان سياسة وجوهر الحكومة الاميركية مبني على اساس الاطماع والتوسع حيث مارستها على مدى اعوام طويلة في مختلف نقاط العالم خاصة في منطقة غرب اسيا وايران قبل الثورة، لذا لو جرت ادنى غفلة في الاشهر الاولى للثورة ولم يقف الامام بوجه اميركا، لدخل هذا العدو من النافذة من جديد بعد ان كان قد طرد من الباب.

واعتبر سماحة القائد الخامنئي احد الادلة المنطقية الاخرى لصمود الامام الخميني /قدس سره/ امام اميركا هو الدفاع عن القيم الانسانية واكد قائلا: ان النظام الاميركي بعيد عن القيم الانسانية فراسخ كثيرة وحينما يقول الامام /قدس سره/ "اطلقوا كل الصرخات بوجه اميركا" فذلك يعني "الموت لحكومة ونظام لا يحملان اي قيم انسانية". واضاف سماحته الفضائح المكشوفة في الانتخابات الاميركية تظهر مدى سقوط القيم الانسانية في مجتمعهم.