طهران: على المجتمع الدولي الضغط على الكيان الصهيوني للخروج من الجولان السوري المحتل
* يجب تشديد ضغوط المجتمع الدولي على الكيان العدواني الغاصب من اجل انهاء اجراءاته غير القانونية ضد الشعب الفلسطيني
* الظروف الانسانية المتدهورة في قطاع غزة بسبب استمرار الحصار والحظر الاقتصادي المفروض من قبل الاحتلال آخذ أبعاداً خطيرة
* اجراءات تل ابيب في الجولان المحتل تتناقض بشكل صارخ مع القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وقراراتها ومعاهدة جنيف الرابعة
طهران - كيهان العربي:- طالبت الجمهورية الاسلامية في ايران، المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات الصلة، بالضغط على الكيان الصهيوني لارغامه على الخروج الكامل من الجولان السوري المحتل.
واشار سفير ومساعد الممثلية الايرانية الدائمة في منظمة الامم المتحدةغلام حسين دهقاني في كلمته خلال الاجتماع السنوي للجنة الرابعة للجمعية العامة بمنظمة الامم المتحدة، اشار الى تصعيد الاجراءات التعسفية من قبل الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والاوضاع المتدهورة لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبا بتشديد ضغوط المجتمع الدولي على هذا الكيان العدواني الغاصب من اجل انهاء اجراءاته غير القانونية ضد الشعب الفلسطيني.
واضاف: ان الظروف الانسانية المتدهورة في قطاع غزة الحاصلة بسبب استمرار الحصار والحظر الاقتصادي المفروض عليه قد اخذ ابعادا خطيرة، وان الهجمات العسكرية التخريبية والمكررة ضد الفلسطينيين ومنها الهجمات العسكرية المستمرة على المنازل والمدارس وكذلك الاستغلال غير المشروع للثروات الطبيعية في فلسطين، تعتبر مدعاة لقلق عميق.
واكدت طهران، بان الاحتلال الصهيوني البغيض يعتبر اهم عامل مهدد للسلام والامن الدوليين، مضيفة: ان جميع الاجراءات التي يقوم بها هذا الكيان الغاصب في ارض فلسطين ومنها القدس الشرقية المحتلة وكذلك في الجولان السوري المحتل، تتناقض بشدة مع نص معاهدة جنيف الرابعة وقرارات الامم المتحدة ولا بد ان تتوقف هذه الاجراءات ومنها بناء المستوطنات والاستغلال غير القانوني للثروات الطبيعية وهدم المنازل والترحيل القسري للمدنيين واعتقال وسجن الفلسطينيين، سريعا ومن دون تاخير.
واكد مساعد مندوب ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة بان الجولان السوري جزء لا يتجزأ من ارض الجمهورية العربية السورية واضاف: ان جميع الاجراءات غير القانونية لكيان الاحتلال ومنها سياسات التمييز التي يمارسها ضد ابناء الشعب السوري وتواجد قواعده العسكرية في المناطق السكنية والمدنية السورية، وانشاء وتوسيع المستوطنات وفرض نظام تعليمي جديد على ابناء المناطق المحتلة في سوريا، تتناقض بشكل صارخ مع القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة والقرارات ذات الصلة الصادرة عن الامم المتحدة ومعاهدة جنيف الرابعة.
وطالب دهقاني في الختام، المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات الصلة لممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني لارغامه على الخروج الكامل من الجولان السوري المحتل.