kayhan.ir

رمز الخبر: 4756
تأريخ النشر : 2014August06 - 20:28
مؤكدا ان اليوم سيكلف مرشح الكتلة الأكبر..

المالكي : أي محاولة غير دستورية لتشكيل حكومة جديدة ستفتح أبواب الجحيم في البلاد

بغداد - وكالات : قال رئيس وزراء العراق نوري المالكي الذي يتعرض لضغوط متزايدة ليتخلى عن محاولته الفوز بفترة ثالثة في منصبه إن أي محاولة غير دستورية لتشكيل حكومة جديدة ستفتح أبواب الجحيم في البلاد.


كما طالب رئيس الوزراء نوري المالكي، امس الأربعاء، البرلمان بضرورة تكليف مرشح الكتلة الأكبر في جلسة اليوم الخميس، فيما اعتبر أن التفريط تطبيق الاستحقاق الدستوري يعني فتح الباب للتجاوزات والعودة الى دولة الأذواق والامتيازات.

وقال المالكي في كلمته الاسبوعية التي تابعتها وكالة خبر للأنباء (واخ) ، إن "الاستحقاق الدستوري لم يبق أمامه إلا اليوم "، مطالبا بـ"ضرورة تكليف مرشح الكتلة الأكبر في جلسة اليوم .

وأضاف المالكي، أن "رئيس الوزراء لا ينتخب، وإنما هو مرشح الكتلة النيابية التي ثبتت أنها الأكبر في الجلسة الأولى حسرا"، مؤكدا على "ضرورة تكليف مرشح هذه الكتلة بتشكيل الحكومة مهما كان بالنسبة للآخرين".

وتابع، أن "أي تفريط في تطبيق الاستحقاق الدستوري يعني فتح الباب للتجاوز على القوانين العودة الى دولة الأذواق والامتيازات والنفوذ الداخلي والخارجي".

يذكر ان كلمة رئيس الوزراء لهذا الاسبوع ستكون الاخيرة حيث سيكلف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اليوم مرشح كتلة الاكبر .

كما اكد رئيس الحكومة نوري المالكي، امس الاربعاء، ان الكيان الصهيوني ليس ببعيد عن ما يجري في العراق وسوريا، وفيما اعتبر أن منظمة "داعش" الإرهابية هي امتداد للفكر الوهابي المتطرف، دعا الدول المجاورة لاتخاذ التدابير اللازمة وإجهاض التنظيم في حدود العراق. واوضح المالكي في كلمته الاسبوعية بحسب "السومرية نيوز"، أن أي خدمة ممكن أن تقدم لـ"إسرائيل" من أن ينشغل العرب والمسلمون بهمومهم في مواجهة داعش والإرهابيين.

وأضاف المالكي أن "تنظيم داعش الإرهابي الذي هو من فروع تنظيمات القاعدة والاثنان وغيرهما هما امتداد للفكر الوهابي المتطرف الذي يزحف في أكثر من دولة على خلفيات طائفية"، مشيرا الى أن "داعش تستبيح دماء وأعراض كل المسلمين لذلك فهو ليس خطرا على العراق فقط ولن تبقى في إطار سوريا فقط".

ودعا المالكي دول الجوار الى "اتخاذ التدابير اللازمة قبل فوات الأوان لإجهاض داعش في حدود العراق قبل أن ينتقل الى أماكن أخرى".

من جانبها أعلنت قيادة طيران الجيش، امس الأربعاء، عن مقتل نحو 180 مسلحاً من تنظيم "داعش" شمال الموصل، وفيما أشارت إلى أن الطائرات أصبحت تصل إلى مناطق سنجار وتلعفر وتقديم الإسناد الجوي للبيشمركة، أكدت وصول المؤونات للأسر المهجرة في جبل سنجار.

وقال قائد الطيران الفريق أول ركن حامد المالكي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القيادة باشرت، امس بتقديم الإسناد الجوي القريب لقطعات البيشمركة في منطقة الشلالات شمال الموصل"، لافتاً إلى أنه "تم قتل أكثر من 180 مسلحاً من تنظيم داعش بهجوم مباغت في المنطقة المذكورة".

وأضاف أن "الطائرات أصبحت تصل إلى مناطق تلعفر وسنجار وشمال الموصل من أجل تقديم الإسناد الجوي القريب لقطعات البيشمركة"، منوهاً إلى أن "هناك طائرات جديدة ستدخل الخدمة في القريب العاجل".

وتابع المالكي "لقد استطعنا إيصال الدعم الإداري من الماء والمواد الغذائية للعوائل المهجرة التي هربت من قضاء سنجار غربي الموصل باتجاه الحدود والجبال"، مبيناً أن "الطائرات ثابتة الجنح تمكنت من إلقاء عدد من المؤونات للعوائل في جبل سنجار".

ونفى قائد الطيران الأنباء التي أشارت إلى "وجود براميل متفجرة تم إلقاؤها على المناطق الساخنة التي وقعت تحت سيطرة عناصر تنظيم داعش"، مشيراً إلى أن "هناك بعض البيوت التي تتضرر عند قصف أوكار الإرهابيين".

يذكر أن قوات البيشمركة الكردية مدعومة بالقوة الجوية العراقية أجبرت، في وقت سابق من امس الأربعاء (6 آب 2014)، مسلحي تنظيم "داعش" على الهروب من منطقة الشلالات في الموصل وتمكنت من قتل العشرات منهم، بحسب ما نقلته قناة العراقية.

وكان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أمر، الاثنين الماضي ، قيادتي القوة الجوية وطيران الجيش بتقديم الإسناد الجوي لقوات البيشمركة ضد تنظيم "داعش".

من جهة اخرى أفاد مصدر امني، امس الأربعاء، بان قوات البيشمركة وبإسناد من صقور القوة الجوية شنوا هجوماً على تنظيم داعش الإرهابي واجبروه على الهروب، فضلاً عن تكبيد التنظيم أعداد من القتلى في الموصل.

وقال المصدر لـ"الغد برس"، إن "قوات البيشمركة وبإسناد من القوة الجوية والتنسيق مع الاستخبارات العسكرية، شنوا هجوما مباغتا على تنظيم داعش الإرهابي في منطقة الشلالات في الموصل واجبروه على الهروب".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "الطيران كبد داعش أعدادا من القتلى والجرحى، فضلاً عن خسائر في المعدات".

بدورها اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، امس الاربعاء، بان طيران الجيش قتل 60 "داعشياً" بينهم "قاضي المحكمة الشرعية" في مدينة الموصل.

وقالت المديرية في بيان صحفي ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ان "صقور الجو بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية تمكنوا من توجية ضربة جوية دقيقة استهدفت مبنى المحكمة الشرعية في سجن الاحداث بالموصل، ما اسفر عن مقتل 60 عنصرا ينتمون لتنظيم داعش من بينهم مايسمى قاضي المحكمة المدعو (ابو انس المهاجر) ".