المقاومة الاسلامية: حقنا في فلسطين مقدس لا يلغيه وعد مجرم لمجرم
*الامن الأردني يمنع اعتصاماً أمام السفارة البريطانية ضد "وعد بلفور"
*الزهار يدعو لنقل أدوات المقاومة الاسلامية للضفة المحتلّة
غزة – وكالات : أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الذكرى التاسعة والتسعين لوعد بلفور المشؤوم، أنها لن تتنازل عن ذرة تراب واحدة من فلسطين، مشددة على تمسكها بحق العودة إلى فلسطين كل فلسطين.
وقالت الحركة، في بيان صحفي امس الأربعاء، إن حقنا في كامل تراب فلسطين حق مقدس لا يلغيه وعد مجرم لمجرم، ولا تشطبه قوة مهما عظمت، ولا يعتريه النسيان، ولا يخضع لقانون المغفرة، ولا تستطيع عوامل الزمن أن تغير ملامحه.
وذكرت الحركة أن وعد بلفور كان بوابة الظلم والإجرام والتنكيل بشعبنا ومقدساته وحقوقه.
وجددت تأكيدها على تمسكها بحق العودة إلى ديارنا وبيوتنا التي هُجرنا منها عام 1948، مشيرة إلى أنها لن تسمح لأحدٍ كائنا من كان أن يتنازل عن حقنا الفردي والجماعي في العودة.
وشددت الحركة على عدم اعترافها بـ"إسرائيل" أو بأي اتفاق يعترف بها "ولن نسجل على أنفسنا ولا على شعبنا أنه تنازل عن ذرة واحدة من ترابنا الفلسطيني ومقدساتنا".
وجددت الحركة العهد على مواصلة درب المقاومة والجهاد مهما كانت التضحيات لتطهير أرضنا ومقدساتنا من رجس الاحتلال، ولرد عدوانه وحصاره الإجرامي عن شعبنا.
وأضافت: "طريق التحرير لا بد أن يمر بالوحدة الوطنية، وإن الوحدة تعني الشراكة والهدف المشترك والمواجهة المشتركة ضد العدو، وشطب كل النقاط السوداء من تاريخ قضيتنا وعلى رأسها اتفاق أوسلو المشؤوم، وما لحق به من عار التنسيق الأمني مع الاحتلال، وقمع للحريات".
وأكدت الحركة في بيانها، أن مشروع تحرير فلسطين لا بد أن يكون على رأس أولويات الأمة التي تعيش اليوم حالة من الفوضى والانسياق وراء مشاريع أعدائها والمتربصين بها، لأن فلسطين توحّد وما دونها من مشاريع تفرق وتمزق.
من جانبها فضّت الأجهزة الأمنية الأردنية، ظهر امس الأربعاء، اعتصاما أمام السفارة البريطانية في العاصمة عمان، في الذكرى 99 "لوعد بلفور" المشؤوم، نظمته مجموعة من الفعاليات الشعبية.
وحمل المشاركون بالفعالية يافطات تدين هذا الوعد، وكتبوا عليها "وعد بلفور 2/11/1917.. أعطى من لا يملك لمن لا يستحق".
وكانت اللجنة الوطنية الأردنية لحملة مائة عام على وعد بلفور، أعلنت عزمها تنفيذ اعتصام أمام السفارة البريطانية، بالذكرى الـ99 لوعد بلفور التي صادفت امس.
يذكر أن "وعد بلفور" هو الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي أرسلها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور بتاريخ الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، وقال فيها إن "الحكومة البريطانية تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وأنها ستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية".
هار يدعو لنقل أدوات المقاومة للضفة المحتلّة
من جانبه دعا القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس، إلى نقل أدوات وإمكانيات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة إلى الضفة الغربية المحتلّة، مؤكّدًا أنه في حال نقلها فإن فلسطين ستحرر خلال 24 ساعة.
وأكّد الزهار، خلال كلمة له في مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الرابع المنعقد بمدينة غزة، امس الأربعاء، أن نظرية الأمن الإسرائيلية ضرب في حرب "العصف المأكول" صيف عام 2014.
وذكر أن نسبة إمكانية قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 هي صفر بالمائة؛ بسبب التهام المستوطنات لـ60 بالمئة من الضفة الغربية المحتلّة.