العبادي لوجهاء تلعفر: القيادة التركية ستدفع الثمن إذا ارتكبت مغامرة في العراق
*الحشد الشعبي: تحرير 115 كم2 والسيطرة على ستة مواقع مهمة ل "داعش" غرب الموصل
*كتائب حزب الله العراق تسيطر على الطريق الدولي الرابط بين نينوى والرقة السورية
*الشرطة الاتحادية: 16 كم تفصل قواتنا عن مطار الموصل
بغداد - وكالات : هدد رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الأربعاء، القيادة التركية بـ"دفع الثمن" في حال ارتكبت "مغامرة" في العراق، متهما "البعض" بنقل معلومات "خاطئة" بهدف "توريط" تركيا، فيما أكد أن "من باع الوطن لا مكان له".
وقال العبادي في بيان صدر على هامش لقائه عددا من شيوخ ووجهاء قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى بحضور عدد من نواب وسياسي القضاء، وتلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن "قواتنا البطلة ستحرر قضاء تلعفر قريبا، وحريصون على وحدتها ونصرنا فيها سيكون نصرا لكل الخيرين على الأشرار"، لافتا إلى أن "تلعفر العزيزة على قلوبنا حاول الإرهاب أن يوقع بين أبنائها بالقتل والتدمير وان لا تعاد اللحمة بين مكوناتها وحاولوا سابقا تقطيع أوصال تلعفر وفشلوا".
وأضاف العبادي "أننا سنكسر الدواعش عسكريا ويجب إفشال مخططهم بوحدتنا لأنه يحاول استغلال خلافاتنا"، مبينا أن "البعض لا يقدم شيئا في محاربة الإرهاب رغم أننا أعطيناهم دورا في التحرير ولكنهم يقدمون شيئا ونحن لا نحتاجهم لان لدينا أبطال سيحررون هذه الأراضي".
وأشار إلى "أننا بتوحدنا سننتصر فلا داع للخلافات والصراعات السياسية وقت الحرب"، داعيا إلى "رؤية جديدة بالعملية السياسية وإصلاح النفس من الداخل".
وأكد العبادي أن "من باع الوطن لا مكان له"، مشيرا إلى أن "لدينا خطة عسكرية نسير عليها وشهدت قواتنا المسلحة تحولا كبيرا وأصبح يضرب بها المثل بالالتزام والانضباط ومرحب بها في كل المحافظات والعالم معجب بها وببطولاتها".
وتابع أن "تركيا جارة لنا ونريد علاقات معها لأننا نعلم أن الحرب خسارة للطرفين ونستغرب من أن يقوم البعض بتحريض الأتراك على العراق وينقل معلومات خاطئة لهم لتوريطهم ونحن نقول لهؤلاء إن تركيا تبحث عن مصالحها وليست مصالحكم".
وأردف قائلا إن "القيادة التركية إذ ارتكبت مغامرة في العراق فإنها ستدفع الثمن فالعدوان سيقابله تلاحم وطني عراقي لرده"، مبينا أن "العراقيين من جميع المحافظات يضحون بأنفسهم من اجل بلدهم".
بدورها أعلنت هيئة الحشد الشعبي، امس الأربعاء، عن تحرير 115 كم2 والسيطرة على ستة مواقع "مهمة" تابعة لتنظيم "داعش" وتفجير خمس عجلات ملغمة وقتل من فيها غرب مدينة الموصل، مشيرةً إلى قطع خطوط الامداد بين عناصر التنظيم بعد السيطرة على خط اللاين جنوب غرب المدينة.
من جهته اعلن المتحدث باسم كتائب حزب الله في العراق، جعفر الحسيني، انه تمت السيطرة على الطريق الدولي الذي يربط بين نينوى ومحافظة الرقة السورية، بحسب ما نقلته قناة "الميادين” الفضائية الموالية للنظام في دمشق.
كما نقلت القناة عن القائد في جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قوله: ايام قليلة ونكون في مركز مدينة الموصل.
واضاف الساعدي: 600 متر تفصل بين خط الصد الاول لقواتنا وحيي الكرامة والقدس شرق الموصل.
من جهتها اعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، امس الاربعاء، ان 16 كم تفصل قواتها عن مطار الموصل.
وقال قائد قوات الشرطة الاتحادية رائد شاكر جودت في بيان ان "قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من تحرير 12 قرية تقع على مشارف ناحية حمام العليل”.
واضاف جودت ان "16 كم تفصل قواتنا عن مطار الموصل”، مشيرا الى ان "قوات الشرطة الاتحادية مستمرة بالتقدم لتحرير باقي المناطق”.
واعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى، امس الاربعاء، ان القطعات الامنية مستمرة بالتقدم داخل الساحل الايسر في الموصل، نافية الانباء التي تحدثت عن توقف العمليات العسكرية.