علماء البحرين: بتنا هدفًا لسياط السلطات الخليفية لدورنا في المناصحة والتوجيه وحرية الكلمة
* المنتدى: تصاعد وتيرة ملاحقات آل خليفة والاعتقالات التعسفية للعلماء والمواطنين الشيعة على خلفية نشاطهم العاشورائي
* أبناء البحرين يواصلون إلتفافهم حول منزل الشيخ عيسى قاسم والعديد من المناطق تشهد تظاهرات حاشدة ضد "حمد"
كيهان العربي - خاص:- طالب علماء البحرين بالإفراج الفوري عن الشيخ هاني البناء وغيره من العلماء المعتقلين في سجون السلطة.
ولفتوا في بيان إلى أن العلماء البحرين: باتوا اليوم هدفًا لسياط السلطات الأمنية والقضائية الخليفية والملاحقة المستمرة استهدافًا لدور المناصحة والتوجيه الذي يقوم به العلماء ولحرية الكلمة.
ورأى العلماء أن اعتقال الشيخ هاني البناء يأتي على خلفية دفاعه عن معتقدات دينية وواجبات دينية، وهو ما وضعوه في خانة الإمعان في الاضطهاد الطائفي.
وكانت النيابة العامة الخليفية قررت يوم الاثنين سجن الشيخ البناء 15 يوماً بعد أن اتهمته بالتحريض على كراهية النظام والتحريض على مخالفة القانون.
في هذا الاطار اعتبر منتدى البحرين لحقوق الانسان التهم الموجهة من قبل السلطات البحرينية الى الشيخ هاني البناء بأنها كيدية وتأتي في سياق تكريس حالة الاضطهاد الطائفي والانتقام السياسي بحق علماء المسلمين الشيعة في البحرين.
وأوضح المنتدى أن السلطات الأمنية رفضت تمكين البنّاء من حضور محاميه معه في جلسة الاستجواب قبل عرضه على النيابة العامة، مضيفاً: أن التهم الموجهة إليه استندت على مقاطع من خطاب له في موسم عاشوراء، وهي تهم كيدية من خلال منح السلطات البحرينية نفسها سلطةً تقديرية موسعة تُمكِّنها من التعسُّف في تفسير المادة (22) من دستور 2002، وانتهاك حق استقلالية الشأن الديني.
وفي ختام البيان طالب المنتدى بالإفراج الفوري عن عالم الدين البارز الشيخ هاني البناء الموقوف بشكل تعسفي، والكف عن ملاحقة علماء الشيعة بسبب انتمائهم الديني وآرائهم السياسية؛ حيث ارتفعت في الفترة الأخيرة وتيرة الملاحقات القضائية والاعتقالات التعسفية للعلماء والمواطنين الشيعة؛ فضلا عن المضايقات التي تعرض لها مجموعة من الخطباء والمنشدين على خلفية نشاطهم في موسم عاشوراء.
وفيما تواصل الحشود الفدائيّة اعتصامها المفتوح في "ميدان الفداء"، انتصارًا لمقام رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم، تشهد العديد من مدن البحرين وبلداتها حراكًا ثوريًّا متنوّعًا.
ومع مرور الأيّام يزداد المعتصمون الفدائيّون إيمانًا بجدوى قرارهم وصوابه في الاستمرار بالتحصّن في هذا الميدان ما دام المقام السامي للشيخ عيسى قاسم مهدّدًا من قبل الكيان الخليفيّ الفاسد.
وستظلّ هذه الحشود صامدة مقاومة لا تتخلّى عن الدفاع عن الإسلام وقيمه ورموزه.
وكانت عاصمة الثورة سترة وبلدة أبوقوّة أمس مسرحًا لتظاهرات ثوريّة تحت شعار «مستمرّون نحو تقرير المصير».
كما شهدت بلدات أبوصيبع والشاخورة والعكر نزولًا ثوريًّا لأبطال الميادين تمسّكًا بحقّ تقرير المصير، وانتصارًا للشيخ عيسى قاسم، وتضامنًا مع الأحبّة الأسرى.
وتعبيرًا عن سخط ثوّار البحرين واستهجانهم بالكيان الخليفي الداعشي والديكتاتور حمد خطّوا أمس شوارع بلدة سار باسم الطاغية حمد.
وجعلت جماهير الثورة اسم الديكتاتور مداسًا للأقدام وعجلات السيّارات ضمن فعاليّة «جبروتكم تحت الأقدام».
وفي اليوم نفسه، وفي تخبّط همجيّ اقتحمت عصابات المرتزقة بلدة أبوقوة وداهمت منازل المواطنين الآمنين فيها.
وخلال هذه المداهمات السافرة التي لم تراع فيها الحرمات والأعراف، حاولت هذه العصابات المرتزقة نشر الرعب والهلع بين النساء والأطفال والعجزة.
ومرةً أخرى خيّمت سحب الدخان الأسود على سماء مطار البحرين الدوليّ. حيث ارتفعت أعمدة الغضب السوداء من بلدة أسياد النزال الدير، بفعل سواعد أبطال الميادين الثوّار.
كما شارك الأهالي المقاومون في بلدات عالي، وكرزكان، والدراز، في تظاهرات ثوريّة رفضًا للاستهداف الوجوديّ للطائفة الشيعيّة، وانتصارًا للشيخ عيسى قاسم، حيث ندّدوا بشعاراتهم بالأحكام الجائرة بحقّ الأحبّة الأسرى.