kayhan.ir

رمز الخبر: 4744
تأريخ النشر : 2014August05 - 21:35
مشدداً، كثر اليوم الذين يقولون إن دفاعنا المقدس في سوريا كان في محله..

حزب الله: لن نسمح بهدم المساجد والكنائس في لبنان و"عرسال" أسيرة الفكر التكفيري

بيروت- وكالات انباء:- أبدى رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ يزبك ارتياحه للمواقف التي أطلقها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، حول دور حزب الله في مواجهة الإرهاب التكفيري وخطره على لبنان، معتبرًا أن بلدة "عرسال" التي تشهد اشتباكات عنيفة بين الجيش اللبناني والتكفيريين منذ السبت الماضي هي أسيرة الدولارات والفكر التكفيري.


ونفى النائب جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده أمس بشدة ما تروج له بعض قيادات فريق "14 آذار” بأن تدخل حزب الله في سوريا هو من أتى بالإرهاب الى لبنان، مؤكدًا أن هذه المقولة غير صحيحة.. غير صحيحة .

وفي أول تعليق لقيادي في حزب الله أبدى الشيخ محمد يزبك، ارتياحه للمواقف التي أطلقها النائب جنبلاط، وقال معلقًا: يومًا بعد يوم يتأكد ويطمئن قلب كل من كان على رؤية واضحة بصحة عملنا وموقفنا ودفاعنا المقدس ليزداد يقينًا كما فعل إبراهيم عليه السلام، وأيضا لتنجلي الشبهة والريبة عن قلوب تلك القلوب التي اشتبه عليها الحال وكانت مترددة.

أضاف: كثر اليوم الذين يقولون إن دفاعنا المقدس كان في محله وإن الخطوة الجريئة التي أقدم عليها شباب المقاومة الإسلامية وحزب الله كانت ضرورية لتحفظ وطننا.

وشدد الشيخ يزبك على أن ما جرى ويجري في غزة وسورية ولبنان والمنطقة هو مخطط واحد، موضحا أن الأداة التي تنفذ هذا المخطط لا فرق بين ان تكون تلبس قبعة (اليهود) أو تدعي زورا بأنها إرادة إسلامية، لأن المنبع واحد.

ورأى أن بلدة "عرسال" التي خرجت مجاهدين وشرفاء في مواجهة هذا المخطط الأميركي- الصهيوني هي اليوم أسيرة الدولارات وأسيرة الفكر التكفيري، مشيرًا الى اجتياح العصابات الإرهابية التكفيرية المسماة بـ”جبهة النصرة” لبلدة عرسال الواقعة على الحدود مع سوريا في شمال شرق لبنان، وسأل القوى والأحزاب والقيادات السياسية التي كانت تقول بأن المؤسسة العسكرية هي الحافظة لهذا الوطن: أين موقفكم مما جري ويجري لهذه المؤسسة العسكرية الوطنية في عرسال وجرودها ومنطقتها؟. وتوقف عند الاتهامات التي أطلقها بعض هؤلاء جزافًا الى الجيش بالعمالة، قائلاً: نعم إنهم يظنون بالآخرين كظنهم بأنفسهم”، مضيفًا: "عندما يعيشون العمالة يتصورن أن كل الناس عملاء.. لقد وصل الأمر بهؤلاء الى أن يتهموا سياج الوطن (الجيش) بالعميل. إنهم يريدون أن يفتتوا هذا الوطن من أجل مصالحهم الخاصة.

وتوجه يزبك الى الذين ينهشون بجسم لبنان وللذين قالوا سيأتي اليوم الذي يكون لبنان ساحة لجهادهم، بالقول: غدا يتأكد لكم أيها الوحوش الكاسرة أن دفاعنا عن بلدنا كان عملاً مشرفًا وصحيحًا، ولبنان لن يكون ساحة لأميركا و”إسرائيل” ولدولة "داعش”، وعلى جميع اللبنانيين أن ينخرطوا في عملية الدفاع عن لبنان لان وطننا لم يكن من قبل في معزل عن المخطط والمشروع الصهيوني- الأميركي واستهدافاته المتواصلة.

وأشار الى الذين كانوا يتباكون ويطالبون ويحملون المسؤولية ويبررون للآخرين أفعالهم تحت ذريعة "النأي بالنفس”، متسائلاً: أين النأي بالنفس في عرسال التي تاجروا بها وبدماء الناس الأبرياء الذين احتضنوا من أول لحظة (من يسمون بالجماعات الأخرى) ليتخذوها خطوطًا خلفية طمعًا بالدولارات؟.

وشدد الشيخ يزبك على أن لبنان عصي على التقسيم والتفتيت وسيبقى كذلك، وهذه حال المؤسسة العسكرية (الجيش) أيضًا التي يطالبون بانقسامها والانشقاق عنها والخروج عليها، وما الى ما هنالك من اجل مرضاة خواطرهم ومرضاتهم”، وختم قائلاً: نقول لكل هؤلاء إن البقاع ولبنان كله ليس الموصل ولن نسمح لا بهدم المساجد ولا الكنائس ولا الحسينيات ولا المقامات وانما سندافع بكل ما أوتينا من قوة ولن نتردد في مواصلة مسيرة مقاومتنا.