kayhan.ir

رمز الخبر: 4739
تأريخ النشر : 2014August05 - 21:34
مجدداً تمسكه بدعم العماد "عون" في الوصول الى الرئاسة اللبنانية..

نصر الله: لا بيئة حاضنة للتكفيريين في لبنان ومشروع “داعش” آيل الى السقوط

بيروت – وكالات انباء:- جدد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على مستوى استحقاق رئاسة الجمهورية اللبنانية ، تمسكه بـ"ثابتة" دعم حق العماد "ميشال عون" في الوصول الى الرئاسة ، وعزمه على المضي في هذا الخيار حتى النهاية ، كما أكد أن مشروع العصابات الإرهابية التكفيرية المعروفة بـ”داعش” آيل إلى السقوط ، معتبرًا أن لا بيئة حاضنة للتكفيريين في لبنان ، ومشيرًا إلى أن “داعش” لا يستطيع أن يبني دولة على أرض العراق .


وتتوزع اهتمامات حزب الله حسب تقرير نشرته صحيفة "السفير” اللبنانية أمس الثلاثاء على جبهات عدة ، فُتحت دفعة واحدة من غزة الى العراق مرورا بسوريا والحدود الشرقية وانتهاء بعرسال ، في تعبير عن التحديات المصيرية التي تواجه المنطقة عموما، والمشرق العربي خصوصا، على وقع هجمتين متزامنتين تحملان توقيعي الارهاب : "الاسرائيلي” و التكفيري .

ويبدو نصر الله مرتاحا الى المسار العام للاحداث ، ومطمئنا الى المستقبل انطلاقا من رؤية واضحة وواثقة، كما يستنتج من تسنى لهم الالتقاء به مؤخرا، مؤكداً أن حزب الله لا يخفي اسم أي شهيد ، بل هو يفخر بالتضحيات التي يقدمها.

ويقدم السيد نصر الله لزواره شرحاً موسعاً لما يملكه من معرفة وافية وتفصيلية بتركيبة القوى التكفيرية ونمط تفكيرها ، لا سيما تنظيم "داعش” الارهابي، كما فعل مع النائب وليد جنبلاط الذي سمع من السيد ما جعله أشد قناعة بمخاطر ظاهرة التطرف العابرة للحدود .

واستنادا الى هذه المعرفة، تكشف السفير إن السيد نصر الله توقع حصول مواجهة بين الاكراد وداعش في العراق، - قبل ان تحدث فعلا - منطلقا من وقائع الارض التي بينت له ان هذا التنظيم الباحث عن مقومات للاستمرار يريد متنفسا له ، عبر الرئة الكردية ، بعدما باتت مساحات واسعة في العراق مقفلة بإحكام أمامه ، بعدما تم استيعاب الصدمة الاولى التي أحدثها سقوط الموصل .

ورغم أن "داعش” تمكنت من اختراق الساحة اللبنانية وتنفيذ عمليات ارهابية ، إلا انه يعتبر ان ما من بيئة حاضنة حقيقية لهذه الجماعات في لبنان ، لافتا الانتباه الى ان مشروع داعش من دون أفق، ولا يملك قابلية للاستمرار على المدى الطويل ، ولو استغرق سقوطه بعض الوقت . و يرى ان التجارب والحقائق تثبت ان "داعش” لا يستطيع ان يبني على أرض العراق دولة ، مشيرا الى انه حتى الأخوة السنّة هناك لا يقبلون ان يحكمهم او يتحكم بهم هذا التنظيم . ويبدي السيد نصر الله تأثرا بتهجير المسيحيين من الموصل ، معربا عن تعاطفه معهم ، مشيرا الى ان ملف وجودهم في الشرق يشكل همّا اساسيا له .

أما على مستوى استحقاق رئاسة الجمهورية ، فان السيد نصر الله لا يزال يتمسك بـثابتة دعم حق العماد ميشال عون في الوصول الى الرئاسة ، وهو مصمم على المضي في هذا الخيار حتى النهاية ما دام الجنرال باقيا على موقفه، وهذا ما أبلغه لجنبلاط خلال الاجتماع الاخير بينهما .