kayhan.ir

رمز الخبر: 47336
تأريخ النشر : 2016October29 - 21:21
مؤكداً ضرورة إعطاء الأولوية لمكافحتهم في سوريا والعراق، خلال استقباله موغريني..

الرئيس روحاني: دعم الجماعات الارهابية سيعيد الحياة الى الارهاب في المنطقة والعالم

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، إن دعم الجماعات الارهابية سيعيد الحياة الى الارهاب في المنطقة والعالم .

واشار الرئيس روحاني خلال استقباله أمس السبت لمنسقة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي "فديريكا موغريني" في طهران، الى أن الإتحاد الأوروبي وفي حال لا يرغب في إستخدام قدراته العسكرية لمكافحة الإرهاب في المنطقة، فإن بإمكانه أن يستخدم قدراته السياسية للضغط على داعمي الإرهاب في المنطقة، لكي يوقفوا هذا الدعم لأن هذا الأمر له تبعات إيجابية على مكافحة الإرهاب.

وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة اعتبار الأعمال الإرهابية في سوريا والعراق بأنها تمثل خطرا كبيرا على العالم، وقال: لو لم يتم مكافحة الإرهاب بشكل جاد فإننا سنشهد ظهور دول وحكومات إرهابية في المنطقة وشمال أفريقيا.

واعتبر الرئيس روحاني إن الأولوية يجب أن تعطى في سوريا والعراق لمحاربة الارهاب، وقال: إن تعزيز الإستقرار ومكافحة الإرهاب واحترام السيادة الكاملة للبلد وضمان مستقبل سوريا يتحقق من خلال إحترام رأي الشعب السوري.

وشدد على ضرورة التعاون بين الاتحاد الاوروبي والجمهورية الاسلامية في ايران لحل مشاكل المنطقة وتعزيز الأمن فيها، مشيراً الى إن على الجميع أن يدرك أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية، وإن هذه الأزمة تحل من خلال السبل السياسية والدبلوماسية.

ولفت الرئيس روحاني إلى الأوضاع الانسانية في سوريا واليمن، مشدداً على ضرورة سعي جميع الدول إلى إيصال المساعدات الانسانية إلى هذه المناطق.

واعتبر الرئيس روحاني الاتفاق النووي بين طهران ودول مجموعة "5+1" ركيزة راسخة ومثالا مناسبا لتطوير التعاون بين الطرفين وحل المشاكل الدولية، واكد ضرورة التنفيذ الكامل للالتزامات من قبل الطرف الاخر وقال، ان الالتزام التام بتنفيذ التعهدات والوفاء بها من قبل الطرف الاخر من شانه ان يؤدي الى كسب الثقة العامة.

واضاف: ان طهران قد التزمت بجميع تعهداتها في تنفيذ الاتفاق النووي وتتوقع من الطرف الاخر العمل بجميع تعهداته بصورة كاملة من اجل ديمومة الاتفاق.

واشار الرئيس روحاني الى ان ايران والاتحاد الاوروبي سيتحولان الى شريكين تجاريين واقتصاديين كبيرين في المنطقة عبر تطوير التعاون بينهما واضاف، ان ايران بامتلاكها مصادر طاقة غنية يمكنها على الامد البعيد توفير امن الطاقة وبامكانها عبر الاستفادة من طاقاتها في مجالات سكك الحديد والنقل الطرقي والجوي ان تتحول الى مسار ترانزيتي موثوق بين شمال وشرق اسيا وبين اوروبا.

ونوه كذلك الى الطاقات البشرية المتعلقة وموقع ايران في مركز سوق ذات 400 مليون شخص في المنطقة، مؤكدا ضرورة تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والثقافية والتكنولوجية والسياحية بين ايران والاتحاد الاوروبي.

ولفت الرئيس روحاني الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران وبعد الاتفاق النووي وفي مسار توفير المصالح المشتركة، على استعداد للتعاون الشامل مع الاتحاد الاوروبي في جميع المجالات.

واشار رئيس الجمهورية الى ان هنالك اليوم في المنطقة دولا لم تشهد أي ديمقراطية وانتخابات حرة وتقوم باسم الاسلام بممارسات تتعارض مع المبادئ الانسانية وحقوق المواطنة خاصة حقوق النساء، وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران على استعداد لاقامة تعاون واسع مع الاتحاد الاوروبي في مسار ترويج حقوق المواطنة في مجتمعات المنطقة.

واعتبر دعم الارهاب بانه يعني بث الامل لدى الارهابيين في المنطقة والعالم وقال، انه لو كان الاتحاد الاوروبي غير راغب في استخدام تواجده العسكري للتصدي للارهابيين في المنطقة، فان استخدام القوة السياسية لفرض الضغوط على الحماة الاقليميين للارهابيين وقطع الدعم عنهم، سيعود بتاثيرات ملحوظة في مكافحة الارهاب.

وقبل ذلك، وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بدور بناء للاتحاد الاوروبي في الازمة السورية، معلنا استعداد طهران لتعاون اوثق مع الاتحاد الاوروبي لحل هذه الازمة.

وخلال المحادثات التي جرت في طهران مع منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني، تم البحث وتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية بين ايران والاتحاد الاوروبي وتطورات المنطقة خاصة الازمة الجارية في سوريا وسبل انهائها مع رؤية مستقبلية.

ورحب وزير الخارجية خلال المحادثات بدور بناء للاتحاد الاوروبي في الازمة السورية، معلنا استعداد الجمهورية الاسلامية في ايران لتعاون اوثق مع الاتحاد لحل هذه الازمة.

من جانبها أكدت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي "فيدريكا موغريني" بانها تزور طهران لاجراء محادثات حول القضية السورية مع الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وكان مكتب السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي قد اعلن بان موغريني ستزور طهران ومن ثم الرياض للبحث حول القضية السورية مع اللاعبين الاساسيين في المنطقة.