kayhan.ir

رمز الخبر: 4725
تأريخ النشر : 2014August05 - 21:31
لدى استقباله شخصيات من اهل السنة..

رفسنجاني: سياسة الجمهورية الاسلامية قائمة على الدفاع عن جميع المذاهب والاديان

طهران-ارنا:- اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله هاشمي رفسنجاني ان المسلمين احوج ما يكونوا اليوم للوحدة وان إثارة الفرقة والشقاق بين المسلمين يمثل خطا كبيرا وجهلا سياسيا.


واضاف آية الله هاشمي رفسنجاني امس الثلاثاء لدى استقباله عدد من الشخصيات الدينية و السياسية و الاجتماعية و الثقافية من اهل السنة من كافة مدن البلادإن مطالبكم لا تتنافى مع المبادئ الشيعية و الوطنية ونحن جميعا نفكر في عزة وكرامة الاسلام لكن البعض يعمل على اذكاء نار الخلافات المذهبية.

واشار الى التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية واضاف حينما تتجاوز القوى الكبرى الاعراف الدبلوماسية و تسحق القوانين الانسانية لتقدم الدعم للكيان الغاصب وتعمل على مساعدته، فان اذكاء نار الخلافات الدينية و الطائفية في العالم الاسلامي يعد جهلا سياسيا.

واشار الى تصريحات سماحة قائد الثورة الاسلامية في جمع اعضاء مجلس الخبراء و تاكيد سماحته على ضرورة الحفاظ على الوحدة بين المسلمين وقال ان المشكلة الرئيسية التي يعاني منها العالم الاسلامي تتجسد في التطرف المذهبي الذي يمارسه البعض ظنا منهم بان ذلك يخدم الاسلام.

واضاف ان عدد مسلمي العالم يبلغ اليوم مليار و 700 مليون شخص يتوزعون على 60 دولة اسلامية و تابع رغم هذا الراسمال الكبير فنحن نشاهد الكيان الصهيوني يرتكب افظع الجرائم بحق ابناء غزة العزل .

وندد بدعم الرئيس الاميركي باراك اوباما للكيان المحتل معتبرا ذلك بعيدا عن الاخلاق الانسانية من حيث انه يطلق يد المجرمين في قتل المدنيين العزل.

ووصف فلسطين بانها جزء من العالم الاسلامي و قال ان الملايين من ابناء الشعب الفلسطيني يئنون تحت وطأه الاحتلال منذ اكثر من ستين عاما.

وفي جانب اخر من تصريحاته قال آية الله هاشمي رفسنجاني ان سياسة الجمهورية الاسلامية قائمة على الدفاع عن جميع المذاهب و الاديان ولذلك فنحن تعتبر التوجهات الانتقائية عملا استفزازيا ومثيرا للخلافات.

من جهة اخرى قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام: ان الارهابيين المدعين للاسلام، شوهوا سمعة الاسلام في العالم، واضاف: نشاهد اليوم ان داعش تمارس الجرائم الوحشية باسم الاسلام.

وأكد آية الله هاشمي رفسنجاني لدى استقباله جمعا من الاساتذة وطلبة الجامعات والناشطين السياسيين والاعلاميين من محافظة همدان، على اهمية الاعتدال في الاسلام، وقال: ان الارهابيين المدعين للاسلام، شوهوا اسم الاسلام في العالم.

ووصف افكار داعش بالخطيرة واكد على ضرورة دعم الشعب العراقي المظلوم، متمنيا ان يحفظ الله العتبات المقدسة من شر المتطرفين الذين يمثلون اخطر الظواهر الدينية في العصر الحاضر.