قاووق: أي انتصار عراقي على "داعش" هو لمصلحة جميع المنطقة ويزعج النظام السعودي
طهران - ارنا:- رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن العراق بانتصاراته وإنجازاته ضد تنظيم "داعش" الإرهابي التكفيري، إنما ينقذ الأمة ويقدم خدمة للإنسانية جمعاء.
وقال الشيخ قاووق: إن العراق بجيشه وحشده الشعبي، كشف زيف التحالف الدولي لمحاربة "داعش".
ولفت الى أن العراق اليوم بانتصاره على مشروع "داعش" يسقط الرهانات السعودية والأميركية في إسقاطه وتغيير معادلاته، وبالتأكيد أي انتصار عراقي على مشروع "داعش" هو لمصلحة لبنان وسوريا وجميع دول المنطقة.
وأضاف الشيخ قاووق: إن النظام السعودي منزعج من أي انتصار عراقي، وهم يعرقلون ويحرضون ويثيرون التشكيكات من اجل إنقاذ "داعش"، فالنظام السعودي لا يزال يريد توظيف داعش والنصرة ضد محور المقاومة'.
وجدد الشيخ قاووق التنديد بالعدوان السعودي المستمر على اليمن، فسأل: هل إن جرائم النظام السعودي في اليمن تقل عن جرائم "داعش" في العراق؟.
وأكد أن المجازر التي يرتكبها النظام السعودي في اليمن فاقت مجازر "داعش" في العراق، والنظام السعودي إنما ينتحر بنفسه عندما يصر على مواصلة الحرب في اليمن وهو يغرق نفسه بنفسه في مستنقع هذا البلد'.
وأعتبر أن لبنان في هذه المرحلة التي يراد من خلالها استكمال توظيف المشروع التكفيري، ليس أمام أبنائه إلا أن يتمسكوا بوحدتهم الوطنية، لان المعركة لم تنتهِ والخطر التكفيري لم ينتهِ، فالأزمات الداخلية والانقسامات السياسة من شأنها ان تضعف موقف لبنان لمواجهة المخاطر المحيطة به.
ولفت نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الى أن لبنان اليوم أمام فرصة حقيقية للخروج من النفق وان استمرار واستكمال التفاهمات والمبادرات الوطنية من شأنها أن تحصن الوحدة الوطنية من أجل أن نصل الى تفاهمات وطنية جامعة لا تستثني أحدًا على وحدة الموقف.
وأكد الشيخ قاووق أن التحالف بين حزب الله وحركة "أمل" تحالف ثابت وراسخ وهو أقوي من أن تهزه أي تطورات سياسية داخلية أو أي تفصيل سياسي داخلي، معتبرًا أن الأولوية أن نحصن وحدتنا الوطنية وان يبقي حزب الله في الموقع المتقدم لحماية لبنان من الخطر التكفيري.