kayhan.ir

رمز الخبر: 46957
تأريخ النشر : 2016October23 - 20:11
مؤكدا انه وبعد ان اوشكت مرحلة داعش على النهاية..

المالكي: نسعى الى تجاوز الإشكالات والخلافات السابقة بتسوية سياسية ترتكز على اسس وطنية



*بريطانيا: تعلمنا من العراق أن مصير الشرق الأوسط تحدده شعوبه

*منظمة بدر : هجوم "داعش" على الرطبة خطة مكشوفة لعرقلة تحرير الموصل

*السيد مقتدى الصدر يخول 10 اشخاص لادارة اعمال التيار الصدري بكل تفاصيله

*مصادر أمنية : تمرد في الموصل والقوات العراقية باتت على بعد 5 كيلومترات منها

*مصدر أمني: القوات الأمنية تفشل الهجوم وتسحق ارهابيي داعش في الرطبة

بغداد – وكالات : أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، امس الاحد، ان الأطراف والقوى السياسية ستلجأ الى تسوية فيما بينها لتجاوز الإشكالات والخلافات التي انتجتها المرحلة الماضية في البلاد.

وقال المالكي في بيان خلال لقائه عددا من الاعلاميين التونسيين، تقلت "سكاي برس" نسخة منه ، أن " الاخير استقبل بمكتبه الرسمي امس عددا من الاعلاميين التونسيين بحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي"، مبينا أن "المالكي استعرض رؤية العراق لتطورات الاوضاع الجارية في المنطقة".

ونقل البيان عن المالكي قوله، إن "البلدان العربية الشقيقة تواجه تحديات كبيرة وموجة عارمة من الطائفية خلال المرحلة الراهنة ، وان الخاسر الأكبر مما جرى ويجري في المنطقة هو الدين الاسلامي وصورته التي تعرضت للتشويه من قبل العصابات التي اتخذت منه عنوانا وشعاراً لتنفيذ أهدافها الاجرامية".

وأضاف "أننا اليوم وبعد ان اوشكت مرحلة داعش على النهاية نسعى الى تجاوز جميع الإشكاليات والخلافات التي خلفتها المرحلة الماضية عبر تسوية سياسية ترتكز على أسس وطنية خالصة ، ومنسجمة مع متطلبات الاستحقاق الوطني، مطالبا الجميع بالتوحد والوقوف بصلابة ضد مشاريع التمزيق والتشتت التي يسعى الاعداء زرعها في مجتمعاتنا".

وشدد المالكي على "ضرورة تأسيس اعلام واع قادر على تنوير المجتمع ومحاربة الارهاب وفكره التكفيري والتعاون والتنسيق على مستوى اقليمي ودولي لتشكيل جبهة تقف بوجه حملات التضليل والتزييف".

من جانب اخر أكد السفير جون كاسن، سفير بريطانيا بالقاهرة، أن بلاده تعلمت مما حدث في العراق أن مصير شعوب الشرق الأوسط يجب أن تحدده شعوب هذه المنطقة وليس القوى الكبرى كما يعتقد البعض.

وقال السفير خلال تصريح اورده الاعلام المصري، إن ما يحدث في سوريا يهدد استقرار المنطقة، خاصة أن الضربات الجوية أدت إلى قتل 250 طفلا في حلب، وهم ليسوا إرهابيين بأي حال من الأحوال.

وشدد على أن الشعب السوري هو أيضا صاحب القرار في مصير الرئيس السوري بشار الأسد وليس القوى الكبرى، ومن بين هذه القوى أيضا الروس وإلا يكون هناك ازدواجية في المعايير.

من جهته خول زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، امس الاحد، 10 اشخاص لادارة اعمال التيار الصدري بكل تفاصيله، مشيرا الى ان على الجميع الرجوع اليهم في مهام الامور فان "طاعتهم طاعتي”.

وقال الصدر في بيان ان "الاخوة الثقاة ادناه اعزهم الله بعزه، وحفظهم لنا ال الصدر عونا واخوة وقادة، هم نواب عني في ادارة اعمال التيار الصدري بكل تفاصيله”، داعيا الجميع الى "الرجوع اليهم في مهام الامور فان طاعتهم طاعتي”.

وتابع الصدر انهم "لن يتدخلوا بتفاصيل وجزئيات العمل ولهم الاشراف والمتابعة وتقويم العمل وكل ذلك الزامي بالنسبة للجميع على ان يتم ادراج الملف السياسي والاقتصادي والعسكري من ضمن عملهم تدريجيا توخيا لبعض المصالح كما هو طلبهم”.

وبين الصدر ان هؤلاء هم "الاخ السيد هادي الدنيناوي والاخ السيد مهند الموسوي والاخ السيد ضياء الشوكي والاخ الشيخ جابر الخفاجي والاخ الشيخ سلمان الفريجي والاخ الشيخ محمد الساعدي والاخ الشيخ حليم الفتلاوي والاخ الشيخ صلاح العبيدي والاخ السيد وليد الزاملي والاخ الشيخ مهند الغراوي”.

من جهته أعلن وزير الداخلية في إقليم كردستان العراق، كريم سنجاري، أن القوات العراقية باتت على بعد 5 كيلومترات من الموصل، ولفت الى مؤشرات على تمرد ضد داعش في المدينة، مضيفا أن زعيم التنظيم الارهابي أبو بكر البغدادي شوهد في المدينة قبل 3 أيام.

وقال الوزير كريم سنجاري في حديث لوكالة "رويترز"، "القوات العراقية على بعد خمسة كيلومترات من الموصل"، مشيرا إلى أن "هناك مؤشرات على تمرد ضد تنظيم "داعش" في المدينة.

وأضاف أن "عناصر التنظيم، المرجح أن يكون عددهم بين 4 و8 آلاف، سيبدون مقاومة شرسة بسبب أهمية الموصل الرمزية" بالنسبة إليهم.

وأكد الوزير أن قوات البيشمركة استعادت 20 قرية فيما حرر الجيش العراقي 10.

واشار الى تقارير من داخل المدينة مفادها أن زعيم "داعش"، أبو بكر البغدادي، شوهد في الموصل قبل ثلاثة أيام وهو يشجع مسلحيه.

وتحدث عن تقارير تفيد بمهاجمة بعض سكان الموصل لعناصر "داعش"، ما أسفر عن مقتل بعض تلك العناصر في الشوارع، لافتا إلى أن الكثير من المسلحين حاولوا الفرار، لكن التنظيم قام بإعدامهم.

بدوره اكد رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي ان هجوم "داعش" على قضاء الرطبة خطة أصبحت مكشوفة لعرقلة تحرير الموصل.

وقال الاعرجي في بيان له :" ان هجوم (داعش ) الارهابي على قضاء الرطبة من ثلاثة محاور خطة أصبحت مكشوفة لعرقلة تحرير الموصل"، مشدداً على ضرورة الاستمرار في تنفيذ خطة تحرير الموصل وإعطائها الأولوية وعدم التأثر بالهجمات الإرهابية على بعض الاقضية والنواحي في المحافظات الأخرى".

وشدد على أهمية إرسال تعزيزات الى قضاء الرطبة والقضاء على كافة العناصر الإرهابية هناك ، مشيدا بالتضحيات الجسيمة التي يقدمها أبطال الأجهزة الأمنية ".

من جانب اخر افاد قامئمقام قضاء الرطبة غربي العراق، عماد الدليمى، امس لاحد، بان سبع سيارات مفخخة يقودها انتحاريون فجروا انفسهم أمام مبنى القائمقامية .

فيما قال قائد عمليات الانبار إسماعيل المحلاوي ان خمسة من المهاجمين قتلوا ، وتم تطهير مبنى القائمقامية والسيطرة على الوضع بالكامل من قبل الجيش ومقاتلي العشائر.

وفي تفاصيل العمل الارهابي، هاجم مسلحو تنظيم داعش امس ، قضاء"الرطبة" محافظة الأنبار جنوب غربى العراق من ثلاثة محاور، وهو الهجوم الثانى للتنظيم منذ بدء عملية تحرير الموصل، حيث تسلل عشرات من مسلحيه إلى كركوك شمالى العراق يوم الجمعة الماضي في محاولة للسيطرة على مواقع ومنشآت أمنية وحزبية واتخاذ مدنيين رهائن للتخفيف عن داعش الذي يتعرض لضغوط كبيرة فى محافظة نينوى.

وناشد قائممقام قضاء الرطبة عماد الدليمي، القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي إرسال تعزيزات عسكرية وطيران لصد هجوم داعش على القضاء، وقال إن قوات مشتركة من الجيش وفوج طوارىء شرطة الأنبار وحرس الحدود ومقاتلي العشائر تشتبك مع عناصر التنظيم على أطراف الرطبة.