بريطانيا تدرب القوات الخليفية على "تبييض" حالات الوفاة أثناء الاعتقال
لندن - المنامة - وكالات انباء:- كشفت صحيفة "مورنينغ ستار" البريطانية إن الشّرطة البريطانية دربت نظيرتها البحرينية بشأن كيفية "تبييض" الوفيات أثناء الاعتقال، وفقًا لما قالته منظمة "ريبريف" لحقوق الإنسان.
التدريبات هذه جزء من صفقة تبلغ قيمتها ملايين الجنيهات الاسترلينية مع السلطات الخليفية، حيث تمارس قوات أمن الكيان الخليفي بشكل روتيني التّعذيب وأحكام الإعدام، وكلاهما محظور وفقًا للتّشريعات الدّولية.
ولفت الموقع إلى أن هذه الادعاءات تزيد من المخاوف بشأن استخدام الشّرطة وقوات الأمن البريطانية كـ "قتلة مأجورين" من قبل الأنظمة المستبدة.
وقد تم تسليط الضّوء مؤخرًا على سجل البحرين السّيء في مجال حقوق الإنسان من خلال قضية محمد رمضان، الذي يواجه حكمًا بالإعدام منذ العام 2014. ويدعي محاموه أنّه تعرض للتّعذيب للإدلاء باعتراف كاذب.
وتقول منظمة "ريبريف" المختصة بالقضايا المماثلة، أنّ تحقيقًا بشأن سوء معاملة [محمد رمضان] كان قد تم البدء به في وقت مبكر من العام الحالي، كان "مشينًا للغاية وفشل في تلبية المعايير الدّولية.
وقالت مديرة ريبريف مايا فوا إنه "لأمر مروع أن تدفع بريطانيا للشّرطة البحرينية لتتعلم كيفية تبييض حالات الوفاة أثناء الاعتقال".
وأضافت أن "الشّرطة البحرينية عذبت أشخاصًا أبرياء مثل محمد رمضان لجعلهم يعترفون زورًا بجرائم عقوبتها الإعدام، وقامت بترهيب أقاربهم الذين يحاولون تقديم شكاوى".
هذا واعلنت السلطات الخليفية أنها ستبيع في مزاد علني الممتلكات المصادرة لجمعية الوفاق اكبر حركات المعارضة في المملكة بعد ان تم حلها.
وقال مصدر قضائي ان محكمة التنفيذ البحرينية حددت 26 تشرين الاول/اكتوبر موعدا لعرض جميع ممتلكات جمعية الوفاق في مزاد علني.
واضاف: ان السلطات البحرينية نفذت الخميس الماضي أمرا قضائيا بمصادرة جميع ممتلكات جمعية الوفاق من مقرها الرئيسي في قرية البلاد القديم ومن فرعيها في قريتي كرانة وصدد.
وكانت محكمة الاستئناف ايدت الشهر الماضي حكما صدر في تموز/يوليو بحل جمعية الوفاق ولقي انتقادات دولية واسعة.