kayhan.ir

رمز الخبر: 46676
تأريخ النشر : 2016October17 - 21:30
محكمة تمييز المنامة تنقض حكم سجن الشيخ علي سلمان..

قيادي بحريني: خطاب حمد ينضح بالفكر القمعيّ وتنبعث منه رائحة الـ«أنا» الكريهة والديكتاتوريّة المقيتة

المنامة - اف ب:- قضت محكمة التمييز البحرينية أمس الاثنين حكم محكمة الاستئناف بحق الامين العام لجمعية الوفاق الشيخ عليى سلمان والذي ينفذ حكما بالسجن تسعة اعوام بتهم بينها "التحريض والترويج لتغيير النظام”.

وقال مصدر قضائي لم يكشف اسمه: ان المحكمة نقضت حكم سجن الزعيم المعارض الشيخ علي سلمان.

واضاف: ان ذلك يعني اعادة القضية الى محكمة الاستئناف للنظر في القضية من جديد. وكان حكم على الشيخ سلمان بالسجن اربعة اعوام في تموز/يوليو 2015. وفي 30 ايار/مايو من العام الجاري شددت محكمة الاستئناف الحكم بالسجن الى تسعة اعوام.

في الاطار ذاته قضت المحكمة الخليفية بحبس طفل لمدة 6 أشهر بعد أن وجهت له النيابة العامة تهمة التجمهر خلاف القانون.

وحسب مرآة البحرين قالت المنظمة البحرينية الألمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية إن المحكمة أصدرت حكمها بحق محمد عيسى محمد علي، بالرغم من كونه قاصراً لا يتعدى عمره الـ16 عاماً.

وكانت سلطات الكيان الخليفي الداعشي قد اعتقلت الطفل محمد تموز/يوليو الماضي على نحو تعسفي كما ذكرت المنظمة.

من جانبه وصف القياديّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير البحرينيّ المعارض عصام المناميّ خطاب حاكم البحرين حمد بن عيسى، الذي ألقاه يوم الأحد بأنّه خطاب ينضح بالفكر القمعيّ وتنبعث منه رائحة الـ«أنا» الكريهة والديكتاتوريّة المقيتة.

واشار المنامي أن خطاب الملك البحريني بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعيّ الرابع "للمجلس الوطنيّ"، الى أنّ فحوى خطاب الحاكم الخليفيّ للشعب البحرانيّ هو: ما أريكم إلّا ما أرى! .

وفنّد القياديّ في الائتلاف البحرينيّ ادّعاءات حاكم البحرين حول ما حقّقه مشروعه الإصلاحيّ من نهضة شاملة، متسائلًا: هل النهضة الشاملة التي لا تخطئها العين المنصفة تكمن في وجود 4 آلاف معتقل سياسيّ بينهم المئات دون سنّ الثامنة عشرة يرزحون في السجون على خلفيّة تعبيرهم عن آرائهم السياسيّة؟ وهل النهضة الشاملة تكمن في إزهاق الأرواح في غرف التعذيب والقتل المتعمّد للأطفال والأجنّة كما وثّقت ذلك عشرات المنظّمات الحقوقيّة، بالإضافة إلى تقرير لجنة بسيوني؟ وهل النهضة الشاملة تكمن في إسقاط جنسيّة المواطنين الأصلاء ومنحها للدخلاء والعبث في ديمغرافيا البلاد عبر مشروع التجنيس السياسيّ؟ وهل النهضة الشاملة تكمن في بقاء رئيس الوزراء الخليفيّ بمنصبه أكثر من 45 سنة ليدخل في موسوعة جينيس للأرقام القياسيّة؟ وهل النهضة الشاملة تكمن في عسكرة البلاد منذُ أكثر من خمس سنوات وفرض حصار لاإنسانيّ على منطقة الدراز منذ أكثر من 130 يومًا؟ وهل النهضة الشاملة تكمن في استئثار العائلة الخليفيّة بالسلطة والثروة وتهميش الغالبيّة الشعبيّة ومحاربتها في لقمة عيشها؟»

وأوضح المنامي أنّ مزاعم حاكم البحرين في الإصلاح لا يُمكنها أن تصمد أمام الواقع المؤلم الذي يعيشه المواطنون في مختلف المدن والبلدات البحرينيّة، فالأمن بات مفقودًا بشكلٍ كبير، وحُريّة التعبير مجرّمة قانونًا، والفقرُ والتمييز يُحاصران المواطنين، والسجنُ مصير كلّ من يعترض على الاستبداد والديكتاتوريّة.

وأضاف المناميّ: حاكم البحرين يكذب، وهو يعلم أنّهُ كاذب، ويُريد من الناس أن تُصدّق كذبه وشعاراته الفارغة من محتواها، لذا فإنّ شعب البحرين بات على قناعة أن لا مخرج للبحرين وشعبها من النفق المظلم إلا بإسقاط الحكم الخليفيّ وتمكين الإرادة الشعبيّة من تقرير مصيرها، وذلك وفق ما أسفرت عنه نتائج الاستفتاء الشعبيّ الذي جرى في شهر نوفمبر 2014 م.

وفيما يتعلّق بمزاعم حاكم البحرين حول دعمه حقوق المرأة البحرينيّة ورعايتها، قال القياديّ في الائتلاف أنّ السجون الخليفيّة شاهدة على هذا الدعم الكاذب والرعاية الزائفة، فمعاناة النساء في البحرين بلغت حدًّا غير مسبوق، وثمّة نساء ما زلن يقبعن في السجون حتى يومنا هذا ويتعرّضن لأسوأ صنوف التعذيب النفسيّ والجسديّ، وذلك على خلفيّة آرائهنّ السياسيّة المناهضة للحكم الديكتاتوريّ، فضلًا عن اعتقال العشرات منهنّ منذُ انطلاق ثورة 14 فبراير وتعريضهنّ للتعذيب، إلى جانب الترويع الذي يلقينه بشكلٍ مستمرّ خلال مداهمات المنازل التي يشنّها مرتزقة النظام، ويكفي ما وثّقته المنظّمات الدوليّة من انتهاكاتٍ بشعة ارتكبها النظام ضدّ النساء في البحرين وصلت إلى حدّ انتهاك حرمة الأعراض.

وحول آخر المستجدّات على صعيد الحراك الشعبيّ، أوضح المناميّ أنّ شعب البحرين، وعلى الرغم من كلّ ما تعرّض له من قتلٍ وقمعٍ وتنكيل، فإنّه لا يزال صامدًا في الساحات، ومستمرًا في حراكه الثوريّ حتى تتحقّق الأهداف المشروعة لثورته في إنهاء الحكم الديكتاتوريّ، وبناء نظامٍ سياسيٍّ جديد يكفل حقوق المواطنين على حدٍّ سواء، ويلبّي طموحاتهم وتطلّعاتهم المشروعة في الحريّة والعدالة والمساواة.