مواقف المانيا في المفاوضات النووية اقرب إلى روسيا وترجح وقوف ايران قبال اميركا
وتناول كاتب المقال "ماتياس كونتزل" تاريخ العلاقات الايرانية الالمانية والنهج الذي تتبعه برلين في المفاوضات النووية بين طهران و5+1. ومن الضروري القول انه في الفترة الحالية وخلال جولات المفاوضات النووية، وكما وقال "يوشكا فيشر" وزير خارجية المانيا السابق ان هذا البلد يلتزم دور المحافظ لايران قبال اميركا وهذا يعود إلى العلاقات الخاصة بين البلدين منذ عام 1871.
وجاء في جانب آخر من المقال: خلال خمسين عاما شهدت العلاقات بين المانيا وايران تحسنا على كافة الصعد. حتى بعد سقوط الشاه كانت المانيا تسعى إلى تمتين العلاقات مع ايران وتبعث برلين مسؤولين رفيعي المستوى إلى طهران نشير منهم إلى المستشار الالماني "غرهارد شرودر" منذ 1998 إلى 2005.
وفي معرض رده فكرة قرب المانيا من ايران لاسباب اقتصادية يقول الكاتب: بسبب اندحار المانيا في الحرب العالمية من قبل اميركا رغم انها دولة ضمن حلف الناتو وتحتاج إلى اميركا قبال روسيا ولكن ان تخلق ايران مشاكل لاميركا هو ما تطلبه المانيا. والدليل الآخر لمساعدة المانيا لايران في حفظ البرنامج النووي مع تغيير طفيف هو التعاون النووي السابق لالمانيا مع ايران خلال التسعينات في تطوير البرنامج النووي الايراني الكبير. الا ان "بيل كلينتون" الرئيس الاميركي حينها اجبر المانيا على ايقاف المشروع وهدد المانيا بالعقوبات وبالطبع نفس التكتيك فرضته على ايران ولكنه لم يفلح إلى الآن.
وتضيف المؤسسة: ان الاحصاءات والاستبيانات التي اظهرت آراء الالمانيين تبين ان اكثرهم يصنفون اميركا واسرائيل بالخطر الكبير على السلام العالمي وليست ايران.