سوريا : ما يتعرض له الجيش اللبناني من اعتداءات إرهابية مخطط تنفذه المجموعات الارهابية
دمشق – وكالات : صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين بأن الجمهورية السورية تدين ما يتعرض له الجيش اللبناني من اعتداءات إرهابية مخطط لها تنفذها المجموعات الإرهابية وعلى رأسها أذرع تنظيم القاعدة منها ما يسمى تنظيم "دولة العراق والشام” و”جبهة النصرة” بهدف زعزعة أمن واستقرار لبنان الشقيق.
وقال المصدر في بيان تلقت سانا نسخة منه.. إن ما تشهده بلدة عرسال اللبنانية وجرودها من اعتداءات وجرائم إرهابية ضد المدنيين وحواجز ومقرات الجيش اللبناني يستوجب تقديم الدعم والوقوف مع الجيش اللبناني صفا واحدا في معركته ضد الإرهاب التكفيري المتطرف.
وأضاف المصدر.. إن الجمهورية السورية تؤكد وقوفها مع الجيش اللبناني وتضامنها معه في التصدي للمجموعات الإرهابية والقضاء عليها وهي على ثقة تامة بانتصار لبنان الشقيق في هذه المعركة وإحباط كل ما يحاك لزعزعة أمن لبنان واستقراره.
وأشار المصدر في وزارة الخارجية والمغتربين إلى أن سورية كانت حذرت مرارا من أن الإرهاب المدعوم من الخارج لا يعرف حدودا ولا هوية وسيمتد إلى المنطقة وجوارها إن لم يتم التصدي له وتجفيف منابعه وإلزام الدول المعروفة الداعمة لهذه المجموعات الإرهابية بوقف التمويل والتسليح والتدريب والايواء تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وإلا سيطاله هذا الإرهاب.
من جانب اخر استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات الإرهابيين وأوكارهم في عدد من قرى وبلدات ريف إدلب وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين معظمهم من جنسيات غير سورية بينهم باكستانيون وكويتيون ودمرت مستودعا للأسلحة والذخيرة وآليات كانت بحوزتهم.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أردت أعدادا من الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين ودمرت وكرين بما فيهما من أسلحة وذخيرة في محيط تل الوز وبالقرب من بلدة الخفية غرب أبو الظهور بريف إدلب إضافة إلى عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة ومستودع للأسلحة والذخيرة.
وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على مجموعة إرهابية بكامل أفرادها في محيط بلدة كفر نجد وصادرت أسلحتهم.
وأكد المصدر أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة استهدفت تجمعا للإرهابيين في محيط جسر الشغور وقضت على 15 إرهابيا معظمهم من جنسيات غير سورية من بينهم متزعما مجموعتين إرهابيتين من الجنسية الباكستانية هما اراد عبد الرحمن ومحسن رحماني والإرهابي الكويتي أيمن الخالد.
وبحسب المصدر العسكري فإن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت كذلك على عشرات الإرهابيين بعضهم من جنسيات غير سورية خلال استهداف وكرهم قرب مزرعة حاج حمود في جسر الشغور كما أوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت 3 آليات بمن فيها في محيط بلدة الناجية بريف إدلب.
واستهدفت وحدة من الجيش والقوات المسلحة مجموعة ارهابية قرب بلدة قميناس بريف ادلب موقعة العديد من أفرادها بين قتيل ومصاب ودمرت مدفع هاون كان بحوزتهم.
بدورها نفذت وحدات من الجيش السوري سلسلة عمليات مركزة في المليحة ودوما وبعمق الغوطة الشرقية في ريف دمشق، كما استهدفت تجمعات للمسلحين في حي جوبر شرق العاصمة.
مراسلة شبكة عاجل الإخبارية ذكرت أن وحدة من الجيش استهدفت مقرات للمسلحين بمن فيها من أسلحة وذخيرة في محيط برج المعلمين بحي جوبر ما أسفر عن مقتل العديد منهم وإصابة آخرين، ترافق ذلك مع
سلسلة من العمليات المركزة نفذتها وحدات من الجيش في مزارع المليحة من الجهة الشمالية والشرقية ودمرت خلالها مقرات بما فيها من أسلحة وذخيرة جنوب شرق شركة تاميكو لصناعة الأدوية وأردت أعدادا من المسلحين قتلى ومصابين إضافة إلى تدمير عربة مصفحة يقودها انتحاري تونسي يدعى أبو براء التونسي أثناء محاولة مسلحين فك الحصار الذي يفرضه الجيش على المجموعات المسلحة داخل المليحة في الوقت التي واكبتها عمليات مماثلة في مزارع النشابية والبلدات المحيطة بها بعمق الغوطة الشرقية انتهت بإلحاق خسائر فادحة في صفوف المسلحين.