kayhan.ir

رمز الخبر: 45888
تأريخ النشر : 2016September30 - 21:13
مؤكداً انها واهمة عندما تخطط بتخريب سوريا واليمن والعراق لجني ربح تربحه..



* سنواجه وسنستمر في سوريا، وسنقاتل الإرهاب التكفيري ومَن وراءه ولن نسمح لهم أن يعتبروا سوريا لقمة سائغة ويضربوا مشروع المقاومة

* جماعة الكذب السياسي تتحدث مع الناس كذبًا، وتحلل لهم خطأً، وتبرر لهم الأعمال المنكرة

*الدجل السياسي سرعان ما ينكشف، ومن يكذب سياسيا على الناس سيعرف الناس بعد ذلك أنه كاذب

*”الجماعات الارهابية أكبر خدم للمشروع الأميركي بأقل تكلفة وأكثر نتائج سلبية على المنطقة

بيروت - وكالات انباء:- اكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان السعودية خادمة المشروع الصهيوني وأهدافه في إثارة الفتن والفوضى بدول المنطقة ، وهي واهمة عندما تخطط بتخريب سوريا واليمن والعراق لجني ربح تربح”.

واضاف: السعودية تُستخدم من أميركا والكيان الاسرائيلي لتخرب المنطقة، وتخرب السعودية على رؤوس أصحابها وقيادتها، وقد وجدنا بعض النتائج الأولى في عجز الموازنة وسحب مئات المليارات من الصندوق السيادي لصرفه، وفي إلغاء المنح والمكافآت وتقليص الرواتب، وانهيار شركات داخل السعودية، وانتشار البطالة وازدياد الفقر، مؤكدا ان كل هذا من نتاج أعمال السعودية خلال السنوات السابقة في خدمة تل ابيب وواشنطن .

وأكد: أن الوفاق والتفاهم هما مفتاح حلول الأزمات في لبنان، فلا يمكن بناء وطن او تحسين الأوضاع الإجتماعية والسياسية إلا إذا عملنا على التفاهم”.

واشار الى ان لبنان يحصنه أمران، يتمثل الأول بـ "كف أيدي اللاعبين الإقليميين والدوليين عن التدخل في شؤوننا”، والثاني بـ "عدم انتظار نتائج وتطورات أزمات المنطقة التي يمكن أن لا تنتهي، وان ندرك ان التعاون والتحاور وتقديم تنازلات متبادلة سيوصلنا الى نتيجة إيجابية”.

وقال إن بعض الشخصيات والقوى السياسية في لبنان حاولت إثارة الفتن والبلبلة ليجنوا ثمارًا سياسية من ورائها، فتبين لهم أن هذه المحاولات تضرهم، خاصة عندما يكون في مواجهة من لا يؤمن بالفتن ويعمل على منعها”، مضيفا "فليعلموا! ان الفتن لا تُنتج حلولًا في لبنان، والوفاق والتوافق هو ما علينا أن نعمل من أجله”.

ولفت الى ان جماعة الكذب السياسي يتحدثون مع الناس كذبًا، ويحللون لهم خطأً، ويبررون لهم الأعمال المنكرة، ويؤيدون الجماعات المنحرفة، وقال: إن "الدجل السياسي سرعان ما ينكشف، ومن يكذب سياسيا على الناس سيعرف الناس بعد ذلك أنه كاذب”.

وشدد الشيخ نعيم قاسم على ان حزب الله، لم يعتد إلا ان يتحدث مع الناس بلسان الصدق أكان لمصلحته أو لغير مصلحته”، وتابع "ننصح كل أولئك الذين يعملون في السياسة ان يدركوا انها لا تعني الدجل والكذب بل تسوية أمور الناس بصدق وإخلاص، والإعتراف بالخطأ والتمسك بالموقف الصحيح”.

واكد، ان الحزب يدعم الحوار كطريق لمعالجة مشاكل الأزمة، واضاف "نؤيد المصالحة الجدية بين التبانة وجبل محسن على أن يحاسب المرتكبون كأفراد يتحملون المسؤولية، ونحن نؤيد عمل المؤسسات وتفعيلها ومعالجة العوائق التي تحول دون إنتاجيتها”.

وقال: من يريد بناء الدولة عليه التركيز على ثلاثة أمور: الاستقرار، حماية الحدود، ويتعاون مع القوى الفاعلة فيها. من لم ينجح في هذه الأمور الثلاثة لا يمكن أن يكون من بناة لبنان”.

ولفت الى بعض من ينزعج عندما يقال أن السعودية تحقق أهداف العدو الصهيوني، وقال: لماذا تنزعجون عندما نقول بأن السعودية تخدم أهداف "اسرائيل”، في حين يصافح مسؤولون سعوديون الإسرائيليين ويعقدون اتفاقات معهم ويقفون جنبًا الى جنب لتخريب سوريا واليمن والعراق والمنطقة”.

واضاف: السعودية خادمة المشروع الإسرائيلي، وهي واهمة عندما تخطط بتخريب سوريا واليمن والعراق لجني ربحا تربح، مضيفا انها تُستخدم من أميركا و”إسرائيل” لتخرب المنطقة، وتخرب السعودية على رؤوس أصحابها وقيادتها، وقد وجدنا بعض النتائج الأولي في عجز الموازنة وسحب مئات المليارات من الصندوق السيادي لصرفه، وفي إلغاء المنح والمكافآت وتقليص الرواتب، وانهيار شركات داخل السعودية، وانتشار البطالة وازدياد الفقر”، مؤكدا ان كل هذا من نتاج أعمال السعودية خلال السنوات السابقة في خدمة تل ابيب وواشنطن.

وأكد ان الولايات المتحدة لا تريد حلًا في سوريا، لا سياسيا ولا حتى عسكريا، بل تريد إبقاءها أتونًا مشتعلًا، مضيفا ان "الجماعات الإرهابية هي أكبر خدم يمكن أن يخدموا المشروع الأمريكي بأقل تكلفة وأكثر نتائج سلبية على شعوب هذه المنطقة”.

وتابع "عندما قامت امريكا بقصف جبل الثردة في دير الزور، كانت تؤمن الطريق لـ”داعش” للسيطرة على الجبل والمطار، تمهيدا لتستحوذ على مدينة دير الزور ومحيطها لتكون أداة في يدها تستخدمها تارة في سوريا وأخرى في العراق.

وشدد على اننا سنواجه وسنستمر في سوريا، وسنقاتل الإرهاب التكفيري ومَن وراءه لو كانت التضحيات كثيرة ولو طال الزمن، مضيفا لن نسمح لهم أن يعتبروا سوريا لقمة سائغة ويضربوا مشروع المقاومة من خلال بوابته في سوريا، ونحن ندافع عن المقاومة وعن سوريا وعن مستقبل أجيالنا ومن حقنا أن نقدم التضحيات”.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: