kayhan.ir

رمز الخبر: 4575
تأريخ النشر : 2014August03 - 21:31

استيعاب اميركا الخاطئ لشعب وسيادة ايران يتسبب في تلكؤ المفاوضات

طهران/كيهان العربي: قال "فلينت لورت، وهيلاري لورت" العضوان السابقان في لجنة الامن القومي الاميركي؛ البيت الابيض مصاب بسوء فهم لشعب وسيادة ايران، في الوقت الذي لا ايران تساوم على حقوقها القومية، ولا الشعب الايراني يدير ظهره للجمهورية الاسلامية الايرانية.


وكتب "فلينت وهيلاري" على موقع "كنسرسيوم نيوز" الاوروبي؛ ان الجناح المتشدد في اميركا مازال يحلم بتغيير النظام في ايران ويحاول تشديد العقوبات عليها، لا التوصل الى اتفاق نهائي، يعالج البرنامج النووي الايراني. فهل حصلت اميركا بتفاوضها مع ايران على الدرس اللازم، وان لم تحصل فما هي الامور التي ينبغي الالتفات اليها لتحقيق الاتفاق الشامل؟ ان امرا واحدا ادركته واشنطن بان ايران متمسكة بشدة بما يحفظ استقلالها.

ويضيف موقع (كنسرسيوم)؛ ان واشنطن مصرة في عقد من الزمن على عدم تمكن ايران من التخصيب. والى اليوم تتهرب اميركا من القبول بحق التخصيب حسب معاهدات الوكالة.

ومازالت اميركا وحلفاؤها تطالب من ايران ايقاف منشآتها لتخصيب اليورانيوم، المطالب التي تناقض متبنيات NPT او أي متن قانوني، وهذا لا يساعد الغرب في الادعاء بعدم رفع مستوى التخصيب.

واضاف المسؤولان في ادارة بوش: " من المؤسف ان مطالب الغربيين لاعاقة عمل منشآت التخصيب الايرانية، تتجذر في انه على طهران الخضوع للاتفاق النهائي وعدم تمكنها من التخصيب وفي المقابل تعتمد على الوقود الذي يتوفر من الخارج، واذا تصر القوى الغربية على تخلي ايران عن حقوقها السيادية، فان الاتفاق النهائي لا يرى النور وان طالت المفاوضات، ومازالت اميركا لا تدرك ان الجمهورية الاسلامية تمثل نظاما شرعيا لاغلب الايرانيين.

فالثورة فضلا عن احيائها استقلال ايران، اعطت الايرانيين وعدا بتبديل الحكم الاستبدادي بنظام له في الحاكمية الاسلامية الجذور والاسس".

واردف (فلينت وهيلاري لورت): ان الجمهورية الاسلامية استطاعت رغم جميع المشاكل، ان ترفه عن الشعب وتضع الحلول للازمة الاقتصادية، وتحرز مكاسب على مستوى التعليم والخدمات الصحية والعلاج، ومنجزات علمية وتقنية، وتحسين الوضع النسوي رغم عقود من الحرب، والتهديد والعقوبات. ومع ذلك فان الكثير من الاميركيين يصرون على ان الجمهورية الاسلامية حكومة غير شعبية،وهذا انعكس على تعامل الغرب مع الملف النووي الايراني.

وخلص الموقع الى ان القوى الغربية باصرارها على الاتفاق النهائي. الذي استهلك عشر سنين، يفسر الامر على انه حين يمضي الاتفاق النهائي، ستنبثق حكومة سياسية في ايران يضعف فيها الشعور بالاستقلال الستراتيجي. وهذا التحليل على قدر من الايهام والتزلزل، فلا ايران ولا أي حكومة شرعية اخرى، لا تساوم على ما تعتبره ايران بالحق الشرعي. وحين تدرك اميركا هذا الامر بشكل كامل، تصل القضية النووية الى علاجها اتوماتيكيا.