kayhan.ir

رمز الخبر: 45569
تأريخ النشر : 2016September25 - 20:49
محملة حكومة نتنياهو المسؤولية عن استشهاد الاسير حمدونة..

الجهاد الاسلامي: استهداف الأسرى الفلسطينيين حلقة في مسلسل عدوان الاحتلال المتصاعد



*المجلس التشريعي: دعم أمريكا لـ"إسرائيل" يهدد بمزيد من الجرائم

غزة – وكالات : حملت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حكومة الاحتلال، وما تُعرف بـ"مصلحة السجون" الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ياسر ذياب حمدونة، (40 عامًا)، والذي ارتقى صباح امس الأحد، في سجن "رامون"، جراء سكتة دماغية حادة

وأشارت الحركة في بيانٍ وصل مراسل وكالة أنباء فارس نسخة عنه، إلى أن الأسير حمدونة عانى طويلًا بسبب سياسة الإهمال الطبي، والحرمان من العلاج.

وحذّرت من الاستمرار بالمماطلة والتسويف في علاج الأسرى المرضى، الذين يتعرضون لعدوان متصاعد وممنهج، داعيةً إلى تصعيد المقاومة والانتفاضة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

ونوّه البيان إلى أن استهداف الأسرى وتصاعد السياسات الإجرامية ضدهم، لا ينفصل عن الهجمة والقرصنة الصهيونية التي يشهدها المسجد الأقصى المبارك على مدار الساعة، وعدوان الاحتلال المستعر ضد أهلنا في القدس والضفة، والذين يتعرضون يوميًا للإعدام بدم بارد على الحواجز العسكرية.

بدوره، قال المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس الأسير المحرر طارق شلوف:" إننا ننظر بخطورة بالغة لما جرى مع الأسير ياسر حمدونة، خاصةً وأنه اعتقل عام 2003 وكان بصحة جيدة، ونتيجة الاعتداء عليه من قبل ضباط المخابرات الإسرائيلية، أثناء التحقيق معه تفاقم وضعه الصحي، وأصبح يعاني من عدة أمراض ومشاكل بسبب الإهمال الطبي، والمماطلة في تقديم العلاج اللازم".

وأضاف شلوف في حديثٍ مع مراسل وكالة أنباء فارس :" حمدونة ليس الشهيد الأول نتيجة سياسة الإهمال الطبي ولن يكون الأخير، فقد ارتقى جراءها 55 أسيرًا، وهو الأسير رقم 208 ممن ارتقوا في سجون الاحتلال منذ العام 1967".

وتساءل: من الذي يتحمل المسؤولية تجاه هذه الجريمة المستمرة ضد الأسرى الفلسطينيين؟! .. وأين "المؤسسات الإنسانية" التي تتشدق بشعارات حماية الأسرى، وتقديم العلاج للمرضى منهم؟! .. وأين متابعة ودور المنظمات والمراكز الحقوقية التي كثيرًا ما تتحدث عن اتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية، فيما العدو الإسرائيلي يضرب بكل ذلك عرض الحائط؟!.

ولفت شلوف إلى أن هناك نحو 2000 أسير فلسطيني يعانون من المرض في سجون الاحتلال، منهم 140 حالة خطيرة تصارع الموت، داعيًا إلى الالتفات لمعاناة هؤلاء الأبطال، وإبرازها على كافة الصعد، وفي مختلف الميادين، لفضح الإجرام الإسرائيلي.

من جهته استنكر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحرالدعم الأمريكي المالي والسياسي والعسكري المستمر للاحتلال الاسرائيلي، مؤكدا أن هذا الدعم يعزز استمرار الاحتلال في انتهاك القانون الدولي الانساني وارتكاب المزيد من جرائم الحرب الدولية بحق شعبنا الفلسطيني.

وطالب المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب قضيتنا وشعبنا حتى تحرير أرضنا من الاحتلال، مضيفاً "إسرائيل وحلفائها يفكرون بالقضاء على المقاومة، لكن المقاومة ثابتة قوية باحتضان الشعب لها ودعمه لها وصبره على آلة البطش الإسرائيلي".

وشدد بحر على أن شعبنا لا يمكن أن يفرّط في شبر واحد من أرضه، ولن يبخل في تقديم الغالي والنفيس للحفاظ على أرضه حتى تخليصها من محتليها الغاصبين، وقال: "إنا باقون على أرضنا رغم أنف الاحتلال، وسنبقى متمسكين بثوابتنا الوطنية وسنحمي ظهر المقاومة مهما كلف الأمر من ثمن.